من القلب

ظواهر كونية بشّرت بمولد خير البرية صلى الله عليه وسلم

طاب الثرى لما وطأتَ عليه...

والخيرُ صارَ يفيضُ من جنبيهِ

سعدت بمولدكَ النجوم وهللت...

والكونُ سارَ مجرراً بُردَيه

من خلال التفكّر والتأمّل في ملكوت الله تبارك وتعالى، وهو أمرٌ مطلوب في قوله تعالى: (الذين يذكرون الله قياماً وقعوداً وعلى جنوبهم ويتفكرون في خلق السموات والأرض ربنا ما خلقت هذا باطلاً سبحانك فقنا عذاب النار).

فعل الخير ؛ ضرورة البناء

إذا سرنا لنيل المكرماتِ...

وآثرنا البقاءَ على المماتِ

ألا فلنفعل الخيرات دوماً...

ففيها كلُّ ما يُغني الحياةِ

إن لعمل الخير لذةٌ عظيمةٌ لا يدرِكها إلا من قام به في الدنيا، وله الأجر العظيم في الآخرة، ولذلك نجد أن جميع الشرائع والأديان تحض على فعل الخير.

بالصبر نصرٌ عظم

إن السنوات العِجاف الماضية التي ملأها أبناء وطني -العظيم شعباً وجيشاً وقيادةً - ملؤوها صبراً وصموداً وشموخاً وإباءً هي ما دعاني أن أكتب عن الصبر الذي أرى ثماره قد تبدّت في أفق الوطن.

العفو عند المقدرة

كرر على الناس عفواً في المُلمّاتِ..

تحظى برحمةِ خلاقِ البرياتِ

بالعفوِ تغرسُ غرس الودّ في مُهجٍ..

لطالما ضرمت بالحقدِ تاراتِ

نُثني لمُحسننا نعفو لمخطئنا..

نرقى بموطننا مهدَ الحضاراتِ

إن العفو قيمة إنسانية عظيمة ذلك أنها تجدد حياة المخطئين وتمنحهم فرصةً لتصحيح مساراتهم. وترفع من قدر العافي وتمنحه لذةً عظيمةً لا يمكن أن يحصل عليها بالعقوبة أو الانتقام.

دعوة للتطوير

إذا أنت لم تنهض لنيلِ المطالبِ..

وأسهدتَ ليلك في الهوى والرغائبِ

فلا أنت حصّلتَ السعادةَ في الدُّنا..

ولا كنت في من قد رقى للمناصبِ

منذ أن وُجدَ الإنسان على الأرض وهو يسير في طريق التطوّر والارتقاء من خلال ما يكتسبه من خبرة في هذه الحياة.

الإصرار والمثابرة خطوات النجاح الأولى

دعِ التقاعسَ واطرح كلَّ تسويفِ..

وكُن على الحقِّ تحظى كلَّ تشريفِ

إن المعالي بالإصرارِ نقطفها..

فشأنُك الجدّ واهجر كلَّ تخريفِ

يُعتبرُ الإصرار من أعظم السمات التي يمكن أن يمتلكها الإنسان، ذلك أنه يمنحُ صاحبه ينابيع النجاح والتفوق، فالشخص الذي يتحلّا بالإصرار والطموح قادر على تحطيم الصعاب مهما عظمت، قادر على تغيير الواقع المرير بالسعادة الغامرة.

يوم عاشوراء قيمةٌ عظيمة

تزايد قيمة الأزمان فينا...                 

إذا كان السموّ لها قرينا                

وعاشوراءُ تقتحمُ المعالي...           

تُقدّمُ منهجاً أعلى ثميناً               

صياماً شاكرين نجاة موسى...                 

يُكفّرُ عامنا الماضي يقينا

سنة هجرية تمضي

العمر يمضي وكل الناس راحلةٌ...

فلنصنع الخير للأوقاتِ نغتنمُ

ولنجتهد في علوم نرتقي قِمماً...

وليس من جهلوا حقاً كمن علموا

لا تزال السنوات تمر علينا دون توقف، ونجتازها شئنا أم أبينا دون مقدرةٍ منَّا على أن نوقف لحظة أو أن نعيد يوماً إلى الوراء حيث ماضينا وذكرياتنا.

إننا محكومون بالمسير في أعوامنا قُدُماً نحو الأمام.

غدير " خم " بوصلة الولاء والمحبة

كرامُ الحِمى عنكم ستنفعُنا الذكرى...

ومنكم تعلّمنا، وأنتم بنا أدرى

حياتُكمُ صفو وقربُكمُ رضا...

قبورُكُمُ حبّاً مَمسوحةُ الغَبْرا

نواليكُمُ طول الحياة فإن نمُتْ...

يكون الولا فينا لأجيالنا تترا

في الزمان ذكريات لا تُنسى، وأحداث كان لها أعظم الأثر في تاريخ الأمم، أسست لفكر ورسمت منهج الحياة.

يوم عرفة : الفضل والفضيلة

ها هو يوم عرفة مقبلٌ علينا في أواخر العشر من شهر ذي الحجة المُحرّم، هذا اليوم الذي خصّه الله تبارك وتعالى بزيادة في الفضل ومزيدٍ من الشرف والأجر الكبير على سائر أيام العام؛ فيه تتجلى معاني المساواة بين البشر؛ الأبيض والأسود، الكبير والصغير، الأمير والغفير، الغني والفقير، جميعهم يقفون في صعيدٍ واحد عبيداً لله تعالى.

الصفحات

اشترك ب RSS - من القلب