من القلب

كسوف القمر بين المظهر والجوهر

إذا حلّ الكسوف بوجه بدرٍ...

عظيمٍ لم يكن يَعروه عذرُ

وحال النور في الدنيا ظلاماً

كأن الكون لن يُبقيهِ هدْرُ

فذا درسٌ يقولُ لنا بحقٍ :...

بنا يا خلقُ ليسَ يليقُ كبْرُ

كان كسوف القمر حديث الناس وسبب للكثير من التساؤلات مما جعل من الضروري شرح هذه الظاهرة الكونية العظيمة في منظور ديننا الحنيف.

الوطن بقاء ووفاء

سأبقى فيك يا وطني...

توقف أم مضى زمني

ثراك الطهر أعشقه...

وحبي فيك لن يهن

إن حب الوطن ليس من الأمور الثانوية، بل هو من أهمّ الأشياء المحورية في حياة الإنسان، بل يجب أن يكون أولى من أي شيء آخر، فحاجات الإنسان الأساسية تُلبَّى من الوطن للإنسان، وذكريات الإنسان في أيامه الأولى كلها في الوطن،

معيار الناجحين : الطيب

إذا كثر الخبيث وزاد فينا...

فليس لطيب أبدا قرينا

فحاذر أن تماشيه حياة...

وكن في معزل دنيا ودينا

تتوارد الأيام عقب الأيام والأعوام بعد الأعوام ويتوالى الناس في هذا الكون على قسمين: طيب وخبيث. وهذان القسمان هما اللذان يشكلا الفرق بين النجاح والفشل الحقيقيين. قال تعالى (ما كان الله ليذر المؤمنين على ما أنتم عليه حتى يميز الخبيث من الطيب)آل عمران 176.

إنسان بين وطنٍ وغربة

يتجدد شعور المحبة للوطن في كل وقت يمضي ونحن نحيا في أحضانه.

وتلألأ بريق تلك المحبة في كثير من العيون بالأمس القريب عندما دعا وطننا العظيم سورية -على لسان مصدر مسؤول - دعا المواطنين السوريين الذين اضطرتهم الحرب والاعتداءات الإرهابية إلى مغادرة البلاد للعودة إلى وطنهم الأم بعد تحرير العدد الأكبر من المناطق التي كانت تحت سيطرة الإرهابيين.

الوطن ينادي أبناءه الذين ابتعدوا عنه ليقيلوا إليه، وليقضوا حياتهم بين يديه.

الصلح خير

الصلح خيرٌ وفي إلهامِهِ رَشدا ...

وفيه يوجِدُ ذو الأحزانِ ما فَقدا

بالصلحِ نبني من الإنسانِ قادِمَهُ ..

ونضرِبُ الصفح عن ماضٍ بهِ حقدا

فما التذكُّر للأحقادِ يرفعُنا ..

بل فيهِ ثقلٌ سيجعلنا هبا وسُدى

وبالتصالُحِ صفْحات العلا فُتحت..

 لنرتقي نملِكُ الأفراحَ والرَّغَدا

رمضان العطاء وأُسر الشهداء

رمضانُ يا ضيفاً حبيباً جائنا ....

 أهلاً ومهلاً إن سيرَكَ راعَنا

تأتي وتمضي دون أيّ تمهلٍ ....

واللهَ نسألُ أن ننالَ بكَ الهنا

قُمنا بحقِّكَ أم بدا تقصيرَنا؟ ....

 يا ربِّ بالمُختارِ فاقبلْ توبَنا

ها هو رمضان قد مضى شطره وانتصف في زمانٍ مرَّ علينا؛ شعر معظم الناس بسرعة مروره؛ إلا فئتين:

رمضان ووظيفة اللسان

إن الصيام بهديهِ يُسمينا..

وبه سنحظى من رضا بارينا

إن أنت صمت عن الطعام فصم كذا...

عن كل قولٍ فاحشٍ يؤذينا

لتنال ما ترجو وتفرح بعدهُ...

إن اللسان بحفظهِ يُرقينا

إذا كانت ماهية الصيام الفعلية هي الإمساك عن الطعام والشراب والشهوة فإن من أهم مقوّمات صحته والتي تجعله مُحَققاً لغايته هو إمساك اللسان عن كلِّ قولٍ مكروه وفاحش.

الصفحات

اشترك ب RSS - من القلب