اقتصاد

مطالب محقة لصناعيي البلليرمون .. إيصال التغذية الكهربائية مطلب أساسي لزيادة عدد المنشآت المنتجة

بحضور أكثر من 200 صناعي عقد لقاء موسّع في منطقة البلليرمون الصناعية مع محافظ حلب حسين دياب و المهندس فارس الشهابي رئيس مجلس إدارة غرفة صناعة حلب .

وأوضح المهندس فارس الشهابي أهمية هذا اللقاء حيث تعتبر منطقة البلليرمون الصناعية من المناطق الرائدة في دفع عجلة الصناعة ورافداً أساسياً من روافد التصدير , مشيراً إلى أن الجهود التي  بذلتها الغرفة منذ تحرير المنطقة ساهمت بشكل واضح في حل معظم القضايا التي يعاني منها صناعيو المنطقة , مؤكداً أن هذه الجهود تكللت يوم أمس بتركيب مركزين تحويليين لتغذية المنطقة بالكهرباء .

غرفة صناعة حلب تنتخب ممثليها في مجلس إدارة مدينة الشيخ نجار الصناعية

انتخب صناعيو حلب ممثلي غرفة الصناعة في مجلس إدارة مدينة الشيخ نجار الصناعية .

وخلال حضوره الانتخابات في مقر إدارة المدينة الصناعية أوضح المهندس فارس الشهابي رئيس غرفة صناعة حلب أن هنالك مهام عديدة تنتظر ممثلي الغرفة في مجلس إدارة المدينة الصناعية تتطلب المتابعة الدائمة لقضايا الصناعيين من أجل النهوض بواقع الصناعة .

عودة 1300 معمل للإنتاج في منطقة الكلاسة الصناعية بحلب .. ومطالب بإيجاد حلول للصعوبات

تشكل المنطقة الصناعية في حي الكلاسة بحلب ركناً بارزاً في الصناعات النسيجية وبعد انحسار الإرهاب عنها عادت للدوران وقدرت عدد المعامل التي عادت للإنتاج بنحو 1300 ستون بالمئة منها تختص بالصناعات النسيجية.

ويواجه الصناعيون في المنطقة مجموعة من الصعوبات التي تعترض سير عملية الانتاج وخلال جولة طالب أصحاب المنشآت والورشات الحرفية بزيادة عدد ساعات التغذية الكهربائية من أجل استمرار دوران المعامل وإنارة الشوارع والطرقات المحيطة بالمنطقة.

الكهرباء والتأمينات تتصدران مطالب صناعيي منطقة الكلاسة الصناعية ... الشهابي : نحن جادون في تلبية المطالب ومعالجتها مع الفريق الحكومي

في جلسة اتسمت بالمكاشفة والجرأة طرح صناعيو منطقة الكلاسة المطالب والقضايا التي يعانون منها والتي تقف عائقاً أمام التطور الصناعي وإعادة دوران عجلة الإنتاج.

وكان في صدارة الطروحات موضوع الفروقات الكهربائية التي فرضتها الشركة العامة لكهرباء محافظة حلب على أصحاب المنشآت، علماً أن الصناعيين كانوا قد دفعوا ما ترتب عليهم من ذمم مالية، وهنا طالب الصناعيون بإعفائهم من هذه الفروقات.

الشركات المحلية بانتظار معرض دمشق الدولي : محطة لتأكيد وجودنا مجدداً

منذ الخمسينيات يشكل معرض دمشق الدولي فرصة كبيرة أمام مختلف الشركات المحلية والعربية والأجنبية لعرض منتجاتها أمام عدد هائل من الزوار ورجال الأعمال لكنه منذ العام الفائت وبعد عودته من انقطاع دام لـ 5 سنوات بات حدثاً مفصلياً وضرورياً للشركات المحلية السورية ولا سيما الخاصة منها.

معرض دمشق الدولي يجذب 48 دولة حتى الآن والعدد إلى ازدياد .. إجراءات الترويج بدأت منذ عام

حقق معرض دمشق الدولي رقماً مميزاً بعدد الدول التي ثبتت مشاركتها في دورته الـ 60 المقررة في أيلول القادم حيث وصل عدد الدول المشاركة لغاية اليوم إلى 48 دولة عبر مشاركات رسمية أو وكلاء ومشاركات تجارية ومن المتوقع أن يزداد العدد وفق القائمين على إدارة المعرض.

46 دولة تثبت مشاركتها في معرض دمشق الدولي .. إجراءات مدروسة لتسهيل دخول الزوار

أكد مدير المؤسسة العامة للمعارض فارس كرتلي أن الدورة الستين لمعرض دمشق الدولي ستشهد تميزاً بعدد المشاركات الدولية وتنوع القطاعات والمعروضات حيث وصل عدد الدول التي ثبتت مشاركتها إلى 46 دولة عربية وأجنبية وبلغ إجمالي المساحات المحجوزة 90 ألف متر مربع بين مساحات مبنية ومكشوفة.

وتتضمن مدينة المعارض 6 أجنحة دولية كبيرة و8 دولية صغيرة و4 أجنحة وطنية صغيرة إضافة إلى الجناح الوطني السوري وسوق للبيع وسوق للمهن اليدوية وأجنحة للخدمات مع مساحات خارجية مكشوفة للعرض.

ممثلو شركات صينية يبحثون في حلب المشاركة بإعادة الإعمار والتشييد السريع

بحث أعضاء نقابة مقاولي الإنشاءات في حلب  مع عدد من ممثلي الشركات الصينية تعزيز التعاون بين الجانبين وتوسيع آفاق العمل المستقبلي وخاصة في مجالات إعادة الإعمار والتشييد السريع ومواقف السيارات الطابقية.

اعتماد أسهم زيادة رأس مال بنك سورية الدولي الإسلامي بنسبة 43،29

حصل بنك سورية الدولي الإسلامي على موافقة مجلس مفوضي هيئة الأوراق والأسواق المالية السورية لتوزيع أسهم مجانية على مساهمي البنك بنسبة  43،29 % بالمئة من رأس مال البنك الحالي وبواقع حوالي 43 سهماً لكل 100 سهم ويبلغ عدد الأسهم التي سوف يتم توزيعها على المساهمين حوالي 41.3 مليون سهم بقيمة اسمية (100) ليرة سورية للسهم الواحد، وبقيمة إجمالية تبلغ نحو 4.1 مليارات ليرة سورية والناتجة عن ضم الاحتياطي الخاص وجزء من الأرباح المدورة.

(عودة أيام حلب) .. معرض يعكس تميز سيدات الأعمال في حلب

على مدى يومين تعرض 45 سيدة أعمال مشغولات يدوية ومطرزات وشرقيات ونباتات زينة ومشغولات على الخشب في معرض “عودة أيام حلب” في صالة الأمويين في فندق شهباء حلب.

وبين المهندس باسم خطيب مدير سياحة حلب أن المعرض يعبر عن تميز المرأة الحلبية ومشغولاتها اليدوية المختلفة وأنها تقف إلى جانب الرجل لتشكل رديفاً اقتصادياً مهماً للمنزل والأسرة إلى جانب أن المعرض رسالة للجميع بأن حلب عادت وأشرقت.

الصفحات

اشترك ب RSS - اقتصاد