تحقيقات

في الذكرى الـ 71 لتأسيسه .. الجيش العربي السوري الضامن الحقيقي لصون البلاد واستقلالها ودحر الإرهاب التكفيري عن أرضها

واحد وسبعون عاماً والجيش العربي السوري يجترح المعجزات في الدفاع عن الوطن ويزداد تجذراً في قلوب السوريين المتهافتين بالآلاف للانضمام إلى هذه المؤسسة الوطنية العريقة إيمانا منهم بأنها الضامن الرئيس لصون البلاد واستقلالها.

الأمبيرات تستحوذ على نقاشات الجلسة الأولى لمجلس محافظة حلب في دورته العادية الرابعة .. القرار مؤجل لجلسة الغد والمواطنون بانتظار قرار جريء يثلج صدورهم

مرة أخرى طغت مشكلة الأمبيرات على مناقشات أعضاء مجلس محافظة حلب في الجلسة الأولى لمجلس المحافظة في دورته العادية الرابعة لهذا العام .

السادس والعشرين من حزيران .. يوم عالميٍّ لمكافحة المخدرات

إذا عدنا إلى المعنى اللغويّ لكلمة ( خدِر) ومن هذا الفعل اشتقّتْ كلمة ( مخدّرات) فإننا نفهم تلك الحالة التي تصيب الإنسان إحساسَه بالألم يغيب غياباً شبهَ كلّيٍّ،والخدَرُ حالة تنقل صاحبَها إلى عالمٍ وهميٍّ يتراءى له منبسطَ الحدود رحيباً في الاتّجاهات كلّها، وهذا العالم يخرجه- عند زعمِه- من عالمه الضيّق الذي قد يجد نفسه حبيساً في زنزانته الانفراديّة نتيجة وقوعه في حفرة مشكلةٍ نفسيّة أو ماديّةٍ أو اجتماعيّة، فلا يجد أمامه من مجال للهروب منها إلاّ باللجوء إلى ذلك العالم الذي يخيّل إليه أنّ المخدّرات وحدَها قادرة على رفع عمُدِه.

العلاقات السورية الروسية نموذج يحتذى في التعاون الاستراتيجي بين البلدان ولا سيما في مكافحة الإرهاب

يوماً بعد آخر تزداد العلاقات السورية الروسية متانة على جميع الصعد السياسية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية إذ أن علاقات الصداقة التي تربط الشعبين والبلدين منذ عام 1944 باتت خلال السنوات الماضية نموذجا يحتذى وشراكة استراتيجية أسست للتعاون في مختلف المجالات التي تهم البلدين ولا سيما مكافحة الإرهاب حيث تقود روسيا اليوم بالتعاون مع سورية الجهد الدولي الحقيقي الهادف للقضاء على الإرهاب.

القطاع السياحي بحلب مقومات وخبرات بانتظار قوانين تنهض به .. عقد مؤتمر للسياحة على مستوى القطر مركزه حلب .. ووضع خارطة طريق للعمل في المرحلة القادمة بالتوازي مع انتصارات بواسل جيشنا

يعتبر القطاع السياحي من القطاعات الهامة التي رفدت الوطن خلال سنوات عديدة بدخل وطني كبير ، نظراً لما يتمتع به وطننا من تراث حضاري تجسده الآثار على امتداد وطننا والتي تعكس عراقة سورية التي تحوي أقدم مدن مأهولة بالتاريخ .

ونتيجة الأزمة التي يعيشها وطننا كان القطاع السياحي أحد القطاعات التي تعرضت للتدمير الممنهج من قبل العصابات الإرهابية مما أثر على العمل السياحي والمنشآت السياحية إضافة إلى أضرار كبيرة بالمباني الأثرية .

• أضرار كبيرة بالمعالم الأثرية

في ذكرى السادس من أيار .. قوافل الشهداء تسير على طريق صون سيادة سورية ووحدتها بالنصر على الإرهاب وداعميه

في السادس من أيار عام 1916 علق السفاح جمال باشا نخبة من المثقفين والمناضلين العرب في دمشق وبيروت على أعواد المشانق في محاولة يائسة من الحكم العثماني لإسكات الأصوات التي تعالت مطالبة بالحرية والاستقلال.

