صدى الشهباء

الدورات حاجة مهنية

خطوة جيدة في الطريق الصحيح تحسب لاتحاد الصحفيين بإقامته دورة تدريبية في التحرير الإعلامي للعاملين في وسائل الإعلام الرسمي والمنظمات والإعلام الخاص الأمر الذي نأمل أن يؤدي إلى بلورة رؤية واضحة ومنهج مهني في التعاطي مع الأحداث وصياغتها ضمن القوالب التحريرية لكل وسيلة أو منظمة ويما يسهم في ترتيب فوضى العمل الإعلامي والذي نتمنى أن تكون هذه الدورة خطوة أولى باتجاه تأطيره مهنياً بما يخدم القضايا الوطنية .

عن الأثر حدثونا

تتباهى أغلب الجهات العامة والخاصة بنشر بيانات وإحصائيات حول ما قامت به من أعمال ونشاطات أو ما ستقوم به خلال الفترات القادمة، تشاركها كذلك تقارير المؤتمرات للمنظمات والنقابات والهيئات المختلفة وما تتضمنه من إحصائيات وتعداد لما تم تنفيذه خلال عام وهذه خطوة جيدة في سبيل تعريف المواطنين بمختلف الأنشطة التي أقيمت خلال عام منصرم.

أصبح للحب عيد

على إيقاع نبض القلوب يبدع العاملون في المجال التسويقي باستثمار المناسبات وإفراغ المخازن من البضاعة المكدسة والتي قد لا تلقى رواجاً في الأيام العادية ونتراقص نحن على حبل التناقض المشدود حول عنقنا ليغدو لون الحزن والخوف لون المحبة والشوق لون الفرح والبهجة.

في السماء لوحة بخط دفاعاتنا " مغلق في وجه المعتدي "

خط أحمر تعيد دمشق تذكير الأعداء به وأنه لا يمكن تجاوزه وأن الاعتداءات المتكررة لن تلقى دائماً ضبط النفس وإنما التعامل سيكون بالمثل وأن رداً قاسياً سيتلقاه كل من يحاول الاعتداء على سورية.

تركيا واللعب في الوقت بدل الضائع

كالعادة يحاول النظام الأردوغاني اللعب في الوقت بدل الضائع ويثبت بأفعاله العدوانية المبادئ الإرهابية التي ينتهجها متذرعاً كعادته بحجج واهية اتفق عليها مع الأمريكي الذي ينفخ تحت رماد الأحداث ليشعلها مجدداً.

جيشنا رداء نصر يقينا سعير الإرهابيين وسعار مشغليهم

من الشمال إلى الجنوب السوري تتشابه الوجوه الإرهابية ومشغليها وظروف المعارك إلى حد كبير مع اختلاف جزئي في التفاصيل الفردية بحسب ما تفرضه طبيعة المعارك والجغرافية.

متابعة جادة وطرح جريء ... هل يتحققان ؟

للمرة الثانية وبعد عام على تطهيرها من الإرهاب وفد حكومي كبير يحط رحاله في حلب وما بين الزيارتين كانت لجان المتابعة والزيارات الميدانية المتفرقة لعدد من الوزراء والمعنيين بدمشق.

عودة إلى بدء

الناس الطيبون في الطرقات، في شوارع المدن، يسيرون على وقع الفرح المندّى بنشوة الانتصارات .. ولكن دمعة الأمهات لم تجف بعد، والشهيد يصيح : لا تيأسوا، افرحوا إذ حان وقت الضحكات.

الناس طيبون، ولكن الأعداء المتربصين بنا ما زالوا يفكرون بإزاحة البسمة عن شفاهنا، البسمة التي غابت طويلاً وحلّ محلها عبوس وقهر وأنين..

ها هو العام الجديد وتطلّ معه الأغنيات، فالموت الذي عاث في مدننا يجر أذياله خائباً إذ لم يعد لديه مسكن هنا ..ولا بيت يأويه.. ولا مدن تعلن استقبالها له.

في الجنوب ميلاد نصر جديد

الميلاد ميلاد كلمة الله ألقاها إلى مريم وروح منه ليشع نور المحبة والإيمان على البشرية وسلامه على قلوبهم ، وليتم نوره ويعم سلامه يؤتي رجال الحق تأييده ويحقق النصر على أيديهم فلا تحل ذكرى الميلاد في كل عام إلا ونصر جديد تتزين به شجرة السلام والأمان المظللة لوطننا سورية.

الصفحات

اشترك ب RSS - صدى الشهباء