من القلب

زوايا حادة في الشعر العربي

رغم أن شعراء المعلقات طعموا قصائدهم ببذور فلسفية وبعض الحكمة وعلى رأس الهرم منهم لبيد وذلك من خلال توجهاته التي تتسم بمنحى وجودي بشكل أو بآخر ، إلا أن زهير بن أبي سلمى شاعر المعلقات الآخر يقود الدارس إلى التساؤل : ما الذي دفعه إلى اتخاذ موقف حاد رغم ميله إلى الحكمة في معظم شعره ؟ فقد حقق سقطة بحدود مائة وثمانين درجة حينما قال :

ومن لا يذد عن حوضه بسلاحه

يهدم ، ومن لا يظلم الناس يظلم

الأزمة وأبعادها

تحتل الشارع العربي منذ نهايات القرن العشرين وحتى إطلالة العام السابع عشر من القرن الواحد والعشرين صيحات حيناً وهمسات حيناً آخر وفقاعات صوتية في البيوت والمقاهي والمكاتب ودور العبادة بكل توجهاتها ... نحن في أزمة ...

وأنا شخصياً، أفصح عن طويتي بكل تواضع قائلاً: إنني لا أرى أزمة وإنما أكاد أرى احتضاراً مؤقتاً للإنسان العربي الذي وصف ما نحن فيه على أنه أزمة، وأعلن موافقتي الرجراجة على أنها أزمة ولكن السؤال الذي يطرح نفسه بلا استئذان: ما هي هوية الأزمة التي تخيم على معظم الجغرافيات العربية اليوم؟

الإنسان والقرآن والتواصل مع سكان الفضاء 3/3

أكد الذكر الحكيم في السور المكية على ما بثه في السموات والأرض من دابة ، وحينما يتحدث عن بث الدابة في السموات يعني بذلك خارج أرضنا أي أراض أخرى في المجرات وهذا يؤكد أن بعض المجرات على الأقل تحتوي على كائنات حية عاقلة وغير عاقلة كما جاء في الآية 87 من سورة النحل (ويوم ينفخ في الصور ففزع من في السموات ومن في الأرض إلا من شاء الله وكل أتوه داخرين) وفي الآية 68 من سورة الزمر( ونفخ في الصور فصعق من في السموات ومن في الأرض إلا ما شاء الله ثم نفخ فيه أخرى فإذا هم قيام ينظرون) وفي الآية 29 من سورة الشورى ( ومن آياته خلق السموات والأرض وما بث فيهما من دابة وهو على جمعهم

الإنسان والقرآن والتواصل مع سكان الفضاء 2/3

أجمعت الحضارات القديمة على أن الإنسان هو الكائن العاقل الوحيد في الكون وهذا ما ساقهم إلى اعتباره أفضل المخلوقات ، لكنما هنالك استثناء لا يحمل الوضوح في الحضارات السورية القديمة يفيد بأن الإنسان ليس وحيداً في الكون كما تلهمنا  ملحمة جلجامش السومرية والتي يلوح لي أن من خطوا العهد القديم تأثروا بملحمة جلجامش بشكل أو بآخر والرموز التي حملتها ملحمة (فيدن) الهندية قد تكون هي الأخرى تأثرت بملحمة جلجامش وهذه استنتاجات شخصية تحتمل الرفض كما تحتمل القبول لأن الحضارات السورية هي المعلم الأول للبشرية جمعاء أو كما يقول العالم الفرنسي أندريه باور والذي شغل منصب مدير متحف الل

القرآن والعلم والتواصل مع سكان الفضاء !! 1/3

ثمة تساؤلات يطرحها أولو الألباب وأرجو أن تكونوا وإياي منهم .. تساؤلات إزاء الكائنات العاقلة في هذا الوجود المترامي الأطراف والذي يتسع ويتمدد إلى أجل مسمى ...

يفيد كتاب الله المقروء / القرآن / بأن السموات والأرض كانتا متلاحمتين وتم انفكاكهما بالأمر الإلهي حسب آية 30 من سورة الأنبياء (أولم ير الذين كفروا أن السموات والأرض كانتا رتقاً ففتقناهما وجعلنا من الماء كل شيء حي).

