من القلب

رمضان العطاء وأُسر الشهداء

رمضانُ يا ضيفاً حبيباً جائنا ....

 أهلاً ومهلاً إن سيرَكَ راعَنا

تأتي وتمضي دون أيّ تمهلٍ ....

واللهَ نسألُ أن ننالَ بكَ الهنا

قُمنا بحقِّكَ أم بدا تقصيرَنا؟ ....

 يا ربِّ بالمُختارِ فاقبلْ توبَنا

ها هو رمضان قد مضى شطره وانتصف في زمانٍ مرَّ علينا؛ شعر معظم الناس بسرعة مروره؛ إلا فئتين:

رمضان ووظيفة اللسان

إن الصيام بهديهِ يُسمينا..

وبه سنحظى من رضا بارينا

إن أنت صمت عن الطعام فصم كذا...

عن كل قولٍ فاحشٍ يؤذينا

لتنال ما ترجو وتفرح بعدهُ...

إن اللسان بحفظهِ يُرقينا

إذا كانت ماهية الصيام الفعلية هي الإمساك عن الطعام والشراب والشهوة فإن من أهم مقوّمات صحته والتي تجعله مُحَققاً لغايته هو إمساك اللسان عن كلِّ قولٍ مكروه وفاحش.

الاستعداد لاستقبال رمضان

شعبان ُ يرحلُ فاستعدوا للذي ...

يأتي فيُربي الخيرَ في الإنسانِ

فصيامنا وقيامنا نسمو به ...

تُحيي النفوسَ تلاوةُ القرآنِ

ها هو شهر شعبان المكرّم يهمّ بالرحيل ويستعدّ الناس لاستقبال شهر رمضان المُبارك، وأفضل طرق الاستقبال لهذا الضيف الكبير ما ورد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

قد مات قوم وما ماتت فضائلهم

تزدهي الشعوب بأبنائها المخلصين وترتقي المجتمعات بمفكريها وعلمائها وأدبائها وبإعلامييها الذين ساهموا بنشر الفكر ومفاهيم الخير والفضيلة منطلقين من نظافة المشاعر، ومن إيمانهم بقيمة علمهم وصفاء عملهم ،وتلك بواعث إيمانية راسخة تعكس نواياهم التي ترتكز على أسس أخلاقية، وهؤلاء أعطوا مجتمعاتهم حالات من الرقي العقلي التي تظل على الدوام تنسج حركة الوجود ارتقاء وخلوداً.

ضمير الشعب ، إرادة لا تُقهر " الشعب الأرمني نموذجاً "

إذا اعتبرنا الشعب بكل مكوناته ذو ضميرٍ جمعيٍ واحد، يتفق فيه أفراده على قيمٍ ومثلٍ ومبادئ، فإن ذلك الضمير غالباً لا يُخطئ ويتمتع بالحكمة والحلم؛ وإن اختلف الأفراد في طريقة العيش والتعاطي مع بعضهم البعض، فإذا أصدر ذلك الضمير الجمعي رأياً في مسألةٍ عارضة يُصبح ذلك الرأي قيمةً اجتماعيةً عُظمى، وإذا أصدر ذلك الضمير الجمعي حُكماً على أمرٍ ما، يُصبح ذلك الحُكم مُبرماً، وإذا أحب الشعب شخصاً يُصبحُ مثالاً يُقتدى به، وكذلك إن كرهوا شخصاً يصبح شيطاناً يُستعاذُ منه.

ما أشبه الماضي بالحاضر

الظلمُ يتشابه من حيث السيرة والمآل، والشرُّ يجسّدُ آلاماً للبشرية أينما حل.

فمثلاً نجد ظلمَ فرعون قد سبب الكثير من الأذى للناس وهو يشبه ظلم بعض ملوك روما وغيرهم من طواغيت الدنيا ونهاية فرعون كذلك مشابهة لنهاية غيره أيضاً.

القارئ العربي الحضاري

نحن حصاد جغرافيات لا تكاد تحتضن سنابلها إلا الهوى ولا تحمل أشجارها إلا الأنانية في هذه الأزمنة المنفية عن مطاوي التاريخ مع أنها كانت بالأمس لا تكتنز سنابلها إلا حب الحصيد وتنوء أغصان أشجارها بالثمار ....

ما موقفنا مع الله والتاريخ ؟!!

تسلمت مؤخراً خطاباً من إحدى الجغرافيات العربية التي اتخذت لنفسها (مقعد صدق) في الظلمات، وهذه المادة أكتبها إلى الغرب السياسي ومن هم في سلته إن لم يكن الغرب السياسي في السلة التي يشحنونها بما يشاؤون من فتن وفساد زراعة وحصاداً في قريتنا الصغيرة الأرض وعلى رأس الهرم من هم اليوم أذلاء مع أنهم أساتذة الإغريق والرومان والقارة العجوز أوروبا منذ الألف العاشر قبل الميلاد وحتى إطلالة العصر الحديث.

الصفحات

اشترك ب RSS - من القلب