صدى الشهباء

صمودنا رسالتنا

الاعتداء الإسرائيلي-الامريكي-الفرنسي على الساحل السوري ليس هو إلا مزيداً من إراقة الدماء.

فتلك الدول هدفها قتل الشعب السوري والعربي لخدمة الصهيونية العالمية التي اعتمدت منذ تأسيسها على خطط القتل والدمار لشعوب المنطقة.

لم يفهم الغرب ولا أمريكا بعد سنوات من الصمود تجاه حربهم الظالمة بأن سورية بجيشها وشعبها وقيادتها ومؤسساتها وكل ذرة تراب فيها قادرة على الصمود أمام تآمر أعدائها مهما بلغت تحدياتهم ومهما استخدموا من أدوات التدمير.

انتخابات ... ولكن

مع كل جولة انتخابية لمجالس المدن نرى الامتعاض على وجوه بعض المواطنين وتستمر الحالة باستمرار الزمن المخصص لانتهاء الجولة الانتخابية ليبدأ عصر الانتظار لجولة أخرى علها تحمل بعض المتغيرات عن سابقها ولكن يبقى الحال على ما هو عليه وتضيع الآمال في العمق المجهول ويبقى المواطن يتطلع إلى السماء ليرى شعاع الشمس عله يحمل الجديد.

فهل هذه الانتخابات ستحمل الجديد ؟..

إدلب .. انتصار الحق على عويل الغرب

كما هي العادة في كل جلسة لمجلس الأمن الدولي خاصة الجلسات التي تناقش أوضاع المناطق التي يتوجه الجيش العربي السوري لتطهيرها من رجس الإرهاب يعلو عويل ونحيب الدول الداعمة للإرهاب في محاولاتهم المتكررة لإطالة العمر الافتراضي لأذرعهم الإرهابية وعصاباتهم التي تعيث فساداً وقتلاً وتدميراً في الأراضي السورية.

العيد والقناعات .. هواجس وأقنعة

ها هو العيد يستعد للمغادرة ونحن نستعد معه لنخلع أقنعة اعتدنا ارتداءها كل عيد من فرح وبهجة وابتسامة نطل بها على الواقع بالرغم من أننا نحمل في داخلنا النقيض وكأن رياء ونفاق باقي الأيام انتقل للعيد.

بلا أفكار

مع هرولة الكثير باتجاه العولمة سواء أكان يدري أم لا وإعجابه بها وحتى تبعيته لثقافتها بما تحمله من تسطيح للعقل وتعليب للأفكار حتى أصبح لا يميل إلى أي نص يحمل أي فكرة سواء خالفته أو وافقته نجد أنفسنا في حيرة ماذا نكتب وكيف نعبر؟.

في عيد الصحافة .. لحظات صمت

على غير العادة وكما في كل المناسبات حيث يكثر الحديث والوصف وتصطف الكلمات بمعنى أو بدون أجد نفسي في عيد الصحافة صامتاً رغم أن سلاحنا الكلمة وذخيرتنا الحرف .

على غير العادة يلفني صمت وتتوه الأبجدية رغم أن كل ما حولنا يشجع على الكلام ويحتاج ملايين الحروف ليعبر عن جزء بسيط منها ويصف ما آل إليه واقعنا وما حل بمجتمعنا ووطننا .

الانتخابات .. نريدها عرساً ديمقراطياً

في كل مرة نطلق عليها صفة " عرس وطني " ، لكنها في الحقيقة تبدو " كالمعركة " يمكن أن تؤثر على خيارات الناخب .

هذه المرة اتسعت أرض "المعركة" لتشمل المساحات الواسعة من وسائل التواصل الاجتماعي والتي بدأت في تقديم الكثير من المرشحين أنفسهم كمرشحين عن هذه الدائرة أو تلك ..

والمستغرب في ذلك، الاستباق للأمور، قبل أن تعلن أسماء المرشحين أصولاً من قبل الجهات المعنية بذلك.

سويداء القلب .. الوجه الذهبي الموشوم في الذاكرة

لم تنمِ البارحة، وأنتَ تقرأ قصص الشهادة في الجبل الأشم، في السويداء، في ريفها، كيف تنام وأعين أهلها هناك كعيون الصقور على احتمال هجوم آخر، ومجازر أخرى... علمتَ بما حصل في قرية (رامي) من مجازر وكنتَ تبكي كالأطفال، على الأطفال الذين تم ذبحهم، على العجائز الذين لاحول لهم ولا قوة، الذين وقعوا فريسة بأيدي الوحوش البشرية. قرأتَ ما كتبه- أحد الرجال الذين هبّوا للدفاع عن قرى السويداء- عن إحدى تلك المجازر، وكنتَ ترتجف وأنتَ تقرأ، كأن السكين على رقبتك، قرأتَ:

إرادتنا الوطنية المقاتلة أقوى من تفكيركم المتطرف الجبان

هناك حملة إساءة وتشويه لصورة الوطنيين الشرفاء الذين ما إن بدأت الحرب على سورية حتى أظهروا موقفهم الصريح والواضح مما يسمى (الثورة السورية) الدموية...

تنمية إدارية

التطوير الإداري والمؤسساتي والفساد الإداري وإدارة التغيير والإبداع الإداري والنظم الذكية كلها عناوين طرحت ضمن ندوات ومحاضرات وورشات عمل حول التنمية الإدارية والإصلاح الإداري خاصة منذ أن أطلق السيد الرئيس بشار الأسد المشروع الوطني للإصلاح الإداري في حزيران من العام الماضي.

الصفحات

اشترك ب RSS - صدى الشهباء