ثقافة

حقوق الملكية الفكرية .. ضرورة ثقافية استثمارية

بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الملكية الفكرية أقامت مديرية الثقافة في حلب محاضرة بعنوان (حقوق الملكية الفكرية .. ضرورة ثقافية استثمارية) بمشاركة الدكتور فايز الداية والدكتور فاروق اسليم .

بداية تحدث الدكتور الداية عن معنى الملكية الفكرية وهي كل ما ينتج عن الذهن من ابتكارات فكرية واختراعات ودراسات علمية وأدبية وثقافية وما يترتب عليها من حقوق مجاورة وتعود أصول التنبه لحقوق المؤلف كمبدع إلى القرن الـ 18وظهرت بدايته في انكلترا وفرنسا وألمانيا وفي أواخر القرن الـ 19أصبح دولياً.

وليكن

وليكنْ

فالدّهرُ لمْ ينتهِ بعدُ

وأنا ما زلتُ فيهِ الولدَ الحافي

ولا أملكُ شيئًا غيرَ ثوبٍ واحدٍ خاطتْه أمّي

كي بهِ أسترَ عرييْ

ولكي فيهِ أخوضَ الحربَ يومًا

إنْ غزا واديْ دمي ثلجٌ وبردُ

حافيًا أجري

ولكنّي قويًّا ثابتًا للكلِّ أبدو .

وليكنْ

صحفي في الذاكرة

في حلقة ماضية كان حديثنا فيها عن الأستاذ محمد ماهر موقع مدير فرع حلب لمؤسسة الوحدة ورئيس تحرير "الجماهير" وكانت مسيرته قد بدأت مع بداية عام /2000/ وانتهت في /2006/ وهو العام الذي تسلم فيه الأستاذ أحمد النجار مهمة سلفه ماهر موقع.

" الأشباح " ثاني عمل مسرحي ينعش المسرح القومي بحلب هذا العام .. صراع درامي على خلفية مجتمع يرزح تحت وطأة تقاليد تبدو كالأشباح

بدأت مساء أمس في دار الكتب الوطنية بحلب عروض مسرحية الأشباح التي يقدمها مسرح حلب القومي، وهي من تأليف الكاتب العالمي هنريك إبسن ومن إعداد وإخراج الدكتور وانيس باندك وتمثيل كلاً من الفنانين سمير الطويل - سلوى جميل – حسام خربوطلي – أمين الخطيب- منيسا ماردنلي .

مثقفون تونسيّون ينددون بالعدوان الثلاثي على سوريّة

يرى الكاتب التونسي محمد بوحوش مدير المهرجان الدولي للشعر بتوزر- تونس، والذي كان مشاركاً في وقفة الشعب التونسي الذي ندد بالعدوان الثلاثي الغاشم على سورية في الأمس، أن هذا العدوان همجيّ وخارج كل الأعراف الدولية من قبل الدول الامبريالية  أمريكا وبريطانيا وفرنسا وحليفتهم إسرائيل وعربان النفط وتركيا، هذه الدول المعادية لكل الشعوب على مدى التاريخ والمعروفة ببربريتها ووحشيتها واستعمارها. مؤكداً أنه عدوان رغم فشله فإنه يسعى إلى تدمير آخر قلاع العروبة: سورية التاريخ المجيد والحضارة والتعايش السلمي والمدني بين الطوائف والأديان.

لهم عدوانهم ولنا كرامتنا وعزتنا .. وللتاريخ أن يسجل

فجر سوري يبدد ظلاماً أراد أعداء الإرهاب أن يظلل سماء السوريين دون أن يدركوا ويتعلموا دروساً من سنوات دعمهم للإرهاب بأن النور مصدره قلوب وضمير السوريين الذين تصدوا للإرهاب بكل أنواعه وأسقطوا كل المؤامرات كما أسقطوا اليوم صواريخ العدوان بعزيمة وإيمان بالحق قبل أن تسقطها أنظمة دفاعنا الجوي.

دمشق

الأم الجبارة .. الحنون

عرائش الياسمين

تحميك وتحميني

أرض الشآم

عروسة من الرحمن

دمشق توضأت

دمشق صلت

صلاتها أزلية

حياتها أبدية

النصر يشع

من جبينها

صرح .. لا تهزه

وعاد لدمشقَ وجهُ فيروز

وعاد لدمشقَ وجهُ فيروزَ، بعد أن كان لها وجه جنديٍّ راكعٍ وسبابتُه على زناد الحقّ. عاد لها وجهُ قاسيونَ بعد أن كان لها وجهٌ تحار فيه أكان غاضباً أم خاضعاً للقدر. عادت لعينيها دموع الفرح بعد أن كان لها عينا امرأة تنظر إلى الأفق وصوت عميق ينفجر من بقعة ما (والله لنمحيها) فتغرورق عيناها بالكبرياء.

عادت لعنق دمشقَ قلادةُ زنوبيا، بعد أن كان لها عنقٌ يقترب منه حدّ السكين؛ ليفيض نهراً من دم يسقي جنّة الروح.، وعادت امرأة بكامل جمالها ورونقها وحضارتها، بعد زمن لم يكن فيه شكلها مهماً بقدر أن تتخلص من هذا السرطان الذي ينهش أعضاءها..

الصفحات

اشترك ب RSS - ثقافة