من القلب

ضمير الشعب ، إرادة لا تُقهر " الشعب الأرمني نموذجاً "

إذا اعتبرنا الشعب بكل مكوناته ذو ضميرٍ جمعيٍ واحد، يتفق فيه أفراده على قيمٍ ومثلٍ ومبادئ، فإن ذلك الضمير غالباً لا يُخطئ ويتمتع بالحكمة والحلم؛ وإن اختلف الأفراد في طريقة العيش والتعاطي مع بعضهم البعض، فإذا أصدر ذلك الضمير الجمعي رأياً في مسألةٍ عارضة يُصبح ذلك الرأي قيمةً اجتماعيةً عُظمى، وإذا أصدر ذلك الضمير الجمعي حُكماً على أمرٍ ما، يُصبح ذلك الحُكم مُبرماً، وإذا أحب الشعب شخصاً يُصبحُ مثالاً يُقتدى به، وكذلك إن كرهوا شخصاً يصبح شيطاناً يُستعاذُ منه.

ما أشبه الماضي بالحاضر

الظلمُ يتشابه من حيث السيرة والمآل، والشرُّ يجسّدُ آلاماً للبشرية أينما حل.

فمثلاً نجد ظلمَ فرعون قد سبب الكثير من الأذى للناس وهو يشبه ظلم بعض ملوك روما وغيرهم من طواغيت الدنيا ونهاية فرعون كذلك مشابهة لنهاية غيره أيضاً.

القارئ العربي الحضاري

نحن حصاد جغرافيات لا تكاد تحتضن سنابلها إلا الهوى ولا تحمل أشجارها إلا الأنانية في هذه الأزمنة المنفية عن مطاوي التاريخ مع أنها كانت بالأمس لا تكتنز سنابلها إلا حب الحصيد وتنوء أغصان أشجارها بالثمار ....

ما موقفنا مع الله والتاريخ ؟!!

تسلمت مؤخراً خطاباً من إحدى الجغرافيات العربية التي اتخذت لنفسها (مقعد صدق) في الظلمات، وهذه المادة أكتبها إلى الغرب السياسي ومن هم في سلته إن لم يكن الغرب السياسي في السلة التي يشحنونها بما يشاؤون من فتن وفساد زراعة وحصاداً في قريتنا الصغيرة الأرض وعلى رأس الهرم من هم اليوم أذلاء مع أنهم أساتذة الإغريق والرومان والقارة العجوز أوروبا منذ الألف العاشر قبل الميلاد وحتى إطلالة العصر الحديث.

حوار الذكر والأنثى !!!

هي: صباح السعادة والرضا بكل دقة من قلبي .. صباحك نور على طول يا روحي .. أستاذي الفاضل توجهت إلى عملي ونظرت إلى الجبل فرأيت مقام الإمام علي كرم الله وجهه فدعوت لك.

هو: اللهم استجب، كم أنت راقية يا سيدتي !!!

هي: لا أريد سوى أن أكون نسمة لطيفة، قطرة ندى رقيقة، بصمة حلوة في حياة كل من يعرفني، وأترك أثراً جميلاً في قلوبهم وأنفسهم.

حوار الذكر والأنثى 1/2

ضاقت الفضاءات واستوت بلا انحناءات .. فلنكف عن التدثر بالأحزان لأننا على موعد مع صباحات تعزف على أوتار قلوب محصنة لا تسترق السمع والحب بعد أن أدركت أن المقام محصن بأطياف من نسيم .. بما يدعونا إلى تجاوز أنهار الخطايا والتماوج في بحار العطايا لنحيك رداء لدفء الشمس ونور القمر ...

سنقرع بوابة الحضارة

رغم كل الأمواج الزائفة والعواصف العاتية والبراكين المتفجرة التي تستهدف إقصاء العرب براً وبحراً وجواً لجعلهم حكايات أسطورية للتاريخ .. وعلى الرغم من أن واقعهم الحالي مع إطلالة القرن الواحد والعشرين يكاد يؤكد لكل شاهد على الزمان أنهم قاب قوسين أو أدنى من أن يصبحوا نسياً منسياً .. فمنطق التاريخ وفلسفة الحضارات يؤكد عكس ذلك بحدود 180 درجة.

من ذكريات شاهد على الزمن .. أوروبي يتساءل .. ما الإسلام ؟!

وأبرق لي يعلمني بوصوله، فأبرقت له وأنا أحمد الله على سلامته، وما هي إلا أيام حتى قفلت عائداً إلى الأهل والخلان، وكان هاجسي وصول هاتف أو رسالة أو أي خبر عنه لكن هذا الهاجس أخذ صفة الاستمرارية حتى خيل إلي أنه أوقف التساؤلات التي تقض مضجعه تلقاء الحقيقة أو انغمر في فضاءات حب فتاة شقراء أسدلت عليه جوانحها، وانطوى عام كامل فإذا بخطابه يدق بابي ويولد الأمل مجدداً.

من ذكريات شاهد على الزمن .. أوروبي يتساءل : ما الإسلام ؟ 2/1

كنت ثالث ثلاثة في الدورة الصحفية التي أقيمت في طرابلس الغرب بليبيا في القرن الماضي وقد استمرت أربعين يوماً وحملني الصديق د. نعيم اليافي رسالة خاصة إلى الشاعر الكبير محمد الفيتوري الذي كان يقيم في طرابلس آنذاك ورغب إليّ أن أحدثه عن المشروع المشترك الذي طرحه علي الصديق اليافي والذي يحمل عنواناً مهماً (زوايا حادة في الفكر الإسلامي) وكنت متردداً في الشروع فيه ليقيني أن د.

الصفحات

اشترك ب RSS - من القلب