ثقافة

سقط النصيف..‍‍؟‍

يا بُحّة الناي التي صعدتْ ..

 لترسم في السماء دموعها مطراً..

يا لونْها المخفيّ جرحكَ في المواجع 

يرسم الإخفاق في رئة الصباحْ

كلّ النوارس هاجرتْ ..

طار الحريق بغير أجنحةٍ إلى كلّ البطاحْ

سقط النصيف وعريها غطّى العيون

وأشعل الأضواء في لون الحريقْ

من ذا يراود عريها عن نفسه ..؟‍

طائر البوم

دخل القاعة مسرعاً ..

وملتحفاً عباءة الغدر .. والخيانة ..

وقد تسربل بالذل .. والعار .. والخديعة ..

وارتدى سحنته الصفراء .. ووضع على بدنه ..

سرابيل الحقد .. واللؤم .. والغدر ..

ويعلو ظهره سنام .. كأنه أقرب ما يكون إلى أحدب نوتردام ..

ووقف في صدر القاعة متأبطاً ذراع قوى الغدر .. والخيانة ..

الجيش العربي السوري .. من الإنجاز إلى الإعجاز

تطالعنا وسائل الميديا يومياً بعشرات استطلاعات الرأي و نتائج الدراسات والأبحاث العسكرية , بتصانيف مختلفة لجيوش العالم والتي تعتمد على عدد وعديد الجنود وعدد الطائرات والدبابات وغير ذلك . بالتأكيد هي تصنيفات استعراضية وتصبُّ في إطار الحرب النفسية.. إذ يعرف العالم أن العدد و العتاد وحده لا يشكل معياراً حقيقياً للتفوق والنصر .. فما أكثر الحروب والملاحم التي انتصر فيها قلة على كثرة.

من تجليات الوجد

أريحــي وإلاّ إن رفضـت فـــروحــي               

                          أنا في رحــاب الله تسبح روحــي

أسبّحــك اللهـــمّ  في كــــلّ لـيـلــةٍ                    

وأسألــك النجـــوى بكـلّ وضــوحِ

تجلّيت لي والوجـــــــد عندي محبة                 

 وعشقي صـلاة تستهـلّ طـمــوحـي

وعـزفي على أوتــــار قــلبي طهــارة               

                         وأبني بها يــوم الحساب صـروحـي

ألــــوّن وجـــدي  في سموٍّ ورفـعـــــةٍ               

على عتبات جنيف .. ( معارضة الرياض ) ومشغلوها في حالة إحباط !!

ويبقى استمرار الحرب الحقيقة الوحيدة الثابتة , فالتسوية لم تنضج بعد , و لا يزال الخداع و الكذب و النفاق سيد الموقف الأمريكي تحديدا, وجل ما تسعى إليه انتقالها إلى مربع جديد يمنحها المزيد من الوقت و الإمكانية للمضي قدماً في مخططاتها الثابتة المعلنة وغير المعلنة!؟.

اللغةُ العالمية

هل نحنُ بحاجةٍ إلى لغةٍ عالمية؟ يبدو السؤال غريباً نوعاً ما، لكنَّه يفرضُ نفسَه أمامَ هذا التدفُّق الهائلِ من المعلومات، وحيالَ ثورةِ الاتّصالات، وهذا الكمِّ الكبيرِ من الأبحاثِ العلميةِ التي تدعو إلى المشاركةِ الأممية، والمساهمةِ في الإبداعِ العلميِّ وإنتاجِ المعرفة، وذلك لن يكون إلا بواسطة لغةٍ عالميةٍ مشترَكة.

ثقافيات حلبية

كان المواطن أبو حمدو يتمشى على غير هدى يفكر بالغلاء وشراء الحطب وتأمين المياه وحساب ما تبقى من الراتب وكيفية إنفاقه؛ استوقفه فجأة الشاعر وتبادلا السلام؛ وبعد لحظات هم أبو حمدو بالمغادرة لكن الشاعر عقب:

- لاتفكر كثيرا .. أراك مهموماً .. دعني أتمشى معك.

وهكذا سار الشاعر مع أبو حمدو ؛ وماهي الا لحظات أخرى حتى قال الشاعر:

- سأخرجك من همومك؛ سأحملك الى عالم الشعر الجميل؛ سأقرأ عليك آخر قصيدة نظمتها..

جنيف ( 3 ) .. وقصاصات فورد الموعودة !!

قد تغادر الناس أوطانها طلباً للعلم والمعرفة, وأي علوم ومعرفة في تحصيلك كيفية التآمر على الوطن وطريقة هزيمته! فهذا لم يحدث إلاّ في زمن العجائب ؟ فلن تنفع الدورات التدريبة التي يتلقاها الكثيرين من ( المعارضين )في المدارس الصهيو -أمريكية , أو في جامعات الجهل السعودي , أو في المشافي العقلية العصملية في اسطنبول .. ولا في فرنسا سيدة الأجبان المتعفنة, أو في معاهد الضباب البريطاني.

من ذاكرة العمل الصحفي : كيف كشف دجال الطب عن نفسه ؟؟

في احدى سنوات تسعينيات القرن الماضي شاع بين الناس أمر طبيب يعالج بالطاقة؛ أي الطاقة التي تنبعث منه الى مرضاه وبالتالي هو قادر على شفاء جميع الأمراض ؛ وقد اصطحبت مدير الرقابة في مديرية الصحة وقتئذ وزرنا شقته الأرضية في شارع النيل فأظهر لنا شهادات بلغة ما قال انها من دولة كذا التي يشكل اختصاص العلاج بالطاقة اختصاصاً مهماً فيها؛ وانه بصدد الحصول على اعتراف وزارة الصحة بشهاداته.

أكبرت فيك الحلم ..!

أكـبــرتَ شــعـرَك في شـفـيـف مَـعـــــاني      حـمّـلــتَـــه الـبـلـــــوى كـألــف مُــعــانـي

ورحـلـتَ، مــا رحـلــتْ قـصـــائــدُك الـتـــي  أزكــــتْ بــــروحــــــي ثـــورة َالإنـســــان

يـا حـبُّ، يـا نـهــــــراً يـصــبّ بــمـهــجــتـي  عـــذّبْـتـنـي، فــغـــرقــتُ فـي الشــطــآن

أشـتـاق من عـيــن الـرضــا درءَ الــهـــــوى   حـــذراً، أخـــــاف تـفــجّــــرَ الـبـــركــــــان

الصفحات

اشترك ب RSS - ثقافة