مجتمع

"الأركيلة" ومشروبات الطاقة .. آفات تهدد يافعي حلب .. متخصصون : الأسرة هي المسؤول الأول

يجلس مجموعة من الشباب بعمر الورد حول طاولة في متنزه "السبيل " وهم يتناولون مشروبات الطاقة ويدخنون "الأركيلة" متبارين في رفع مستوى نفث دخانهم إلى الأعلى لتضللهم سحابة منه حتى لا تكاد وجوههم تميز، دون حسيب أو رقيب أو وعي بما يترتب عن ذلك من مخاطر جمة على صحتهم.

وعند الاستفسار من هؤلاء الشباب عن الأسباب تدخينهم "الأراكيل" ومشروبات الطاقة، تباينت أجوبتهم طبقاً لطبيعة كل واحد منهم، برغم كونها تتجاهل المخاطر التي تلحق بهم من جراء تلك الممارسات، سواء عن قصد أم عن غير ذلك.

جمعية “ يداً بيد مع ذوي الإعاقة ”… رحلة تبدأ بالعلاج وتنتهي بمهنة

منذ 11 عاماً أبصرت جمعية “يداً بيد مع ذوي الإعاقة” النور في حلب لكن مع بداية الحرب الإرهابية على سورية وجدت نفسها أمام مهام جديدة لمساعدة المصابين والجرحى فأطلقت عدة برامج وأنشطة للتخفيف عنهم وتسهيل عودتهم إلى نشاطهم وحياتهم اليومية.

انطلاقاً من حرص التربية على أهمية الرياضة .. ألفا تلميذ وتلميذة التحقوا بالنوادي الصيفية الستة الموزعة بحلب

تستمر مديرية التربية بحلب بمتابعة نشاطات النوادي الصيفية المجانية التي تقيمها للتلاميذ من عمر 6 حتى 12 عاماً.

وأوضح ابراهيم ماسو مدير التربية بحلب أهمية هذه النوادي في تلقي المستفيدين تدريباتهم وممارسة نشاطاتهم الرياضية وأهمية الرياضة للجسد والعقل وحرص التربية على تأمين بيئة تربوية رياضية سليمة لهم.

افتتاح النادي العمالي الصيفي .. أكثر من 200 طفل من أبناء الطبقة العاملة يمارسون أنشطة مختلفة بإشراف مختصين

افتتحت فعاليات النادي العمالي الصيفي الذي يقيمه اتحاد عمال المحافظة لأبناء الطبقة العاملة .

واطلع رئيس مكتب العمال والاقتصادي الفرعي عماد الدين غضبان ورئيس اتحاد عمال المحافظة زكريا بابي على أقسام النادي على الأنشطة التي يقوم بها الأطفال بإشراف لجنة المرأة العاملة.

ليلة العيد في حلب

حلب 2004 م

في اليوم التاسع والعشرين من شهر رمضان المبارك يتسمر الكبار والصغار أمام شاشة التلفزيون السوري ويترقبون باهتمام إثبات العيد برؤية الهلال ...إلا أن النساء والأطفال يأبون إلا أن يتسوقوا ليلة العيد، فلا تنام حلب على الإطلاق وتبدو الساعة الثالثة فجراً مماثلة لساعة مسائية أخرى لشدة الازدحام فتبقى الأضواء لامعة والحوانيت مفتوحة الأبواب تغص بالمشترين .. وتبدو الشوارع فرحة، وكل المرافق العامة تفتح أبوابها ماعدا الحدائق تغلق أبوابها بحسرة.

عودة الأمان تعيد الطرب إلى ليالي حلب

تمتلئ المنشآت السياحية والمقاهي التي عادت إلى ألقها من جديد في حلب بأجواء البهجة وروح الشباب المفعم بالحياة لإحياء ليالي عيد الفطر بعد دحر الإرهاب وعودة الأمن والأمان وتأهيل هذه المنشآت التي خربها الإرهاب.

في جولة لشوارع المدينة والمقاهي ومحيط قلعة حلب لرصد أجواء فرحة العيد ومرتادي المنشآت السياحية من العائلات وفئة الشباب حيث أعرب العديد منهم عن السعادة بأجواء العيد وتمضية الأوقات مع الأهل والأقارب والأصدقاء في جو تملؤه البهجة والفرح.

حلب والعيد والحلويات .. إحدى حكايات العراقة والإبداع

كعادتهم في كل عام يستعد أهالي مدينة حلب لاستقبال عيد الفطر السعيد الذي يتزامن هذا العام مع الانتصارات التي يحققها الجيش العربي السوري على كامل تراب الوطن ما أعاد نبض الحياة لشوارع وأزقة حلب العتيقة حيث تفوح رائحة كعك العيد والمعمول الحلبي في كل الشوارع والحارات التي يحرص أبناؤها على تقديم الحلوى للزوار في الأعياد.

وفي أجواء من المحبة والفرح يحرص الحلبيون على تقديم الراحة الحلبية والملبس والعديد من أصناف السكاكر والحلويات الأخرى لضيوف العيد.

مع انتصارات سورية .. فعاليات رمضانية تمحو ظلام الإرهاب في حلب

من بين تلك الحجارة القديمة .. الموغلة في جذور التاريخ طلّ شعاع يبشر الحلبيين بأن زمن الحرب والإرهاب قد ولى بعيداً .. عقب تحرير مدينتهم في 24 كانون الأول 2016.

منذ ذاك الحين والاحتفالات مازالت عامرة في تلك المدينة التي انتصرت على آخر إرهابي دنّس تراب أرضها .. وذلك بجهود جيشٍ مغوار و قوات حليفة له.

مأدبة إفطار احتفالاً بشفاء ثلاثة أطفال من الجمعية السورية لعلاج السرطان في حلب

أقامت الجمعية السورية لعلاج سرطان الأطفال مأدبة إفطار لنحو 350 طفلاً مع عائلاتهم حملت عنوان “لقمتنا سوا” احتفالاً بشفاء ثلاثة أطفال من المرض الخبيث بشكل تام وذلك في سوق الانتاج بحلب.

وأكدت مؤسس ورئيس إدارة الجمعية مزنة علبي أن المأدبة تجسد الفرحة والاحتفال بشفاء تام لثلاثة أطفال من مرض السرطان مبينة أنه في القريب العاجل سيتم في الجمعية إعلان شفاء تام لنحو 22 طفلاً من أصل 415 طفلاً مصاباً.

غزل البنات .. حلوى من نوع خاص تميز الحلبيون بصناعتها

غزل البنات حلوى ذات خصوصية خلال شهر رمضان في حلب التي تشتهر بصناعة الحلويات بأنواع مختلفة ونكهات مميزة توارث أبناؤها صناعتها جيلا بعد جيل.

غسان وبسام موالدي يعملان بصناعة غزل البنات منذ عقود أوضحا أن ما يميز هذه الحلوى أنها لا تفسد بسرعة كباقي أنواع الحلويات ويمكن حفظها لعدة أشهر وتكون محشوة بالفستق الحلبي والقشطة حسب الرغبة وهي مكونة من خيطان ناعمة.

الصفحات

اشترك ب RSS - مجتمع