ثقافة

الوقت

الوقت قيل تبعثرا                 والعمر فيه تضررا

فالوقت يضنيه الجفا              يؤذيه أن يتسمرا

كم من صديق عافه               زمناً طويلاً ، ما درى

والوقت يدنو حالماً                من عمرنا لن نخسرا

هيا نصافح نوره                   فالعمر فيه تنورا

كم شارد عبر الدنا                 كم يدر كيف به جرى

الحرب النفسية

عندما يستحكم العداء بين طرفين سواء كان بين شخصين أو دولتين وثقافتين يسعى كل طرف إلى إلحاق الأذى بالطرف الآخر وذلك باتخاذ وسائل وأساليب تستهدف كينونة العدو وعقله وفكره وتسعى إلى بث الخوف والرعب وعدم الثقة بذاته ووطنه مما يؤدي إلى تدميره.

تنشأ العداوة حين يكون هناك اختلاف في وجهات النظر في أمر من الأمور أو اختلاف في الرأي والفكر وقد يكون بسبب الصراع على أحقية طرف دون آخر على شيء من الأشياء أو مكاسب ومناطق للنفوذ يسعى الطرفين إلى استحواذها.

دعوة صريحة إلى المحبة والإخاء

الخير هو القاعدة والشر استثناء .. وغريزة البقاء هي التي تسيطر على العقل .. علينا أن ننبذ الافتراضات والأوهام المدعومة بالوسواس الخناس .. أولئك الأوغاد الذين يركبون الموجة الغوغائية الشعوبية الجاهلة منطلقين من فلسفاتهم الدوغماتية المنبثقة من اللاهوتية السياسية مستندين إلى بوتوبيا تفاؤلية زائفة حالمين بقلوبهم السقيمة بأحلام النسور بعيداً كل البعد عن الأفق الليبرالي الحليم المعتدل .. الشخصيات الاحتيالية هي التي تنفث سمومها في أدغال القلوب .. وقلائل هم الذين يعرفون النهايات المروعة والنكبات الفظيعة ...!!

الشهباء الفاتنة

ليس مني بل منكِ أنت العطاءُ   أنت سر الإبداع يا شهباءُ

أنت ألهمتِني, فبوحُ يراعي       ما يشاء الإلهام, لا ما أشاء

وتُنادينني, فيورق غصن         في فؤادي, وتستثار دماء

يابنة العزّ ما رجوتُ مطافا      لخيالي إلا وأنت الرجاء

فنيتْ في هواك جِدَّةُ أيا         مي ويحلو, إذا رضيتِ الفناء

لك زهو يفيض في كل آن      فصباح منوَّرٌ ومساء

أجمل ما فينا حبيبي

أجمل ما فينا حبيبي

أننا نتخاصم كثيراً كالأطفال

نجرِّب مدى الصبر

في احتباس الدموع وعصيان البوح

ونفترق طويلاً طويلاً

وأقسم أني لم أعد ألقاكَ

لم أعد أناجي صداكَ

يسألني الليل عنكَ

فأرجع صوته بكلتا يديَّ

وأصمُّ أذناي عن نداءٍ

ذاكرة الألم المشترك

مرت الذكرى الثالثة بعد المئة على الإبادة الجماعية لأجدادنا الأرمن والآشوريين والكلدان والنبطيين اليونانيين من قبل الإمبراطورية العثمانية والتي وقعت في عام 1915 خلال وبعد الحرب العالمية الأولى .. وتعتبر مذابح تركيا بحق المسيحيين جرائم الإبادة الجماعية الأولى في التاريخ الحديث، إذ تمت إبادة مليون ونصف المليون أرمني. فيها استخدم العثمانيون أقذر وسائلهم الإجرامية بحق هذه الشعوب (قطع الرؤوس، بقر بطون الحوامل، صلب، وحرق)، وغيرها من جرائم وحشية بحق الإنسانية.

رسالة وداع لأبونا يغيشيه

لم نكن صديقين مقربين جداً ...

لم أكن أعرف الكثير عن أعمالك ونشاطاتك ...

لم أعرفك تماماً إلا منذ سنتين فقط أو أكثر بقليل

سمعت بك أبونا يغيشيه بشكل بسيط ولم أهتم بمعرفتك في البداية، لكن تردد الاسم كثيراً وفي مطارح متعددة، جعلني أسأل من هذا "اليغيشيه"؟

قافية وتر .. أمسية شعرية للطلبة العرب

عبر الطلبة العرب في جامعة حلب عن وقوفهم وتضامنهم مع سورية من خلال الكلمة فكان الشعر والنثر حاضراً في أمسية شعرية عنوانها (قافية وتر) وذلك على المدرج الأول في كلية العلوم.

حيث قدم عدد من المواهب الصاعدة قصائد متعددة المضامين تناولت الهم الوطني والإنساني والاجتماعي .

وكانت أولى المشاركات للطالبة رنا رضوان المختصة بالأدب العفيف قدمت فيها قصيدة بعنوان سلطان العاشقين كانت منها الأبيات التالية:

اللوم أجج نيراناً على شغفي

اليد الخفية التي لا يعترف بها قصيرو النظر

ربما يستغرب المرء في ظل ما يحدث في هذا العالم من حروب عالمية وأحداث دموية، أن للماسونيين يداً منفّذة خطيرة فيها، لسعة نفوذهم في العالم، وعدم إحجامهم عن ارتكاب أي جريمة فردية أو جماعية عن طريق وكلائهم الأشرار الفاسدين.. ويخطئ من لا يفكر ومن لا يحلل الأحداث إلا من خلال تفكير سطحي لا يتخطّى الأحداث نفسها وتفاصيلها، فيما تكون الحقيقة في أغلب الأحيان في ذاك الجزء غير المفكر فيه، والذي لا يخطر على بال أحد، ويذهب إلى القول بأن أحداث العالم طبيعية ونابعة من ضروراتها الحتمية..

سورية والتاريخ العربي

أقامت مديرية ثقافة حلب في دار الكتب الوطنية محاضرة بعنوان (سورية والتاريخ العربي) للباحث محمد قجة تحدث فيها بداية عن أصل تسمية سورية والتي تعود على الأرجح لكلمة آشوري ومن ثم تحولت لسوري ثم انتقل للحديث عن سورية الجغرافية وهي سورية حسب اتفاقية سايكس بيكو وسورية بلاد الشام وسورية الطبيعية بلاد الخصيب.

أما تاريخيا فتقسم سورية لأربعة مراحل الأولى: مرحلة ما قبل التاريخ وفيها شواهد لبروز سورية الأولى من حيث وجود الاستيطان الزراعي واستخدام المنجل وبناء البيوت.

الصفحات

اشترك ب RSS - ثقافة