ورغم بشاعة هذه الجريمة التي طالت عدداً كبيراً من النخب السياسية والفكرية العربية إلا أنها شكلت صرخة مدوية في وجه سياسة التتريك والطغيان التي جثمت على صدر الأمة العربية ردحاً طويلاً من الزمن استمر لأربعة قرون مارس العثمانيون خلالها أبشع أنواع الاستغلال والاضطهاد.

جرحى الجيش وقوى الأمن الداخلي في تكريمهم : نتذكر اليوم ملاحم العزة والبطولة التي سطرها أجدادنا .. ننتظر بفارغ الصبر التماثل للشفاء لنعود الى أرض المعركة لدحر الإرهاب

سنوات من النضال والتضحية قضاها أجدادنا في محاربة الاستعمار أزهرت نصراً وعيداً نحتفي به كل عام ، نرفع رأسنا بيوم الجلاء وننحني بإجلال أمام عظيم تضحياتهم ، واليوم يتعرض وطننا لحرب كونية تقف وراءها قوى الاستعمار في محاولة منها للسيطرة عليه وتمزيقه ، إلا أن صمود أبناء الوطن وتضحيات بواسل الجيش العربي السوري وقوى الأمن الداخلي بقيادة السيد الرئيس بشار الأسد أفشلت مخططات قوى الاستعمار الجديد لتبقى سورية وطن السيادة والمقاومة .

( 660 ) مرشحاً بحلب يتنافسون على / ٥٢ / مقعداً في مجلس الشعب .. أهمية المشاركة الكثيفة واختيار أصحاب الكفاءة والقدرة على مواجهة التحديات

أجواء احتفالية وأعراس وطنية عاشتها حلب بكل مكوناتها و أطيافها خلال الأيام الماضية و مازالت بمناسبة انتخابات مجلس الشعب للدور التشريعي الثاني و التي ستبدأ  الساعة السابعة من صباح غد ، حيث يتنافس ( ٦٦٠ ) مرشحاً على ( ٥٢ ) مقعداً  عن دائرتي  مدينة حلب و مناطق المحافظة.

و بلغ عدد المرشحين في المدينة ( ٤٠٢ ) مرشح منهم ( ٣٢٦ ) لباقي فئات الشعب و ( ٧٦ ) للعمال و الفلاحين في حين أن عدد مرشحي مناطق حلب ( ٢٥٨ ) مرشحاً منهم ( ٧٩ ) مرشحاً عن العمال و الفلاحين و ( ١٧٩ ) لباقي فئات الشعب .

معلمو حلب : مدارسنا مشاعل علم ونور لمواجهة الفكر الإرهابي .. مستمرون في حمل رسالة بناء الإنسان لنعيد بناء مستقبل سورية

لأنه رمز العطاء والغيرية ولأنه بكتابه وقلمه يحمل مشعلاً لينير عقول وقلوب طلابه فليس غريباً أن يكون الاحتفال بعيد المعلم العربي في شهر آذار شهر العطاء وولادة الحياة ، وكما قال الشاعر :

لــولا المعلم ما قرأت كتابـــاً .... يوماً ولا كتب الحروف يراعي

فبفضله جزت الفضاء محلقاً .... وبعلمه شق الظلام شعاعي

خدمات ومشاريع متعددة للقطاع الصحي في حلب .. زيادة فاعلية العمل وبرامج لإعادة إعمار وتأهيل المرافق.. صعوبات وعوائق .. وتوصيات لمعالجتها وتطوير الأداء

يعتبر القطاع الصحي في محافظة حلب من القطاعات الرائدة والتي استمرت في تقديم خدماتها للمواطنين بالرغم من ظروف الأزمة والتحديات التي فرضها حجم التدمير الممنهج للبنى التحتية من قبل العصابات الإرهابية في مختلف المجالات والتي كان القطاع الصحي أحد أهم القطاعات المستهدفة من تلك العصابات التكفيرية ، ولمواجهة هذه الظروف قامت مديرية الصحة بحلب بالعديد من الإجراءات لتطوير خدماتها الصحية والاستمرار بتقديمها سواء من خلال تلافي انعكاسات الأزمة وآثارها أو ضمن إطار تطوير خدماتها .

الصفحات

اشترك ب RSS - تحقيقات