صدى الشهباء

حلب .. حالة انتصار وحلة وطنية

منذ فترة وأنا أفكر: ماذا يمكن أن أكتب في ذكرى انتصار حلب؟! وعند حلول الذكرى وجدت نفسي أمام مغالطة كبيرة كدت أقع فيها، إذ إنه من الخطأ أن يقاس الانتصار بالزمن أو أن يحتفل به كذكرى فالانتصار بشكل عام وانتصار حلب بشكل خاص هو حالة نعيشها يومياً.

عشوائية ومعايير

أذكر أنني وبعد مضي شهر ونصف على بداية العام الدراسي 2015 – 2016 كتبت موضوعاً عن معاناة بعض الطلاب في المدارس الثانوية من عدم تلقيهم لأي درس في بعض المواد وكان جواب إدارات المدارس حينها عدم وجود كوادر اختصاصية في حين كان جواب مدير التربية بحلب أن المديرية بصدد إنجاز تسوية بين المدارس لنقل عدد من المدرسين إلى المدارس المحتاجة لكوادر.

ما دفعني إلى تذكر هذه الحادثة سؤال طرح علي منذ أيام عدة ومن المؤكد أنه طرح على الكثير من أبناء حلب ومفاده: هل أنا مع إغلاق المعاهد غير المرخصة أم لا ؟! وقد أجبت بـ (لا) مع أنني ضد هذه الظاهرة.

إحياء أسواق حلب .. ثقافة حياة

كطائر الفينيق ننهض مجدداً مقولة كنا ومازلنا نرددها ليس من فراغ وإنما من إيمان محله القلب محبة للوطن وهمة وإبداع وقدرات خلاقة لبنائه وتطويره بأيدينا.

وحسنا فعلت غرفة تجارة حلب بإطلاق مبادرتها " إحياء أسواق حلب القديمة " بدءاً من خان الجمرك الذي أنهى أبناء حلب بعقولهم وسواعدهم أعمال ترميمه وصيانته ليعيدوا الألق لعاصمة الاقتصاد السوري وشريانها التجاري وهذا ما نعوله على أبناء حلب وخاصة التجار منهم ليساهموا في مسيرة البناء والإعمار بخبرتهم التي يشهد لها على مر التاريخ.

على أعتاب مجدل شمس

هناك تتعانق الأرض والسماء حيث لا سلطة لك على ذاتك التي تتجرد عنها وتسري روحك دون إذن منك لتشارك ذاك العناق، فلم أكن أدري أنني على موعد مع كامل الوطن وأنا أتجه لتلك البقعة المطهرة من الإرهاب فكل بقعة من أرض الوطن تتحرر من الإرهاب هي خطوة باتجاهها.

وفي الطريق إلى ذاك العناق لا يمكن أن تضع تصوراً لتلك الرؤية مهما اتسع خيالك أو ارتقت أمنياتك فحتى ذروة الأمنيات لا ترقى لذاك اللقاء.

فشل جوي وبري للعدو الصهيوني بدعم الإرهاب

هل بقي إنسان عاقل لا يعتقد بارتباط التنظيمات الإرهابية بمختلف مسمياتها بالعدو الصهيوني ؟ وهل هناك من يستغرب تدخله المباشر نصرة لعملائه وبشكل خاص في كل مرة يحقق فيها الجيش العربي السوري نصراً جديداً وهو يعيد الأمن للأراضي السورية.

جولات فجائية

ما إن يبدأ المواطن الحلبي باستخدام الحاسوب أو الهاتف الذكي ليتصفح مواقع وسائل الإعلام أو مواقع التواصل الاجتماعي إلا وتطالعه أخبار عن قيام المسؤولين في المحافظة بشتى درجاتهم الوظيفية بجولات تسمى الفجائية حيناً أو غير المعلنة حيناً آخر وذلك على مفصل من مفاصل العمل التابعة لإداراتهم. وطبعاً يرافق ما ينشر على صفحات التواصل الاجتماعي العامة منها والخاصة سيل من التعليقات والتفاعلات مع الحدث منها السلبي ومنها الإيجابي، وطبعاً كما هو عصر السرعة ينتهي الأثر بانتهاء زمن المنشور والذي ينهيه طبعاً منشور آخر وهكذا.

عبثية الثقافة في زمن الفوضى

الكتابة وإن كانت عملاً منهجياً ومخططاً في المحتوى والإطار إلا أنها في كثير الأحيان فعل عبثي في العمق النابع منه، قد تكون العبثية في قيمة الأفكار والرؤى للكاتب أو بسبب الظروف والأحداث التي يعيشها الكاتب أو يكتب عنها.

فأي قيمة للأفكار وعمقها في زمن تسطيح الفكر وقولبته في إطار هلامي من ثقافة مستنسخة قلبها التقلب ومظهرها الانقلاب على المبادئ والقيم تحت مسمى الحضارة أو التطور.

نفاق فايسبوكي

يقال أن كمال الشيء في الغاية التي وجد من أجلها وهذا صحيح من الناحية النظرية  ويؤدي إلى نتائج صحيحة لكن آفة مجتمعنا اليوم هي في الخروج عن الطريق الصحيح في استخدام بعض الوسائل المتطورة التي فرضها التطور التكنولوجي والإتصالي ولعل مواقع التواصل الاجتماعي تعد مظهراً من مظاهر الابتعاد عن حقيقة استخدامها وتحقيق غاية اختراعها .

من استنشق هواء تشرين لن يعرف الهزيمة

أذكر عندما كنت طالباً في المرحلة الابتدائية كنا نردد هتافاً مطلعه ( تشرين أقبل أزاح الطغيان ) واليوم ونحن نحيي الذكرى الرابعة والأربعين لحرب تشرين التحريرية ما يزال العدو الذي هزمناه في حرب كانت مفصلية في تاريخ الصراع الوجودي يجدد طغيانه وعدوانه في محاولات مستمرة للثأر لهزيمته ولكن هذه المرة بصور مختلفة .

أمريكا سياسة المصالح والهيمنة .. فهل يعي العرب ؟

تتجلى حقيقة سقوط نظرية المبادئ وظهور نظرية المصالح بشكل جلي وواضح في السياسة الأمريكية وتنعكس بصورة مباشرة على اتباعها من الدول التي تطوف في فلكها وتستمد سياستها من البيت الأبيض .

الصفحات

اشترك ب RSS - صدى الشهباء