تراث وفن

زقاق الأربعين .. سيبقى شاهداً على المخطط العثماني - الأردوغاني

تحدث وروى ابن شحنة في كتابه"الدر المنتخب في تاريخ مملكة حلب" عن الحارات في حلب والتي أُقيمت خارج أسوارها في مطلع القرن الخامس عشر ومنها "حارة النصارى أوالجُديدة الحي المعروف ". وظلت هذه الحارة تقتصر على المسيحيين حتى أواخر القرن التاسع عشر.

بنيت الجديّدة دون تخطيط عمراني بشوارع ملتوية ومنها لا منفذ لها. وكانت تغلق مساء, كبوابة الياسمين وبوابة السيسي والصليبة ,و أقيمت فيها كاتدرائيات مختلف الكنائس الشرقية , وشيّدت فيها بيوت فخمة كبيت غزالة، والوكيل وباسيل... وبيوت أكثر بساطة ولكنها تتسم بالذوق والإتقان.

شعراء الأغنية القومية (1920-1960) 2/2

في حديثنا السابق وصلنا إلى أن الأناشيد الوطنية التي تتالت على مصر كثيرة نسبياً بالمقارنة مع الأناشيد والأغاني القومية في باقي الدول العربية.

وهنا نستعيد الذاكرة مع نشيد القسم الذي غناه محمد عبد الوهاب وهو من تأليف محمود عبد الحي ( 1904 - 1988 ) عمل مدرساً  للغة العربية وعضواً في لجنة النصوص في إذاعة الاسكندرية ولقب بشاعر الثغرين ( دمياط والاسكندرية ) ونذكر جزءاً منه :

أقسمت باسمك يا بلادي فاشهدي

       أقسمت أن أحمي حماك وأفتدي

شعراء الأغنية القومية (1920-1960) 1/2

بدأ الشعراء العرب بعد الحرب العالمية الأولى يستشعرون الخطر الداهم على وطنهم وأبناء جلدتهم وأطلقوها صرخة مدوية وكما قيل سابقاً إن الأحرف والرصاصة وطلقة المدفع تصب من الرصاص وتعطي ذات الأثر، والشعر كما هو معروف هو ديوان العرب .

هذه الكلمة الطلقة تخترق كل عدو غاصب لأرض العروبة ولذلك جاءت الأغنية الوطنية والقومية لاستنهاض الهمم في الفترة الواقعة ما بين عامي 1920-1960 عهد الثورات العربية الوطنية للحصول على الاستقلال وكان شعار الاستقلال التام أو الموت الزؤام يرفع في تلك المطالبات الوطنية والقومية لتوحيد الوطن العربي.

مسرح حلب في مئة عام

لمدينة حلب حكايات طويلة مع الفنون وقد ازدهرت فيها الموشحات والقدود وأغاني الطرب ، وكانت مقاهي حلب لا تخلو من الحكواتي ومسرح خيال الظل وصندوق الدنيا والتي شكلت بدايات ظهور المسرح وتطوره ليصل إلى شكله الحالي .

حول هذا الموضوع أقامت مديرية الثقافة بحلب بالتعاون مع الجمعية العربية المتحدة للآداب والفنون ندوة بعنوان / المسرح في حلب في مئة عام / شارك فيها كل من الفنانين نديم شراباتي وأسامة عكام والأديب والفنان المسرحي هلال دملخي .

باقة من أغاني التراث والطرب الأصيل في أمسية

بالتعاون بين مديرية الثقافة والجمعية العربية المتحدة للآداب والفنون أقيمت أمسية غنائية تراثية أحياها الفنان الشاب نور سعد قدم فيها باقة من الأغاني التراثية وأغاني الطرب الحلبي الأصيل والأغاني الطربية .

والفنان سعد درس في معهد حلب للموسيقا على يد الفنانين أحمد خياطة وصفوان العابد وقد درس في معهد إعداد المدرسين وحاز على المركز الأول ثم انتقل إلى كلية الموسيقا في حمص وشارك في المهرجان الغنائي الشبابي الذي أقامته الجمعية العربية المتحدة للآداب والفنون وحصل على المركز الأول .

الصفحات

اشترك ب RSS - تراث وفن