صوت الجماهير

سيبقون نادمين وحالمين

إن الحرب الكونية القذرة التي شنت على سورية منذ نحو سبع سنوات تعيد إلى أذهاننا شريط هذه السنوات بأيامها ولياليها القاسية والصعبة لا بل المأساوية نتيجة حرص الإرهابيين والقتلة والمجرمين على إدارة الحرب القذرة التي أفرزت معاناة طويلة انعكست سلباً على حياتنا اليومية في شتى المجالات ومع ذلك كله يمكننا القول مجدداً حيال حجم الحراك الدولي من شماله إلى جنوبه ومن غربه إلى شرقه:

القدس عربية وستبقى أبد الدهر

تعودنا في كل يوم أن نشاهد ما التقطته كاميرات التلفزة من الاعتداءات الصهيونية على الفلسطينيين في القدس المحتلة من قتل واعتقال وتدمير، لكن جميع الآذان كانت صماء .. فلا أحد في الميدان سوى حناجر الفلسطينيين المرددة هتافات تندد بالممارسات الصهيونية وتؤكد أن القدس فلسطينية عربية إلى أن جاء قرار /ترامب/ الأخير الذي أثار حالة من الغضب الشعبي في الكثير من مدن وبلدان العالم قاطبة ضد قرار الرئيس الأمريكي .. من المؤكد أن بعض الأنظمة العربية والغربية انشغلت بالتآمر على سورية تحت ذرائع شتى لتبقى فلسطين خارج الحسابات هبة يقدمها أمراء الخليج لبني صهيون.

سورية قوية وستبقى

لا شك في أن تصميم السوريين وإرادتهم القوية التي ظهرت منذ اليوم الأول من بدء الحرب الكونية القذرة التي تشن عليهم وتحديهم لكل أشكال وأنواع الاعتداءات التي  كانت ترتكبها المجموعات الإرهابية المسلحة في كل يوم لا بل في كل لحظة وتجاوزهم للظروف والصعوبات التي اعترضتهم فضلاً عن إيمانهم العميق بأن لكل منهم دوراً أساسياً في الصمود والتصدي لكافة أشكال العدوان الذي استهدف ولا يزال يستهدف جميع أبناء الوطن، تؤكد مرة أخرى أن هذا الشعب العظيم ماض نحو الانتصار ورسم المستقبل وفق ثوابته الوطنية التي يحملها بيد والمقاومة ضد الهجمة الإرهابية الكونية باليد الأخرى ليبقى دائماً رأسه م

تشرين من نصر إلى نصر

تمر علينا الذكرى الرابعة والأربعين لحرب تشرين التحريرية وبعض بلادنا العربية ومنها سورية الحبيبة بطبيعة الحال ما تزال تواجه أعتى قوى الشر والعدوان فمن احتلال الدول إلى نهب الثروات ومحاولات التقسيم وسواها من التحديات الخطرة المعلنة والخفية وكل ذلك كان وما يزال يتم تحت حجج وذرائع واهية لم تعد تنطلي على أحد والهدف منها كما قلنا نهب الثروات والخيرات وإفقار الشعوب وتجريدها من مقومات النهوض .. إلخ.

حلم بعيد المنال

لا شك أن الحرب الكونية التي تشن على سورية بعد سبع سنوات أفرزت الكثير من الأحداث والمعطيات والمؤشرات التي تدل بشكل أو بآخر على صوابية المواقف والقرارات التي اتخذتها دول المقاومة في المنطقة وحلفاؤها مقابل تلك التي كانت ولا تزال تدعم المسار الخاطئ المتمثل بالإرهاب الدولي المنظم المدعوم غربياً في المقام الأول ومن بعض الأنظمة العربية الرجعية كدول البترودولار في المقام الثاني.

عيد الأعياد

ما زال أعداء سورية منذ عقود يحاولون مراراً وتكراراً إلحاق الأذى بها والضغط عليها ومحاصرتها وتعريضها للخطر لأنها كانت على الدوام ترفض المخططات الاستعمارية التي شهدها العصر الحديث فقد ناضلت سورية ضد أشكال الاستعمار ووقفت إلى جانب الأشقاء لنيل استقلالهم ولعل الأمثلة أكثر من أن تعد أو تحصى بدءاً من العدوان الثلاثي على مصر ومروراً بجميع محاولات قوى الاستكبار والقوى الرجعية ضرب العديد من البلدان العربية والأهم تصدي سورية المستمر لمحاولات الغزو الصهيوني للبنان فضلاً عن وقوفها إلى جانب القضية الفلسطينية التي عدتها / القضية المركزية / والتي كانت ولا تزال تشكل الهاجس الح

أنظمة ديدنها التآمر

كثيرة هي التقارير الأمنية والاستخباراتية التي أكدت دعم قطر لشبكات متكاملة من التنظيمات الإرهابية تمتد من مصر إلى ليبيا ثم إلى سورية وقد قدمت لهم الدعم المالي بينما كانت تركيا تقوم بتسهيل تدريبهم وتشرف على مدهم بالأسلحة والذخائر وتجهز لهم المعسكرات تمهيداً لإلحاقهم بالتنظيمات الإرهابية سواء في سورية أو في العراق.

رؤية الغرب القاصرة للإرهاب

من دون أدنى شك نستطيع القول إن تدفق المئات طيلة السنوات الماضية لا بل الآلاف من الإرهابيين الأجانب من جنسيات مختلفة للقتال إلى جانب المجموعات الإرهابية المسلحة في سورية تحت مسميات عدة قد شكل منذ مدة صفعة كبيرة للغرب خاصة بعد أن حذرت جهات غربية عدة من عودة هؤلاء إلى بلدانهم وارتكابهم عمليات إرهابية فيها.

تمكين إرهابي وانحطاط عرباني

عندما أدركت الولايات المتحدة الأمريكية مدى الفرق الكبير في التفوق اللافت في العمليات والخبرات التي يمتلكها الجيش العربي السوري على الأرض في محاربة الإرهاب وعندما أيقنت أيضاً أن أوراق الحل السياسي أصبحت جميعها بحوزة الدولة السورية وهذا ما كانت تخشاه وتتحسب له مع حلفائها وخاصة في المنطقة.

هزائم متتالية وانتصارات متعاظمة

لا شك أن القرارات السياسية والعسكرية الخاطئة للدول الغربية وخاصة الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا وبريطانيا هي التي تسببت باندلاع الحرب على سورية لانها وقفت على الدوام في وجه المخططات التآمرية الغربية تجاه المنطقة .

الصفحات

اشترك ب RSS - صوت الجماهير