صدى الشهباء

وانتصرت الغوطة !

وانتصرت الغوطة، ويا له من نصر كُتبت صفحاتُه في ملحمة سورية الكبرى..

انتصرت ورأينا أهلها يخرجون زرافات ووحدانا، حاملين حقائبَ عذابات سبعٍ خلت، وقهر وذل لم يذوقوا مثيله يوماً.. أهكذا كانت الغوطةً؟! ما كانت الغوطة إلا بساتين و(سيارين) وأفراحاً وغناء.. وما كانت رحلة الجيش العربي السوري فيها في الأمس سوى "سيران" نثر فيه بذور سلام يمتد على مساحة هذا الوطن .. وبه يكبر الوطن، ويستعيد ألقه ومجده..

الأم كالوطن ... الصالحون يعرفون فضلها

وجوه متعبة مزينة بابتسامة صدق ورضا وعلى الخدود أخاديد حفرتها سنوات تعب ومشقة والجبين مشرق بما أنجزته طوال سنين حياتها أما القلب فكلنا يعرف نبضات صدقه ولهفته، تلك هي صور الأمهات التي نعرفها والتي وجدتها تزين الصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي وكل شخص يرفقها بعبارات الشكر والامتنان والمحبة لعظيم ما قدمته تعباً وسهراً في رحلة تربيته وتنشئته حتى أصبح فاعلاً في محيطه ومجتمعه.

أن يكون رسولا .. منهم كاد ومنهم ..

لا يختلف اثنان على قيمة المعلم المعنوية ودوره الإنساني والاجتماعي وهو الذي ينثر بذور العلم والمعرفة لينشئ أجيالاً تحمل قيم العلم ومعانيه ولعل أحمد شوقي من خيرة الذين وصفوا ما وصله المعلم من مكانة حين قال : كاد المعلم أن يكون رسولا.

الدورات حاجة مهنية

خطوة جيدة في الطريق الصحيح تحسب لاتحاد الصحفيين بإقامته دورة تدريبية في التحرير الإعلامي للعاملين في وسائل الإعلام الرسمي والمنظمات والإعلام الخاص الأمر الذي نأمل أن يؤدي إلى بلورة رؤية واضحة ومنهج مهني في التعاطي مع الأحداث وصياغتها ضمن القوالب التحريرية لكل وسيلة أو منظمة ويما يسهم في ترتيب فوضى العمل الإعلامي والذي نتمنى أن تكون هذه الدورة خطوة أولى باتجاه تأطيره مهنياً بما يخدم القضايا الوطنية .

عن الأثر حدثونا

تتباهى أغلب الجهات العامة والخاصة بنشر بيانات وإحصائيات حول ما قامت به من أعمال ونشاطات أو ما ستقوم به خلال الفترات القادمة، تشاركها كذلك تقارير المؤتمرات للمنظمات والنقابات والهيئات المختلفة وما تتضمنه من إحصائيات وتعداد لما تم تنفيذه خلال عام وهذه خطوة جيدة في سبيل تعريف المواطنين بمختلف الأنشطة التي أقيمت خلال عام منصرم.

أصبح للحب عيد

على إيقاع نبض القلوب يبدع العاملون في المجال التسويقي باستثمار المناسبات وإفراغ المخازن من البضاعة المكدسة والتي قد لا تلقى رواجاً في الأيام العادية ونتراقص نحن على حبل التناقض المشدود حول عنقنا ليغدو لون الحزن والخوف لون المحبة والشوق لون الفرح والبهجة.

في السماء لوحة بخط دفاعاتنا " مغلق في وجه المعتدي "

خط أحمر تعيد دمشق تذكير الأعداء به وأنه لا يمكن تجاوزه وأن الاعتداءات المتكررة لن تلقى دائماً ضبط النفس وإنما التعامل سيكون بالمثل وأن رداً قاسياً سيتلقاه كل من يحاول الاعتداء على سورية.

تركيا واللعب في الوقت بدل الضائع

كالعادة يحاول النظام الأردوغاني اللعب في الوقت بدل الضائع ويثبت بأفعاله العدوانية المبادئ الإرهابية التي ينتهجها متذرعاً كعادته بحجج واهية اتفق عليها مع الأمريكي الذي ينفخ تحت رماد الأحداث ليشعلها مجدداً.

الصفحات

اشترك ب RSS - صدى الشهباء