صوت الجماهير

حلم بعيد المنال

لا شك أن الحرب الكونية التي تشن على سورية بعد سبع سنوات أفرزت الكثير من الأحداث والمعطيات والمؤشرات التي تدل بشكل أو بآخر على صوابية المواقف والقرارات التي اتخذتها دول المقاومة في المنطقة وحلفاؤها مقابل تلك التي كانت ولا تزال تدعم المسار الخاطئ المتمثل بالإرهاب الدولي المنظم المدعوم غربياً في المقام الأول ومن بعض الأنظمة العربية الرجعية كدول البترودولار في المقام الثاني.

عيد الأعياد

ما زال أعداء سورية منذ عقود يحاولون مراراً وتكراراً إلحاق الأذى بها والضغط عليها ومحاصرتها وتعريضها للخطر لأنها كانت على الدوام ترفض المخططات الاستعمارية التي شهدها العصر الحديث فقد ناضلت سورية ضد أشكال الاستعمار ووقفت إلى جانب الأشقاء لنيل استقلالهم ولعل الأمثلة أكثر من أن تعد أو تحصى بدءاً من العدوان الثلاثي على مصر ومروراً بجميع محاولات قوى الاستكبار والقوى الرجعية ضرب العديد من البلدان العربية والأهم تصدي سورية المستمر لمحاولات الغزو الصهيوني للبنان فضلاً عن وقوفها إلى جانب القضية الفلسطينية التي عدتها / القضية المركزية / والتي كانت ولا تزال تشكل الهاجس الح

أنظمة ديدنها التآمر

كثيرة هي التقارير الأمنية والاستخباراتية التي أكدت دعم قطر لشبكات متكاملة من التنظيمات الإرهابية تمتد من مصر إلى ليبيا ثم إلى سورية وقد قدمت لهم الدعم المالي بينما كانت تركيا تقوم بتسهيل تدريبهم وتشرف على مدهم بالأسلحة والذخائر وتجهز لهم المعسكرات تمهيداً لإلحاقهم بالتنظيمات الإرهابية سواء في سورية أو في العراق.

رؤية الغرب القاصرة للإرهاب

من دون أدنى شك نستطيع القول إن تدفق المئات طيلة السنوات الماضية لا بل الآلاف من الإرهابيين الأجانب من جنسيات مختلفة للقتال إلى جانب المجموعات الإرهابية المسلحة في سورية تحت مسميات عدة قد شكل منذ مدة صفعة كبيرة للغرب خاصة بعد أن حذرت جهات غربية عدة من عودة هؤلاء إلى بلدانهم وارتكابهم عمليات إرهابية فيها.

تمكين إرهابي وانحطاط عرباني

عندما أدركت الولايات المتحدة الأمريكية مدى الفرق الكبير في التفوق اللافت في العمليات والخبرات التي يمتلكها الجيش العربي السوري على الأرض في محاربة الإرهاب وعندما أيقنت أيضاً أن أوراق الحل السياسي أصبحت جميعها بحوزة الدولة السورية وهذا ما كانت تخشاه وتتحسب له مع حلفائها وخاصة في المنطقة.

هزائم متتالية وانتصارات متعاظمة

لا شك أن القرارات السياسية والعسكرية الخاطئة للدول الغربية وخاصة الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا وبريطانيا هي التي تسببت باندلاع الحرب على سورية لانها وقفت على الدوام في وجه المخططات التآمرية الغربية تجاه المنطقة .

عدوان أميركي موصوف

يبدو أن ما يجري في منطقتنا وفي بلدنا على وجه التحديد يضعنا أمام خيارات صعبة فالمنطقة كلها باتت ككتلة نار مشتعلة .. السبب الأول والأهم في إشعالها هو السياسات الغربية وسياسات بعض الأنظمة العربانية خاصة بعد ترحيب نظام بني سعود الفاشي بالعدوان الأميركي الموصوف ضد أحد مواقعنا العسكرية بحمص وقبلها تآمرهم المفضوح على العديد من الأقطار العربية.

التوتر لازمة الغرب

لا شك أن القرارات السياسية والعسكرية الخاطئة للدول الغربية وخاصة الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا وبريطانيا هي التي تسببت بالحرب الإرهابية الكونية على سورية التي وقفت على الدوام في وجه المخططات التآمرية الغربية تجاه المنطقة .

عدوان إقليمي ودولي

يبدو أن ما يجري في منطقتنا يضعنا أمام خيارات صعبة فالمنطقة كلها باتت ككتلة نار مشتعلة .. السبب الأول والأهم في إشعالها هو السياسات الغربية وسياسات بعض الأنظمة العربية خاصة بعد إعلان بني سعود الفاشي تحالفهم المزعوم في عدوانهم على الشعب اليمني المظلوم وقبلها تآمرهم المفضوح على العديد من الأقطار العربية ومنها سورية .

أمريكا وسياساتها المشبوهة

بات من الواضح أن الدول الغربية وفي مقدمتها الولايات المتحدة الأمريكية بدأت تدرك تماماً مدى الفرق الكبير في التفوق اللافت في العمليات النوعية والناجحة والخبرات التي يمتلكها الجيش العربي السوري على الأرض في محاربة الإرهاب وعليه فإن أوراق الحل السياسي تصبح بحوزة الدولة السورية بشكل أقوى وهذا ما باتت تتحسب له أمريكا بالإضافة إلى حلفائها خاصة أولئك المتواجدين في المنطقة ..

الصفحات

اشترك ب RSS - صوت الجماهير