صدى الشهباء

عبثية الثقافة في زمن الفوضى

الكتابة وإن كانت عملاً منهجياً ومخططاً في المحتوى والإطار إلا أنها في كثير الأحيان فعل عبثي في العمق النابع منه، قد تكون العبثية في قيمة الأفكار والرؤى للكاتب أو بسبب الظروف والأحداث التي يعيشها الكاتب أو يكتب عنها.

فأي قيمة للأفكار وعمقها في زمن تسطيح الفكر وقولبته في إطار هلامي من ثقافة مستنسخة قلبها التقلب ومظهرها الانقلاب على المبادئ والقيم تحت مسمى الحضارة أو التطور.

نفاق فايسبوكي

يقال أن كمال الشيء في الغاية التي وجد من أجلها وهذا صحيح من الناحية النظرية  ويؤدي إلى نتائج صحيحة لكن آفة مجتمعنا اليوم هي في الخروج عن الطريق الصحيح في استخدام بعض الوسائل المتطورة التي فرضها التطور التكنولوجي والإتصالي ولعل مواقع التواصل الاجتماعي تعد مظهراً من مظاهر الابتعاد عن حقيقة استخدامها وتحقيق غاية اختراعها .

من استنشق هواء تشرين لن يعرف الهزيمة

أذكر عندما كنت طالباً في المرحلة الابتدائية كنا نردد هتافاً مطلعه ( تشرين أقبل أزاح الطغيان ) واليوم ونحن نحيي الذكرى الرابعة والأربعين لحرب تشرين التحريرية ما يزال العدو الذي هزمناه في حرب كانت مفصلية في تاريخ الصراع الوجودي يجدد طغيانه وعدوانه في محاولات مستمرة للثأر لهزيمته ولكن هذه المرة بصور مختلفة .

أمريكا سياسة المصالح والهيمنة .. فهل يعي العرب ؟

تتجلى حقيقة سقوط نظرية المبادئ وظهور نظرية المصالح بشكل جلي وواضح في السياسة الأمريكية وتنعكس بصورة مباشرة على اتباعها من الدول التي تطوف في فلكها وتستمد سياستها من البيت الأبيض .

"والله لنمحيا " ... منها انطلق شعاع الأمل

توازي لحظة الانتصار اليوم تلك اللحظة التي أطلق فيها الشهيد يحيى الشغري كلمته التي أضحت عنواناً لبطولات الجيش العربي السوري في حربه ضد تنظيم داعش الإرهابي حيث قال: (والله لنمحيا).

في الطريق إلى العيد

بما مضى أم بأمر فيك تجديد ..

هو العيد يأتي مجددا كل عام ولكن بغير حال فهل العيد من تغير حاله أم نحن أحوالنا قد تغيرت ؟ سؤال قد يكون من العبثية طرحه ولكن في زمن الفوضى والحيرة قد يتساوى الغباء مع الذكاء والفرح مع الحزن والراحة مع القلق .

الخبز .. أزمة متجددة

في الوقت الذي تشهد فيه محافظه دمشق أزمة مرور على طريق مدينة المعارض و ازدحام جماهيري لزياره معرض دمشق الدولي تشهد مدينه حلب ازدحاماً من نوع آخر وأزمة أخرى متجددة يعيشها المواطن الحلبي وهو يسعى للحصول على رغيف الخبز .

لا أقصد بالمقدمة المقارنة بين الحالتين لأن المقارنة ظالمة لكلا الحدثين ولكني أحاول أن أسلط الضوء على صورتين تعكسان حال المواطن الذي يتوق للفرح والبهجة توقه للحصول على رغيف الخبز.

في عيدها .. الصحافة بلا " الجماهير "

إذا وجد البعض أن أحرفي تحمل حزنا فلا تنسوا أننا اعتدنا الحزن في مناسبات الفرح ولعل زيارة القبور في الأعياد أبلغ صورة على ذلك ، وفي عيد الصحافة وبعيداً عن المظاهر الاحتفالية من حفلات استقبال وندوات وبما أن الأعياد كما نقول مناسبه للوقوف مع الذات ومراجعتها لوضع رؤية للعمل وإن كان من باب التمني لمن هم ليسوا في مواقع القرار كحالتي هذه في ظل التحديات التي تواجه مهنة الصحافة كغيرها من المهن مع الأخذ بعين الاعتبار أن الصحافة تعتبر من المهن الفكرية.

هل أمتلك مشروعاً وطنياً ذاتياً ؟

عملية بناء أو تطوير أي بلد لن تنجح ما لم تكن مظللة بمشروع وطني يكون حاملاً للأفكار والبرامج والخطط ومحمولاً منها في الوقت ذاته، وهنا لا أتحدث عن المشاريع السياسية الكبرى رغم أهميتها في صياغة مستقبل أي بلد والمكونة أساساً من تفاصيل أصغر هي من وجهة نظري مشاريع وطنية ذاتية لأفراد المجتمع والتي هي معرض حديثي هنا.

( بتوجيه ) ... فأين روح المبادرة ؟!

كثيرة هي الأنشطة والفعاليات التي تقوم بها العديد من المؤسسات والهيئات في حلب والتي يتم عرضها في وسائل الإعلام أو تنشرها تلك المؤسسات على صفحاتها في موقع " الفايسبوك " لكن اللافت في هذه النشاطات أو أغلبها أنها دائماً تبدأ بكلمة (بتوجيه) من السلطة أو القيادة الأعلى.

الصفحات

اشترك ب RSS - صدى الشهباء