ثقافة

على عتبات جنيف .. ( معارضة الرياض ) ومشغلوها في حالة إحباط !!

ويبقى استمرار الحرب الحقيقة الوحيدة الثابتة , فالتسوية لم تنضج بعد , و لا يزال الخداع و الكذب و النفاق سيد الموقف الأمريكي تحديدا, وجل ما تسعى إليه انتقالها إلى مربع جديد يمنحها المزيد من الوقت و الإمكانية للمضي قدماً في مخططاتها الثابتة المعلنة وغير المعلنة!؟.

اللغةُ العالمية

هل نحنُ بحاجةٍ إلى لغةٍ عالمية؟ يبدو السؤال غريباً نوعاً ما، لكنَّه يفرضُ نفسَه أمامَ هذا التدفُّق الهائلِ من المعلومات، وحيالَ ثورةِ الاتّصالات، وهذا الكمِّ الكبيرِ من الأبحاثِ العلميةِ التي تدعو إلى المشاركةِ الأممية، والمساهمةِ في الإبداعِ العلميِّ وإنتاجِ المعرفة، وذلك لن يكون إلا بواسطة لغةٍ عالميةٍ مشترَكة.

ثقافيات حلبية

كان المواطن أبو حمدو يتمشى على غير هدى يفكر بالغلاء وشراء الحطب وتأمين المياه وحساب ما تبقى من الراتب وكيفية إنفاقه؛ استوقفه فجأة الشاعر وتبادلا السلام؛ وبعد لحظات هم أبو حمدو بالمغادرة لكن الشاعر عقب:

- لاتفكر كثيرا .. أراك مهموماً .. دعني أتمشى معك.

وهكذا سار الشاعر مع أبو حمدو ؛ وماهي الا لحظات أخرى حتى قال الشاعر:

- سأخرجك من همومك؛ سأحملك الى عالم الشعر الجميل؛ سأقرأ عليك آخر قصيدة نظمتها..

جنيف ( 3 ) .. وقصاصات فورد الموعودة !!

قد تغادر الناس أوطانها طلباً للعلم والمعرفة, وأي علوم ومعرفة في تحصيلك كيفية التآمر على الوطن وطريقة هزيمته! فهذا لم يحدث إلاّ في زمن العجائب ؟ فلن تنفع الدورات التدريبة التي يتلقاها الكثيرين من ( المعارضين )في المدارس الصهيو -أمريكية , أو في جامعات الجهل السعودي , أو في المشافي العقلية العصملية في اسطنبول .. ولا في فرنسا سيدة الأجبان المتعفنة, أو في معاهد الضباب البريطاني.

من ذاكرة العمل الصحفي : كيف كشف دجال الطب عن نفسه ؟؟

في احدى سنوات تسعينيات القرن الماضي شاع بين الناس أمر طبيب يعالج بالطاقة؛ أي الطاقة التي تنبعث منه الى مرضاه وبالتالي هو قادر على شفاء جميع الأمراض ؛ وقد اصطحبت مدير الرقابة في مديرية الصحة وقتئذ وزرنا شقته الأرضية في شارع النيل فأظهر لنا شهادات بلغة ما قال انها من دولة كذا التي يشكل اختصاص العلاج بالطاقة اختصاصاً مهماً فيها؛ وانه بصدد الحصول على اعتراف وزارة الصحة بشهاداته.

أكبرت فيك الحلم ..!

أكـبــرتَ شــعـرَك في شـفـيـف مَـعـــــاني      حـمّـلــتَـــه الـبـلـــــوى كـألــف مُــعــانـي

ورحـلـتَ، مــا رحـلــتْ قـصـــائــدُك الـتـــي  أزكــــتْ بــــروحــــــي ثـــورة َالإنـســــان

يـا حـبُّ، يـا نـهــــــراً يـصــبّ بــمـهــجــتـي  عـــذّبْـتـنـي، فــغـــرقــتُ فـي الشــطــآن

أشـتـاق من عـيــن الـرضــا درءَ الــهـــــوى   حـــذراً، أخـــــاف تـفــجّــــرَ الـبـــركــــــان

بدايات المسرح في الوطن العربي

من القضايا الهامة التي مازال المسرح العربي يعاني منها موقعه من الثقافة العربية المعاصرة ؛ فالمسرح كفن مستورد جوبه منذ البداية بالرفض والحساسية؛ والرواد الذين نقلوه للثقافة العربية قدموه لفئة خاصة من المجتمع هي فئة ( الأسياد) و ( أصحاب الإدراك)   ولم يقدموه لكافة فئات المجتمع؛ والطبقة التي اقتصر عليها حضور المسرح كانت طبقة تأثرت واندهشت مثلهم بالحضارة الغربية المتفوقة ومعطياتها؛ أي أن المسرح العربي لم يبدأ بداية شعبية جماهيرية  وبقي مقصوراً على طبقة الأغنياء ( السلطوية والمثقفة) وذلك لأسباب كثيرة منها:

(والعشق مذاهب) في أمسية لعدد من الشعراء الشباب

أقامت مديرية الثقافة بحلب في المركز الثقافي العربي بالعزيزية أمسية شعرية لعدد من الشعراء الشباب تحت عنوان (والعشق مذاهب ) شارك فيها كل من الشعراء إسماعيل رحمون ومحمد دكدك وعبد الكريم رحمون وأدارها وشارك فيها الشاعر محمد حجازي مدير دار الكتب الوطنية بحلب .

وكانت البداية مع الشاعر إسماعيل رحمون وهو طالب في السنة الخامسة في كلية الطب حيث قدم عدداً من القصائد نقتطف من قصيدته سيدة الثلج :

هل تذكرين لقاء الثلج حيث يدي      مدت إليك فكانت صك تحريري

جنيف .. و رسائل " سلمى "

منذ أيام حملت بداية العام الجديد صخب الاحتفالات وصمت الساسة , وعلى غير العادة فقد اختفى أغلب اللاعبين البارزين على مدة الخمس سنوات للحرب على سورية , وهدأ ضجيج المنابر وغابت التصريحات , وخف بريق الشاشات , وتغيرت المانشيتات !. وبقيت وحدها المقاتلات السورية والروسية, تجوب السماء السورية, ووحدها أقدام البواسل والمقاومين تُزلزل الأرض وتُلهبها في وجه المعتدين, وبقي العنوان الإعلامي الوحيد.. الجيش يتقدم, الجيش يسيطر, الإرهاب يفرّ, الإرهابيون يٌقتلون....الخ.

الصفحات

اشترك ب RSS - ثقافة