صدى الشهباء

بلا أفكار

مع هرولة الكثير باتجاه العولمة سواء أكان يدري أم لا وإعجابه بها وحتى تبعيته لثقافتها بما تحمله من تسطيح للعقل وتعليب للأفكار حتى أصبح لا يميل إلى أي نص يحمل أي فكرة سواء خالفته أو وافقته نجد أنفسنا في حيرة ماذا نكتب وكيف نعبر؟.

في عيد الصحافة .. لحظات صمت

على غير العادة وكما في كل المناسبات حيث يكثر الحديث والوصف وتصطف الكلمات بمعنى أو بدون أجد نفسي في عيد الصحافة صامتاً رغم أن سلاحنا الكلمة وذخيرتنا الحرف .

على غير العادة يلفني صمت وتتوه الأبجدية رغم أن كل ما حولنا يشجع على الكلام ويحتاج ملايين الحروف ليعبر عن جزء بسيط منها ويصف ما آل إليه واقعنا وما حل بمجتمعنا ووطننا .

الانتخابات .. نريدها عرساً ديمقراطياً

في كل مرة نطلق عليها صفة " عرس وطني " ، لكنها في الحقيقة تبدو " كالمعركة " يمكن أن تؤثر على خيارات الناخب .

هذه المرة اتسعت أرض "المعركة" لتشمل المساحات الواسعة من وسائل التواصل الاجتماعي والتي بدأت في تقديم الكثير من المرشحين أنفسهم كمرشحين عن هذه الدائرة أو تلك ..

والمستغرب في ذلك، الاستباق للأمور، قبل أن تعلن أسماء المرشحين أصولاً من قبل الجهات المعنية بذلك.

سويداء القلب .. الوجه الذهبي الموشوم في الذاكرة

لم تنمِ البارحة، وأنتَ تقرأ قصص الشهادة في الجبل الأشم، في السويداء، في ريفها، كيف تنام وأعين أهلها هناك كعيون الصقور على احتمال هجوم آخر، ومجازر أخرى... علمتَ بما حصل في قرية (رامي) من مجازر وكنتَ تبكي كالأطفال، على الأطفال الذين تم ذبحهم، على العجائز الذين لاحول لهم ولا قوة، الذين وقعوا فريسة بأيدي الوحوش البشرية. قرأتَ ما كتبه- أحد الرجال الذين هبّوا للدفاع عن قرى السويداء- عن إحدى تلك المجازر، وكنتَ ترتجف وأنتَ تقرأ، كأن السكين على رقبتك، قرأتَ:

إرادتنا الوطنية المقاتلة أقوى من تفكيركم المتطرف الجبان

هناك حملة إساءة وتشويه لصورة الوطنيين الشرفاء الذين ما إن بدأت الحرب على سورية حتى أظهروا موقفهم الصريح والواضح مما يسمى (الثورة السورية) الدموية...

تنمية إدارية

التطوير الإداري والمؤسساتي والفساد الإداري وإدارة التغيير والإبداع الإداري والنظم الذكية كلها عناوين طرحت ضمن ندوات ومحاضرات وورشات عمل حول التنمية الإدارية والإصلاح الإداري خاصة منذ أن أطلق السيد الرئيس بشار الأسد المشروع الوطني للإصلاح الإداري في حزيران من العام الماضي.

رأي

يعرف الرأي بأنه اعتقاد ذاتي ويكون نتيجة لمشاعر أو تفسير لحقائق، وفي شتى مجالات الحياة الإنسان مطالب بإبداء رأيه خاصة بالأمور التي يرتبط بها من شأن شخصي أو عملي أو علمي.

وهل للمنتوف عيد ؟

محملاً بهمومه جلس صديقنا المنتوف الحلبي يجري جردة حساب لمصاريف العيد التي لا تطيق الجبال حملها وهو مرغم على تحملها في محاولة منه لإدخال الفرحة والسرور في قلوب أولاده.

وما بين الجمع والطرح والقسمة والضرب تاهت أفكار صديقنا المنتوف في سراب الأمنيات أن يؤمن لأهل بيته مستلزمات العيد التي أملتها عليه زوجته فطينة الحزينة التي لا تدخر مناسبة لتذكيره بأيام الفقر والشقاء التي عاشتها معه.

القدس تاج المقاومين

تتربع القدس على عرش القلوب والضمائر لدى الشعوب العربية المؤمنة بحقوقها وعروبتها والمتمسكة بثوابت التاريخ والحضارة بأن القدس نبراس العروبة الذي تحاول الصهيونية طمس هويتها وتزييف تاريخها وخلعها من جذورها.

وكما للقدس في نفوس العرب الشرفاء فإن لها كذلك مكانة وحظوة لدى شعوب العالم المنتصرة للحق وأهله والمتيقنة أن إرهاب الصهاينة لا يستهدف منطقة بحد ذاتها وإنما هدفه السيطرة على العالم والتحكم بمكوناته ومقدراته بالترهيب تارة والترغيب تارة أخرى.

المواطنة حقوق وواجبات

ونحن على أعتاب الانتصار الذي يرفرف على جميع الجهات والحدود في حربنا على الإرهاب التكفيري الذي أودى بالمجتمع السوري إلى مآس وخراب وتدمير، تظهر بين الفينة والأخرى محاولات لإضاعة أو لتمويه الانتصارات الكبرى التي يحققها الجيش العربي السوري وقواته الحليفة، بأن يتم نبش أفكار سامة لا تمت للمجتمع السوري بأية صلة، خاصة وأن تلك الأفكار تصب لصالح العدو بالدرجة الأولى، وتكون نتائجها سلبية على المجتمع السوري ككل، في محاولة لتقسيم هذا المجتمع وتفتيت أواصره، بعد أن التف حول جيشه وقائده.

الصفحات

اشترك ب RSS - صدى الشهباء