صدى الشهباء

في السماء لوحة بخط دفاعاتنا " مغلق في وجه المعتدي "

خط أحمر تعيد دمشق تذكير الأعداء به وأنه لا يمكن تجاوزه وأن الاعتداءات المتكررة لن تلقى دائماً ضبط النفس وإنما التعامل سيكون بالمثل وأن رداً قاسياً سيتلقاه كل من يحاول الاعتداء على سورية.

تركيا واللعب في الوقت بدل الضائع

كالعادة يحاول النظام الأردوغاني اللعب في الوقت بدل الضائع ويثبت بأفعاله العدوانية المبادئ الإرهابية التي ينتهجها متذرعاً كعادته بحجج واهية اتفق عليها مع الأمريكي الذي ينفخ تحت رماد الأحداث ليشعلها مجدداً.

جيشنا رداء نصر يقينا سعير الإرهابيين وسعار مشغليهم

من الشمال إلى الجنوب السوري تتشابه الوجوه الإرهابية ومشغليها وظروف المعارك إلى حد كبير مع اختلاف جزئي في التفاصيل الفردية بحسب ما تفرضه طبيعة المعارك والجغرافية.

متابعة جادة وطرح جريء ... هل يتحققان ؟

للمرة الثانية وبعد عام على تطهيرها من الإرهاب وفد حكومي كبير يحط رحاله في حلب وما بين الزيارتين كانت لجان المتابعة والزيارات الميدانية المتفرقة لعدد من الوزراء والمعنيين بدمشق.

عودة إلى بدء

الناس الطيبون في الطرقات، في شوارع المدن، يسيرون على وقع الفرح المندّى بنشوة الانتصارات .. ولكن دمعة الأمهات لم تجف بعد، والشهيد يصيح : لا تيأسوا، افرحوا إذ حان وقت الضحكات.

الناس طيبون، ولكن الأعداء المتربصين بنا ما زالوا يفكرون بإزاحة البسمة عن شفاهنا، البسمة التي غابت طويلاً وحلّ محلها عبوس وقهر وأنين..

ها هو العام الجديد وتطلّ معه الأغنيات، فالموت الذي عاث في مدننا يجر أذياله خائباً إذ لم يعد لديه مسكن هنا ..ولا بيت يأويه.. ولا مدن تعلن استقبالها له.

في الجنوب ميلاد نصر جديد

الميلاد ميلاد كلمة الله ألقاها إلى مريم وروح منه ليشع نور المحبة والإيمان على البشرية وسلامه على قلوبهم ، وليتم نوره ويعم سلامه يؤتي رجال الحق تأييده ويحقق النصر على أيديهم فلا تحل ذكرى الميلاد في كل عام إلا ونصر جديد تتزين به شجرة السلام والأمان المظللة لوطننا سورية.

حلب .. حالة انتصار وحلة وطنية

منذ فترة وأنا أفكر: ماذا يمكن أن أكتب في ذكرى انتصار حلب؟! وعند حلول الذكرى وجدت نفسي أمام مغالطة كبيرة كدت أقع فيها، إذ إنه من الخطأ أن يقاس الانتصار بالزمن أو أن يحتفل به كذكرى فالانتصار بشكل عام وانتصار حلب بشكل خاص هو حالة نعيشها يومياً.

عشوائية ومعايير

أذكر أنني وبعد مضي شهر ونصف على بداية العام الدراسي 2015 – 2016 كتبت موضوعاً عن معاناة بعض الطلاب في المدارس الثانوية من عدم تلقيهم لأي درس في بعض المواد وكان جواب إدارات المدارس حينها عدم وجود كوادر اختصاصية في حين كان جواب مدير التربية بحلب أن المديرية بصدد إنجاز تسوية بين المدارس لنقل عدد من المدرسين إلى المدارس المحتاجة لكوادر.

ما دفعني إلى تذكر هذه الحادثة سؤال طرح علي منذ أيام عدة ومن المؤكد أنه طرح على الكثير من أبناء حلب ومفاده: هل أنا مع إغلاق المعاهد غير المرخصة أم لا ؟! وقد أجبت بـ (لا) مع أنني ضد هذه الظاهرة.

إحياء أسواق حلب .. ثقافة حياة

كطائر الفينيق ننهض مجدداً مقولة كنا ومازلنا نرددها ليس من فراغ وإنما من إيمان محله القلب محبة للوطن وهمة وإبداع وقدرات خلاقة لبنائه وتطويره بأيدينا.

وحسنا فعلت غرفة تجارة حلب بإطلاق مبادرتها " إحياء أسواق حلب القديمة " بدءاً من خان الجمرك الذي أنهى أبناء حلب بعقولهم وسواعدهم أعمال ترميمه وصيانته ليعيدوا الألق لعاصمة الاقتصاد السوري وشريانها التجاري وهذا ما نعوله على أبناء حلب وخاصة التجار منهم ليساهموا في مسيرة البناء والإعمار بخبرتهم التي يشهد لها على مر التاريخ.

على أعتاب مجدل شمس

هناك تتعانق الأرض والسماء حيث لا سلطة لك على ذاتك التي تتجرد عنها وتسري روحك دون إذن منك لتشارك ذاك العناق، فلم أكن أدري أنني على موعد مع كامل الوطن وأنا أتجه لتلك البقعة المطهرة من الإرهاب فكل بقعة من أرض الوطن تتحرر من الإرهاب هي خطوة باتجاهها.

وفي الطريق إلى ذاك العناق لا يمكن أن تضع تصوراً لتلك الرؤية مهما اتسع خيالك أو ارتقت أمنياتك فحتى ذروة الأمنيات لا ترقى لذاك اللقاء.

الصفحات

اشترك ب RSS - صدى الشهباء