صدى الشهباء

هل أمتلك مشروعاً وطنياً ذاتياً ؟

عملية بناء أو تطوير أي بلد لن تنجح ما لم تكن مظللة بمشروع وطني يكون حاملاً للأفكار والبرامج والخطط ومحمولاً منها في الوقت ذاته، وهنا لا أتحدث عن المشاريع السياسية الكبرى رغم أهميتها في صياغة مستقبل أي بلد والمكونة أساساً من تفاصيل أصغر هي من وجهة نظري مشاريع وطنية ذاتية لأفراد المجتمع والتي هي معرض حديثي هنا.

( بتوجيه ) ... فأين روح المبادرة ؟!

كثيرة هي الأنشطة والفعاليات التي تقوم بها العديد من المؤسسات والهيئات في حلب والتي يتم عرضها في وسائل الإعلام أو تنشرها تلك المؤسسات على صفحاتها في موقع " الفايسبوك " لكن اللافت في هذه النشاطات أو أغلبها أنها دائماً تبدأ بكلمة (بتوجيه) من السلطة أو القيادة الأعلى.

كيف ترى حلب

كيف ترى حلب ؟ سؤال لو طرحناه على أبناء حلب ماذا سيكون جوابهم ؟ وهو سؤال تحفيزي لأفكارهم ورؤيتهم وآمالهم وعملهم ، سؤال خطر لي وأنا أزور حلب بفترات متقطعة .

وهو سؤال يجب أن يوجه لشريحتين الشريحة الأولى هم المعنيون في حلب سواء بالشأن السياسي أو الخدمي أو المعاشي ، والشريحة الثانية هم المواطنين بمختلف فئاتهم العمرية والعلمية والعملية ، سؤال سأجيب عنه من وجهة نظري بالنيابة عن الشريحتين وكأنني أكتب نصاً درامياً أو مسرحياً يعبر عن حلم أو أمنية أو وجهة نظر .

أحلام مؤجلة في الزمن الصعب

" نحن في زمن الحيرة " تعليق أضاء به الكاتب الكبير عبد الفتاح قلعه جي أحد منشوراتي على موقع التواصل الأجتماعي "الفايسبوك " ، قول تذكرته أثناء حوار جمعني مع عدد من الشباب حيث لم تعد الحيرة تقتصر على  الواقع بل تخطته لتلقي بظلالها على الأحلام أيضاً فغدت الأحلام توقع العقل والقلب في حيرة .

ظاهرة مسيئة بحاجة إلى حل

على خط الميسر ومثله الكثير من خطوط النقل الداخلي بحلب .. تتعرض بعض النسوة الى أبشع المضايقات نتيجة الحاجة الماسة الى ارتياد باصات النقل الداخلي التي اعتبرت رخيصة الأجرة مقابل استغلال أصحاب السرافيس في أجور النقل التي وصلت الى 100 ليرة سورية ولا يتقيدون بخطوط أو مواقف .. تحدثنا سابقا مع عضو المكتب التنفيذي المختص بمجلس محافظة حلب وكان رده آنذاك كفيلا بإلزامي الصمت قال : " ليس لدينا العدد الكاف من باصات النقل الداخلي ، وأصحاب السرافيس لا نستطيع إجبارهم العمل على الخطوط مع أننا منحنا 13 فانوساً على خط الميسر ولا أحد يلتزم .!!! " ..

مشروع الإصلاح الإداري .. رسائل قوية بكل العناوين

يأتي مشروع الإصلاح الإداري الذي أطلقه السيد الرئيس بشار الأسد في رئاسة مجلس الوزراء في ظروف استثنائية ويعد النواة الأساسية لبناء سورية في مرحلة ما بعد الحرب.

أحلام المنتوف في رمضان والعيد السعيد

( رمضان كريم – كرم من الله فقط ) قالها صديقنا المنتوف الحلبي في سره وهو يجرد ما في جيبه من نقود ويستعرض ما استنزفته أيام رمضان من مدخرات بسيطة اجتهد شهورا لجمعها خوفاً من غدر الأيام التي فاجأته بثقلها في أيام يفترض أن يكون الكرم عنوانا لها لدى بني الإنسان لكن الجشع والاحتكار والغلاء كان عنوانها الرنان .

الى الجهات المعنية : هل تعتبرون الرد على ما نكتب هو مضيعة لوقتكم الثمين .؟

جريدة الجماهير هي الصحيفة الرسمية الحكومية الوحيدة بحلب اذا استثنينا المكاتب الصحفية لتشرين والثورة والبعث ، ومع عصر الانفتاح الإعلامي ومع برنامج الإصلاح الداخلي الذي قاده السيد الرئيس بشار الأسدمنذ توليه مهامه الرئاسية ، تطور عملها وبدأت تقوم بدور فعال لكشف أوجه القصور والفساد والتجاوزات غير النظامية التي قد تحدث في بعض الجهات الرسمية، بالإضافة الى دورها الفعال في رصد مكامن الخلل في كافة الأوجه الخدمية وملامستها لواقع الناس ومعاناتهم ، ولكن المفارقة الغريبة العجيبة أن تلك الجهات التي تتعرض للنقد الإعلامي سواء من خلال ما نكتبه من زوايا إعلامية يومية أو من تحقيق

حلب .. إشكالية الخدمات

هو تناقض واضح بين واقع حال الكثير من أحياء حلب و معاناتها من الناحية الخدمية يترجمه ما يرد لــ " الجماهير" من شكاوى تعكس معاناة وهموم المواطن الحلبي في عدد من الأحياء نتيجة تراجع أو سوء الخدمات المقدمة وفي مقدمتها المياه والكهرباء والنظافة وسوء معاملة في بعض المديريات .

وفي الصورة المقابلة نرى اجتماعات لسبر الواقع لخدمي والعمل على تحسينه وتأكيد من محافظة حلب على ضرورة معالجة كافة القضايا الخدمية بشكل كامل وبصورة سريعة وتحسين واقع الحياة في الأحياء ،إضافة إلى رؤى وخطط وبرامج عمل يقدمها المعنيون بالشأن الخدمي .

الصفحات

اشترك ب RSS - صدى الشهباء