من القلب

مهجريات الأشتر

آل الأشتر عائلة ثقافية وهم من أعلام الثقافة والأدب والتعليم في حلب، فيهم صبري الأشتر الذي تلقينا على يديه مادة اللغة العربية والأدب في دار المعلمين، والدكتور صالح الأشتر أستاذ الأدب في جامعة دمشق، والدكتور عبد الكريم الأشتر الباحث الذي درس الأدب العربية في جامعات عدة ومنها جامعة دمشق والذي تخصص في الأدب المهجري.

الحياة الطيبة .. أخلاق وقيم

سعادتنا بطيب العيش لينا...بأخلاقٍ حِسانٍ قد رضينا

وكان البؤس ذُلّاً إذ بَعُدنا...وروحَ الخيرِ هجراناً نسينا

إِذا خانَ الكرامَ رضيعُ غدرٍ...وَسار الناس خلف النَائحينَ

فأين سعادة الدنيا بذلٍّ...وشرٍّ ناشبُ الأظفارِ فينا

كنت أبحث في واقعنا الذي نحياه عن مصطلحٍ كان الناس يستخدمونه قُبيل الأزمة التي عصفت بوطننا إنه مُصطلح " الحياة الطيبة".

المدنية الغربية كإشكال حضاري 1/2

للدفق الحيوي كما للخمود السكوني دور كبير في حياة الأفراد والجماعات والأمم سلباً وإيجاباً ، هذا ما استقرأته عبر تجوالي في رحاب الأفكار والحضارات ومسار التاريخ لدرجة أجدني فيها أنفي حتمية التاريخ نفياً حاسماً كما نفى العالم هايزنبرغ الحتمية في الطبيعة عبر نظريته في اللاحتمية وعلائق الارتياب . وهذا ما يجعلني أرى أن الوصول إلى أكبر قدر من الحقيقة يكمن في إدراك ما يمكن إدراكه من كتابي الله المخلوق والمقروء ..

الكتاب وأزمنة الفتن!!

نحن في أزمة ..وبمعنى أدق نحن في أزمنة المحن والفتن التي لا راد لها إلا الله على المستوى الغيبي لكنما هذا لا يعني التقوقع انتظاراً للفرج لأن بارئ الأكوان رسم قوانين صارمة للأمم تجنباً للسقوط في المحن والفتن والتأزمات الكبرى .

تجّار الأزمة بين الحق والباطل

في هذه الأيام التي تمر بها مدينتي العظيمة حلب الصابرة حيث الحصار والاستهداف للبشر والشجر والحجر، رأينا كيف طفى على سطح المجتمع من جديد تجَّار الأزمة الذين أخذوا يستغلون حاجات الناس ويحتكرون البضائع اللازمة للعيش؛ كيف أنهم لم يرحموا الضعفاء؛ واهتموا بالربح المضاعف ضاربين عرض الحائط بكل القيم الدينية والإنسانية، وقد أنساهم سفههم أن سفينة الآجال جارية، وأحمال الأموال غارقة في قاع بحار الدنيا.

ذاكرة الحجر

يقف المرء متسائلاً أمام ما يجري على الأرض في بلاد الشام والعراق اليوم ويقول: لماذا هذا الإصرار على تدمير المراكز الحضارية ومعالمها بدعاوى سياسية ودينية ظاهرها مضيء وباطنها ظلامي؟.

تأملات في فلسفة الحب 3/3

الحب كالطبيعة معادلة تحل نفسها بنفسها , ولكن للطبيعة إستراتيجية أو قوانين إذا ما اكتشفت أصبح من السهولة بمكان السيطرة عليها , وللحب استراتيجيته وقوانينه الخاصة به , لكنما هذه القوانين أو الاستراتيجية عصية على الكشف , ولهذا كان من المحال الشروع في الطريق السوي للوصول إليها وبالتالي تصبح إشكالية غير قابلة للحل .

الصفحات

اشترك ب RSS - من القلب