ثقافة

أكبرت فيك الحلم ..!

أكـبــرتَ شــعـرَك في شـفـيـف مَـعـــــاني      حـمّـلــتَـــه الـبـلـــــوى كـألــف مُــعــانـي

ورحـلـتَ، مــا رحـلــتْ قـصـــائــدُك الـتـــي  أزكــــتْ بــــروحــــــي ثـــورة َالإنـســــان

يـا حـبُّ، يـا نـهــــــراً يـصــبّ بــمـهــجــتـي  عـــذّبْـتـنـي، فــغـــرقــتُ فـي الشــطــآن

أشـتـاق من عـيــن الـرضــا درءَ الــهـــــوى   حـــذراً، أخـــــاف تـفــجّــــرَ الـبـــركــــــان

بدايات المسرح في الوطن العربي

من القضايا الهامة التي مازال المسرح العربي يعاني منها موقعه من الثقافة العربية المعاصرة ؛ فالمسرح كفن مستورد جوبه منذ البداية بالرفض والحساسية؛ والرواد الذين نقلوه للثقافة العربية قدموه لفئة خاصة من المجتمع هي فئة ( الأسياد) و ( أصحاب الإدراك)   ولم يقدموه لكافة فئات المجتمع؛ والطبقة التي اقتصر عليها حضور المسرح كانت طبقة تأثرت واندهشت مثلهم بالحضارة الغربية المتفوقة ومعطياتها؛ أي أن المسرح العربي لم يبدأ بداية شعبية جماهيرية  وبقي مقصوراً على طبقة الأغنياء ( السلطوية والمثقفة) وذلك لأسباب كثيرة منها:

(والعشق مذاهب) في أمسية لعدد من الشعراء الشباب

أقامت مديرية الثقافة بحلب في المركز الثقافي العربي بالعزيزية أمسية شعرية لعدد من الشعراء الشباب تحت عنوان (والعشق مذاهب ) شارك فيها كل من الشعراء إسماعيل رحمون ومحمد دكدك وعبد الكريم رحمون وأدارها وشارك فيها الشاعر محمد حجازي مدير دار الكتب الوطنية بحلب .

وكانت البداية مع الشاعر إسماعيل رحمون وهو طالب في السنة الخامسة في كلية الطب حيث قدم عدداً من القصائد نقتطف من قصيدته سيدة الثلج :

هل تذكرين لقاء الثلج حيث يدي      مدت إليك فكانت صك تحريري

جنيف .. و رسائل " سلمى "

منذ أيام حملت بداية العام الجديد صخب الاحتفالات وصمت الساسة , وعلى غير العادة فقد اختفى أغلب اللاعبين البارزين على مدة الخمس سنوات للحرب على سورية , وهدأ ضجيج المنابر وغابت التصريحات , وخف بريق الشاشات , وتغيرت المانشيتات !. وبقيت وحدها المقاتلات السورية والروسية, تجوب السماء السورية, ووحدها أقدام البواسل والمقاومين تُزلزل الأرض وتُلهبها في وجه المعتدين, وبقي العنوان الإعلامي الوحيد.. الجيش يتقدم, الجيش يسيطر, الإرهاب يفرّ, الإرهابيون يٌقتلون....الخ.

ثنائية الدمار والإعمار الأمريكية !

تتغنى الإدارة الأمريكية بالديمقراطية منذ سنوات عدة  وخاصة في فترتي رئاسة (بوش) ولكنها ديمقراطية من نوع خاص يطلقون عليها (الديمقراطية قبل الاستقرار) .

وتطبيق ذلك غير وارد داخل الولايات المتحدة الأمريكية فليس لديهم ما يعطونه لشعبهم من هذا القبيل ... بل إن ذلك موجه لبلدان العالم التي تناهض السياسة الأمريكية أو التي تحتاج للديمقراطية على حد تعبير الساسة الأمريكيين .

