من القلب

يوم عاشوراء قيمةٌ عظيمة

تزايد قيمة الأزمان فينا...                 

إذا كان السموّ لها قرينا                

وعاشوراءُ تقتحمُ المعالي...           

تُقدّمُ منهجاً أعلى ثميناً               

صياماً شاكرين نجاة موسى...                 

يُكفّرُ عامنا الماضي يقينا

سنة هجرية تمضي

العمر يمضي وكل الناس راحلةٌ...

فلنصنع الخير للأوقاتِ نغتنمُ

ولنجتهد في علوم نرتقي قِمماً...

وليس من جهلوا حقاً كمن علموا

لا تزال السنوات تمر علينا دون توقف، ونجتازها شئنا أم أبينا دون مقدرةٍ منَّا على أن نوقف لحظة أو أن نعيد يوماً إلى الوراء حيث ماضينا وذكرياتنا.

إننا محكومون بالمسير في أعوامنا قُدُماً نحو الأمام.

غدير " خم " بوصلة الولاء والمحبة

كرامُ الحِمى عنكم ستنفعُنا الذكرى...

ومنكم تعلّمنا، وأنتم بنا أدرى

حياتُكمُ صفو وقربُكمُ رضا...

قبورُكُمُ حبّاً مَمسوحةُ الغَبْرا

نواليكُمُ طول الحياة فإن نمُتْ...

يكون الولا فينا لأجيالنا تترا

في الزمان ذكريات لا تُنسى، وأحداث كان لها أعظم الأثر في تاريخ الأمم، أسست لفكر ورسمت منهج الحياة.

يوم عرفة : الفضل والفضيلة

ها هو يوم عرفة مقبلٌ علينا في أواخر العشر من شهر ذي الحجة المُحرّم، هذا اليوم الذي خصّه الله تبارك وتعالى بزيادة في الفضل ومزيدٍ من الشرف والأجر الكبير على سائر أيام العام؛ فيه تتجلى معاني المساواة بين البشر؛ الأبيض والأسود، الكبير والصغير، الأمير والغفير، الغني والفقير، جميعهم يقفون في صعيدٍ واحد عبيداً لله تعالى.

العطاء بلسم الحياة

العطاء هو سخاء النفس ونداوة الكف، هو الجودُ والكرم، والإنسان بغير عطاء لا يمكن أن يعيش، إذ أن الحياة في سائر تفاصيلها تحتاج إلى عطاء.

عندما يتقلب الإنسان في سنوات حياته لا بدّ أن يرافقه العطاء فالطالب يعطي وقته للدراسة، والمعلم يعطي وقته للطالب، الطبيب يعطي وقته للمريض، حتى المريض يُعطي ثقته للطبيب ليستطيع تناول الدواء، الحياة الأسرية تقوم على العطاء، والمجتمع يزدهر بالعطاء.

كسوف القمر بين المظهر والجوهر

إذا حلّ الكسوف بوجه بدرٍ...

عظيمٍ لم يكن يَعروه عذرُ

وحال النور في الدنيا ظلاماً

كأن الكون لن يُبقيهِ هدْرُ

فذا درسٌ يقولُ لنا بحقٍ :...

بنا يا خلقُ ليسَ يليقُ كبْرُ

كان كسوف القمر حديث الناس وسبب للكثير من التساؤلات مما جعل من الضروري شرح هذه الظاهرة الكونية العظيمة في منظور ديننا الحنيف.

الوطن بقاء ووفاء

سأبقى فيك يا وطني...

توقف أم مضى زمني

ثراك الطهر أعشقه...

وحبي فيك لن يهن

إن حب الوطن ليس من الأمور الثانوية، بل هو من أهمّ الأشياء المحورية في حياة الإنسان، بل يجب أن يكون أولى من أي شيء آخر، فحاجات الإنسان الأساسية تُلبَّى من الوطن للإنسان، وذكريات الإنسان في أيامه الأولى كلها في الوطن،

معيار الناجحين : الطيب

إذا كثر الخبيث وزاد فينا...

فليس لطيب أبدا قرينا

فحاذر أن تماشيه حياة...

وكن في معزل دنيا ودينا

تتوارد الأيام عقب الأيام والأعوام بعد الأعوام ويتوالى الناس في هذا الكون على قسمين: طيب وخبيث. وهذان القسمان هما اللذان يشكلا الفرق بين النجاح والفشل الحقيقيين. قال تعالى (ما كان الله ليذر المؤمنين على ما أنتم عليه حتى يميز الخبيث من الطيب)آل عمران 176.

الصفحات

اشترك ب RSS - من القلب