صدى الشهباء

"والله لنمحيا " ... منها انطلق شعاع الأمل

توازي لحظة الانتصار اليوم تلك اللحظة التي أطلق فيها الشهيد يحيى الشغري كلمته التي أضحت عنواناً لبطولات الجيش العربي السوري في حربه ضد تنظيم داعش الإرهابي حيث قال: (والله لنمحيا).

في الطريق إلى العيد

بما مضى أم بأمر فيك تجديد ..

هو العيد يأتي مجددا كل عام ولكن بغير حال فهل العيد من تغير حاله أم نحن أحوالنا قد تغيرت ؟ سؤال قد يكون من العبثية طرحه ولكن في زمن الفوضى والحيرة قد يتساوى الغباء مع الذكاء والفرح مع الحزن والراحة مع القلق .

الخبز .. أزمة متجددة

في الوقت الذي تشهد فيه محافظه دمشق أزمة مرور على طريق مدينة المعارض و ازدحام جماهيري لزياره معرض دمشق الدولي تشهد مدينه حلب ازدحاماً من نوع آخر وأزمة أخرى متجددة يعيشها المواطن الحلبي وهو يسعى للحصول على رغيف الخبز .

لا أقصد بالمقدمة المقارنة بين الحالتين لأن المقارنة ظالمة لكلا الحدثين ولكني أحاول أن أسلط الضوء على صورتين تعكسان حال المواطن الذي يتوق للفرح والبهجة توقه للحصول على رغيف الخبز.

في عيدها .. الصحافة بلا " الجماهير "

إذا وجد البعض أن أحرفي تحمل حزنا فلا تنسوا أننا اعتدنا الحزن في مناسبات الفرح ولعل زيارة القبور في الأعياد أبلغ صورة على ذلك ، وفي عيد الصحافة وبعيداً عن المظاهر الاحتفالية من حفلات استقبال وندوات وبما أن الأعياد كما نقول مناسبه للوقوف مع الذات ومراجعتها لوضع رؤية للعمل وإن كان من باب التمني لمن هم ليسوا في مواقع القرار كحالتي هذه في ظل التحديات التي تواجه مهنة الصحافة كغيرها من المهن مع الأخذ بعين الاعتبار أن الصحافة تعتبر من المهن الفكرية.

هل أمتلك مشروعاً وطنياً ذاتياً ؟

عملية بناء أو تطوير أي بلد لن تنجح ما لم تكن مظللة بمشروع وطني يكون حاملاً للأفكار والبرامج والخطط ومحمولاً منها في الوقت ذاته، وهنا لا أتحدث عن المشاريع السياسية الكبرى رغم أهميتها في صياغة مستقبل أي بلد والمكونة أساساً من تفاصيل أصغر هي من وجهة نظري مشاريع وطنية ذاتية لأفراد المجتمع والتي هي معرض حديثي هنا.

( بتوجيه ) ... فأين روح المبادرة ؟!

كثيرة هي الأنشطة والفعاليات التي تقوم بها العديد من المؤسسات والهيئات في حلب والتي يتم عرضها في وسائل الإعلام أو تنشرها تلك المؤسسات على صفحاتها في موقع " الفايسبوك " لكن اللافت في هذه النشاطات أو أغلبها أنها دائماً تبدأ بكلمة (بتوجيه) من السلطة أو القيادة الأعلى.

كيف ترى حلب

كيف ترى حلب ؟ سؤال لو طرحناه على أبناء حلب ماذا سيكون جوابهم ؟ وهو سؤال تحفيزي لأفكارهم ورؤيتهم وآمالهم وعملهم ، سؤال خطر لي وأنا أزور حلب بفترات متقطعة .

وهو سؤال يجب أن يوجه لشريحتين الشريحة الأولى هم المعنيون في حلب سواء بالشأن السياسي أو الخدمي أو المعاشي ، والشريحة الثانية هم المواطنين بمختلف فئاتهم العمرية والعلمية والعملية ، سؤال سأجيب عنه من وجهة نظري بالنيابة عن الشريحتين وكأنني أكتب نصاً درامياً أو مسرحياً يعبر عن حلم أو أمنية أو وجهة نظر .

أحلام مؤجلة في الزمن الصعب

" نحن في زمن الحيرة " تعليق أضاء به الكاتب الكبير عبد الفتاح قلعه جي أحد منشوراتي على موقع التواصل الأجتماعي "الفايسبوك " ، قول تذكرته أثناء حوار جمعني مع عدد من الشباب حيث لم تعد الحيرة تقتصر على  الواقع بل تخطته لتلقي بظلالها على الأحلام أيضاً فغدت الأحلام توقع العقل والقلب في حيرة .

ظاهرة مسيئة بحاجة إلى حل

على خط الميسر ومثله الكثير من خطوط النقل الداخلي بحلب .. تتعرض بعض النسوة الى أبشع المضايقات نتيجة الحاجة الماسة الى ارتياد باصات النقل الداخلي التي اعتبرت رخيصة الأجرة مقابل استغلال أصحاب السرافيس في أجور النقل التي وصلت الى 100 ليرة سورية ولا يتقيدون بخطوط أو مواقف .. تحدثنا سابقا مع عضو المكتب التنفيذي المختص بمجلس محافظة حلب وكان رده آنذاك كفيلا بإلزامي الصمت قال : " ليس لدينا العدد الكاف من باصات النقل الداخلي ، وأصحاب السرافيس لا نستطيع إجبارهم العمل على الخطوط مع أننا منحنا 13 فانوساً على خط الميسر ولا أحد يلتزم .!!! " ..

من الجنوب إلى الشمال جيشنا صمام الأمان

على الخارطة السورية دائماً نلحظ تلازما وتناقضا في الاحداث ، فالتلازم يحققه الجيش العربي السوري من خلال انتصاراته على مساحة الوطن وإحباط مخططات أعداء سورية .

الصفحات

اشترك ب RSS - صدى الشهباء