صدى الشهباء

تشرين التصحيح .. عطاء متجدد

شكلت الحركة التصحيحية المجيدة بقيادة القائد المؤسس حافظ الأسد منعطفاً تاريخياً في حياة السوريين فخلال مدة زمنية وجيزة استطاع القائد المؤسس النهوض بالدولة السورية على الأصعدة والمجالات كافة .

وقد كانت حرب تشرين التحريرية من الثمار الأولى للتصحيح حيث أعادت للجندي العربي ثقته بنفسه وأسقطت أسطورة الجيش الذي لا يقهر وأيقظت العقل العربي من وهم الاستسلام والخنوع بعد سلسلة من النكبات والنكسات .

لذلك فإن حرب تشرين التحريرية فتحت صفحة مشرقة في تاريخنا العربي وأعلنت بدء زمن الانتصارات .

منع محاكمة

في الثاني والعشرين من تشرين الأول الماضي نظمت وزارتا العدل والإعلام ورشة عمل في دمشق حول " آليات تعاطي الإعلام مع القضاء " ، وحسناً عملت الوزارتان بعقد هذه الورشة التي وبحسب الخبر المنشور في وكالة الأنباء السورية / سانا / أن المشاركين فيها من مختلف الوسائل الإعلامية المطبوعة والمرئية والمسموعة  ناقشوا آليات تعاطي الإعلام مع القضاء والعلاقة التكاملية بينهما لخدمة المجتمع بشكل أفضل وتوفير مناخ إعلامي مستقل قادر على طرح مختلف القضايا بشفافية ومصداقية .

الوفاء لسورية

في الزمن الذي تعيشه سورية الآن والذي ينطبق عليه قول الشاعر : وظلـم ذوي القربـى أشــدُّ مضـاضـة .. على المرء من وقع الحسام المهند.

هذا الزمن ليس نتيجة لتخاذل الأنظمة العربية فقط وإنما لتآمر أكثرها على الشعب السوري لتخريب وطنه وإعادته إلى عصور الجهل الفكري والعقائدي ودعمهم العصابات الإرهابية المسلحة لتنفيذ مآربهم الوحشية .

في حلب تصريحاتهم معقِّدة وإنجازاتنا مؤكَّدة

باتجاه حلب تبقى كل الأنظار متجهة رغم محاولات العصابات الإرهابية خلق أحداث دموية هنا وهناك عبر تفجيرات إرهابية تضرب فيها المدنيين فمن وسط الجسد السوري في حماة إلى تفجير في أقصى شرقه في الحسكة ، محاولة حرف الأنظار ظناً منها أن باستطاعتها تأخير القيادة السورية عن تحقيق هدفها في استعادة حلب والذي هو خطوة باتجاه الهدف الأكبر باستعادة كل شبر من الأراضي السورية .

هدية العيد طريق نحو نصر جديد

هدية العيد لأبناء حلب هي عنوان النصر الذي حققه أبطال الجيش العربي السوري مجدداً من خلال استعادتهم لمنطقة الكليات العسكرية والراموسة وإعادة فتح الشريان الأساسي لحلب ليعيدوا الحركة إليه بعد أن قاموا بفتح طريق آخر هو طريق الكاستيلو .

بصمت تحتفي الصحافة بعيدها

ليس غريباً أن تحتفي الصحافة السورية بعيدها العاشر في حلب بصمت ، وفي ظل نسيان أو تناسي الكثير لدورها في المجتمع خاصة مع تكاثر وسائل التواصل الاجتماعي التي عدها البعض بديلاً لوسائل الإعلام .

وفي عيد صاحبة الجلالة تستوقفنا عدة معطيات حول واقعها وواقع العاملين فيها والمتطفلين على بلاطها ممن يعتقدون الدخول إليها نزهة أو سعياً لبلوغ مكانة وحظوة .

بني زيد عنوان النصر لحلب

يوم سوري بامتياز يعيشه الحلبيون عنوانه عفو والعفو من شيم الكرام وتفاصيله نصر مؤزر وما النصر إلا من عند الله ينصر به رجال الحق المدافعين عن وطنهم وأبنائه .

" بني زيد " الليل الدامي المخيف الذي خيم على أهالي حلب طويلاً وتسبب باستشهاد وجرح الآلاف من أبنائها وتهديم عمرانها وتوقف صناعتها وتجارتها ، " بني زيد " ذلك الكابوس الذي قض مضاجع الأبرياء بأدوات إجرامية ووحوش بلبوس بشر لم يحترموا الإنسانية والإنسان ولم يحترموا اخوتهم في الوطن وفوق ذلك استعانوا بالغرباء في عملهم الإجرامي .

المجالس المحلية وقضايا الفساد

كالعادة أغلب الملفات الشائكة أو قضايا الفساد لا تُكشف إلا بعد أن تتفاقم المشكلة وتتوسع ويصبح حجم الفساد كبيراً وتكون تبعاته سلبية بشكل كبير سواء على المواطن أو لناحية هدر المال العام .

ولا يخفى على أحد خلال السنوات الأخيرة وخاصة سنوات الأزمة استغلال ضعاف النفوس لاحتياجات المواطن الذي بات يعرف جيداً أنه ضحية جشع المحتكرين والمستغلين وفساد بعض القائمين على الملفات المعيشية واحتياجاته اليومية .

يهرفون بما لا يعرفون

هل يجب أن تمثل صفحات التواصل الاجتماعي سواء الشخصية منها أو العامة انعكاساً لفكر ما أو أن تحمل مضموناً معيناً يميزها عن غيرها من خلال تناول المواضيع التي تهم أبناء المجتمع ؟

فالمتابع لمواقع التواصل الاجتماعي سيرى أنه لم تعد الصفحات الشخصية أو العامة تمثل انعكاساً للشخص أو الفرد ذاته ولثقافته وفكره ، بل غدت معظم الصفحات تكرر ذات المواضيع أو الأخبار والبعض منها يروج لأخبار يسعى من خلالها زيادة عدد المتابعين دون أدنى مصداقية .

بأي حال غادرت يا عيدُ

شهداء من النساء والأطفال ، وصراخ ثكالى وأنين عجوز وقهر رجل فقد أبنائه ودموع طفل فقد ذويه ، هي صورة العيد في حلب الذي أبى أن يرحل إلا بعد أن يترك ذكرى أليمة على جدار الحزن في قلب كل شريف في العالم يشاهد بعينه انتهاكات المجموعات الإرهابية بحق المدنيين الأبرياء .

الصفحات

اشترك ب RSS - صدى الشهباء