أينشتاين توهج حضاري 1879 ـ 1955

(هلمّي نمتع النفس بهذا الحلم الجميل قبل أن نستيقظ منه) هذا ما كان يقوله لزوجه أليزا  إبان ذهابه إلى السويد في تموز عام 1923 لتسلم جائزة نوبل للسلام بعد أن حاضر أمام فريق من العلماء ومعهم ملك السويد علماً بأنه على رأس الهرم من شروط منح جائزة نوبل أن يحقق البحث نجوعاً مميزاً ونتائج إيجابية للإنسانية جمعاء وقد حققت النظرية النسبية فتحاً مذهلاً في العلوم الطبيعية وعلى التخصيص التطبيقات الفيزيائية كإنتاج الطاقة ذات الأهمية البالغة واقتحام الفضاء لاكتشاف ما يمكن اكتشافه بشكل لا يمكن إحصاء فوائده للإنسان والعلم.

أسرار الموسيقى

الآن وقد خمدت أصوات الانفجارات في حلب وأخذت تعود إليها أفراحها والأعراس شيئاً فشيئاً فإننا نستطيع أن نعود إلى الحديث في هذا الفن العريق، في مدينة الموسيقا والغناء منذ أكثر من خمسة آلاف عام.

يقول أفلاطون: "من حزِنَ فليستمع إلى الأصواتِ الطيبة فإن النفس إذا حزنت خَمَد منها نورها، فإذا سمعت ما يطربها اشتعل منها ما خمد".

ويقول أيضاً: "إن علم الموسيقى لم تضعه الحكماءُ للتسلية واللهو بل للمنافع الذاتية ولذة الروح الروحانية، وبسط النفس وترويق الدم".

يهود الخزر 2/2

الخزر واليهودية

تشير المصادر العربية إلى أن ملك الخزر (الخاقان) اعتنق اليهودية وتبعه كثير من حاشيته وشعبه في القرن السابع الميلادي، وبعضها يشير إلى ما بعد ذلك في فترة حكم الخليفة العباسي هارون الرشيد، وكان الخزر (بحر قزوين)كما ذكر الاصطخري تتوزعهم الديانات المسيحية والإسلامية واليهودية وغيرها وإن كان ملكهم (خاقان الخزر) من اليهود، ولم تكن تعقد الخاقانية إلا لمن يعتنق اليهودية، وظلت دولة الخزر تعتبر يهودية مستقلة كما في المصادر العربية المتعددة، مثل ابن رستة، والمسعودي، وابن فضلان، وابن حوقل، والاصطخري.

يهود الخزر 1/2

لم يعد خافياً على أحد الأصابع الإسرائيلية اليهودية الملوثة في المسألة السورية اليوم، كما لم يعد خافياً بأن اليهود الذين طالبوا بكيان قومي لهم في فلسطين ثم هاجروا إليها لا علاقة لهم بالجدود التوراتيين  ولا بحلمهم الخادع، فما هؤلاء إلا أقوام شتى جاؤوا من بحر الخزر (قزوين) أو من أووربا الغربية ليكونوا الخنجر الدامي في ظهر العرب والمسلمين والمسيحيين معاً. وهذا ما يدعوني إلى إلقاء الضوء على أصولهم وتاريخهم.

من هم يهود الخزر؟

إسبانيا الإسلامية شيء .. وسورية شيء آخر

أيحسب مهندسو الفتنة لسورية والجغرافيات العربية أنهم سيحققون ما تم تحقيقه في إسبانيا الإسلامية وجزر البليار حتى تاريخ التذييل الذي كتبه أبو عبد الله الصغير على المعاهدة التي تقضي ببيع أملاكه لمن تنازل لهم عن غرناطة بتاريخ 23 رمضان 898 هـ والموافق 7 نيسان 1493م ؟!!!

ما كنت أحسبهم بسطاء إلى هذا الحد !!!

الصفحات

اشترك ب RSS - من القلب