تفجر الشعر بركاناً ..!

ماذا أقـول؟وكـم غنـوا؟وكـم سهروا؟             ( كـل يـغـني عـلى لـيـلاه ) يا عمـرُ

غـنّـيـت ليـلايَ..أغـنـتـني مـكـاشـفةً              هل يا ترى اليومَ في ليلايَ أختبـر؟

لـيـلى تـعـاتـبُ؟ مـاذا ؟ ..لا عتـابَ أنا            في حضرة الشعر منكِ اليومَ أعتذر

خلي العتاب وعيشي عـرس فرحتنا               فالمهرجان بدا,والصحب قد حضروا

في مـهـرجــانـكَ لا عشـق ولا غــزل             وبـعـد هذا يطيـب العشق والسهر

يا عـاشق الحـرف كـم لـوّنـتَـه فـغـدا              كلـوحةٍ كـلمـا..يـحـلـو لـهـا الـنـظـر

بمحاضرة لمديرية الثقافة .. الحوار هو السبيل الوحيد لتجاوز الصراعات والوصول إلى مجتمع حضاري يحقق حرية الإنسان ويصون كرامته

ضمن برنامجها الثقافي أقامت مديرية الثقافة بحلب محاضرة بعنوان / مفهوم الحوار ... إشكالية التواصل والاختلاف/ تحدث فيها الدكتور محمد سهيل العبد الله عن مفهوم الحوار مشيراً إلى أنه كل ما يتصل بالمجتمعات الإنسانية المتشاركة في الحياة ضمن هذا المجتمع فلا بد من الاعتراف بالآخر كشريك في بناء الحضارة الإنسانية لأنها لا تبنى بمعزل عن الآخر ولأن الإنسان لا يمكن أن يعيش إلا ضمن الجماعة والتي يمكن أن نعرفها بأنها (مجموعة أفراد تعيش مع بعضها البعض ويجمع شملها وينظم علاقاتها فيما بينها ميثاق أجمع عليه أفراد هذه الجماعة ) .

عامٌ جديد/حظٌ سعيدْ/والنصر أكيد

عامٌ ودّعَ

عام جاءْ

عام أحزنَ

عامٌ أبكى

عامٌ عانتْ فيه رجاءْ

*

عام ودّعَ ما أشقاهْ

عامٌ قلنا: يا ويلاه

نذكره بأنينْ

ننسى أنّـا

ما عُدنا أبداً نلقاه

*

نُمضي العمر ونحن سكارى

في منطوق الدهر حيارى

ماذا نفعل يا أبتاهْ؟

ماذا نفعل يا أمّاه؟

فالأخُ قد أنكرهُ أخاه ..!

حتى الشاعر راحَ ينوحُ

ويرقصُ كالطير المذبوحِ ..

يصيح.. ينادي :

واشعراهُ، واشعراه

فلكلٍ منّا ويلاه

ولكلٍ منّا ليلاه

*

عامٌ ودّعَ

عامٌ عادْ

عام مرّ على الشهباءْ

الوهابية .. النشأة والسلوك 1-4

لقد كانت السمة العامة لمن سار على خطا محمد بن عبد الوهاب هي الخلط والخطأ؛ وإذا أردنا أن نبتعد عن الحياة الشخصية لأولئك ونتلمّس شخصيتهم العلمية من خلال فتاويهم ومؤلفاتهم فإننا سنجد شذوذاً فكرياً واضحاً لا يمكن السكوت عنه بل ينبغي التنبيه إليه والتحذير منه وفيما يلي نستعرض بعضاً من فتاويهم (الألباني نموذجاً):

يقول ناصر الألباني في فتاويه:

•       عصمة الأنبياء ليست عصمة مطلقة 1، حيث أن الأنبياء والرسل يرتكبون صغائر الذنوب والمعاصي 2 .

الصفحات

اشترك ب RSS - ثقافة