ثقافة

المثقفون الجهلة

كثيرة هي الأسئلة التي تطالعنا بين فينة وأخرى عن دور المثقف في الحرب الإرهابية الصهيونية على سورية، وذلك بعد أن قرأنا مقالات ومواضيع لأسماء لامعة في الثقافة العربية مجّدت في (ثورات الربيع العربي) وتعاطفت وساندت ما يسمى (الثورة السورية). فللأسف لم يكن للمثقف بشكل عام دور إيجابي في هذه الحرب، بل على العكس كان دوره سلبياً براغماتيّاً يميل إلى غلبة المصلحة الشخصية على مصلحة الوطن العليا، هذا إن أقررنا بأن هذا المثقف يندرج تحت مصطلح (المثقف) الملتزم بقضايا وطنه، بل بعد أن سقطت ورقة التوت عما كان يستر به عري أفكاره، بات يندرج تحت مصطلح ما يسمى (المتثيقف).

( رحيل أمي )

إلى الآن أمي

إلى الآن ..

لن أصدق أنك قد رحلت

إلى الآن أمي

ما زلت أحاول

أن أضغط على قرص الهاتف

كي أهاتفك

إلى الآن ..

ما زالت رائحتك

تسكن أنف مخيلتي

إلى الآن ..

نحن هنا - دمشق

حبُّك وجعٌ

لكنّه يطلق ألِفَ الأمل

ويغلقُ ياء اليأس

فاتلي يا دمشق بعضَ ما تيسّر من سورةِ جمالك

مذ سوّاك اللهُ،

وما ساواك بأحد

مئذنة القلب تكبّر: دمشق أو لا بلد

على أصابع العشق أعدد محاسنك ولا أجد

ما يفي ..  ما يعي

كيف يسلّمك كل حُسن إلى حُسن يلي؟!

آخر ما حُرّر في آخر ما حُرّر (2)

"إنّا أعطيناكَ الكَوثَرْ، فصلِّ لربِّكَ وانحَرْ"

يا ذا الجيشِ الأسطوريِّ، وادْحَرْ

أعداءَ "الوطنِ السوريِّ"،

الفينيقيِّ الآشوريِّ

الآراميِّ الأكبَرْ،

يا من أبحَرْ

في الُّلجَجِ، وخَاضْ

في غيرِ مخاضٍ، ومخاضْ

خاضَ الحربَ على الشيطانِ الأكبرْ

آخر ما حُرّرْ في آخر ما حُرِّر

"والفجرْ، وليالٍ عَشرْ"

"والعَصرْ، إنَّ الإنسانَ لفي خُسْرْ"

إلاّ من كانَ مع الوطنِ، في معركةِ العَصرْ..

ومن كانَ يُنادي: يا جيشَ بلادي يا معجزةَ العَصرْ..

هوَ العارِمُ في العارِمةِ، والحازِمٌ في الحازِمَةِ

والحاسِمُ في اللحظات الحاسِمةِ

وهو العاصِمٌ للعاصِمةِ

القاصِمُ للقاصِمةِ

الغريب والثّلج

الثّلجُ يطرقُ شُبّاكي يحيّيني
أهلًا بهِ آتيًا تشتاقُهُ عيني

يعيدُني لزمانٍ كنتُ أعشقُهُ
في موطنٍ فيهِ ما ضاعت عناويني

هناكَ كنتُ لغيري بانيًا أفقًا
واليومَ أسعى وكفُّ الغيرِ تبنيني

وكنتُ ضوءًا يراهُ الكلُّ مُتّقِدًا
والآنَ ظلمةُ خيباتٍ تغطّيني

صحفي في الذاكرة .. الجديد في مسيرة الرشواني

في عدد أو في حلقة سابقة أشرنا إلى أن الأستاذ أسعد رشواني تسلّم رئاسة قسمي الأخبار والتحقيقات في صحيفة (الجماهير) عام 1978 وكان الأستاذ كامل أكتع مديراً لفرع المؤسسة بحلب رئيساً لتحرير الصحيفة لكن الأخير لم يستمر طويلاً في منصبه الذي بقي فيه عاماً كاملاً من تموز 1977 إلى بداية آب 1978 وهو التاريخ الذي تسلم فيه الأستاذ رشواني مهمة سلفه ويذكر أن الزميلين أكتع ورشواني توفاهما الله منذ سنوات ومعروف أن مدير الجريدة ورئيس تحريرها المرحوم رشواني قد تسلم هذا المنصب منذ عام 1978 وحتى عام 1985 حيث خلفه الزميل رضوان فاخوري ويذكر أن الفاخوري تسلم هذا المنصب لأول مرة خلفاً ل

الصفحات

اشترك ب RSS - ثقافة