صوت الجماهير

نهج ترامب الكاذب والمضلل !!

بالرغم مما تعرض له نهج الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من موجة واسعة من الإدانات والانتقادات من قبل الكثير من الدول ووسائل الإعلام العالمية وخاصة الأمريكية منها طيلة فترة حكمه جراء مواقفه وقراراته المتهورة والمثيرة للجدل ومن بينها تلك التي وصف فيها دولاً أفريقية ومن أمريكا اللاتينية التي يأتي منها مهاجرون إلى أمريكا بأنها حثالة إضافة إلى قراراته حول الانسحاب من اتفاقية المناخ ومنع رعايا العديد من الدول الشرق أوسطية إلى الدخول إلى الولايات المتحدة الأمريكية فضلاً عن قراره الاعتراف بالقدس عاصمة لكيان الاحتلال الصهيوني وهو ما أثار الكثير من ردود الفعل المنددة والغاضب

التصحيح نهج مستمر

قاد القائد المؤسس حافظ الأسد الحركة التصحيحية المجيدة قبل (48) عاماً .. كانت دون شك اللبنة الأولى لحالة الاستقرار التي عاشتها سورية طيلة قرون مضت .. لأن الحركة التصحيحية جاءت لتضع حداً للسياسات السائدة في تلك الفترة التي كانت تعيشها وتشهدها سورية قبل فترة السبعينيات على مر العديد من السنوات ..

حرب تشرين من نصر الى نصر

تمر علينا الذكرى الخامسة والأربعين لحرب تشرين التحريرية وبعض بلادنا العربية ومنها سورية الحبيبة بطبيعة الحال لا تزال تواجه أعتى قوى الشر والعدوان فمن احتلال الدول إلى نهب الثروات ومحاولات التقسيم وسواها من التحديات الخطرة المعلنة والمخفية وكل ذلك كان ولا يزال يتم تحت حجج وذرائع واهية لم تعد تنطلي على أحد والهدف منها كما قلنا نهب الثروات والخيرات وإفقار الشعوب وتجريدها من مقومات النهوض .. الخ .

الاستفزازات الأمريكية والخطوات الخطرة

لا شك في أن الولايات المتحدة الأمريكية بدأت تدرك تماماً مدى الفرق الكبير والتفوق اللافت والملحوظ في مختلف العمليات والخبرات القتالية التي يمتلكها أبطال جيشنا العربي السوري على أرض الواقع وخاصة في مجال مكافحة الإرهاب ودحره مهما كانت هوية هذه التنظيمات وداعميها الذين لا يبخلون على هؤلاء المرتزقة بأي دعم كان خاصة الدعم اللوجستي والعسكري!!

وعليه فإن أوراق الحل السياسي أصبحت تماماً بحوزة الدولة السورية وبشكل أقوى بكثير مما كانت تتوقعه واشنطن وحلفاؤها وهذا ما راحت تحسب له أمريكا ومن لف لفها ألف حساب.

رغم أنف الجميع .. جنوبنا العزيز يعود

لا شك في أن ما يحدث في المنطقة الجنوبية تحديداً وما ينجز من قبل أبطال الجيش العربي السوري والقوات الحليفة والرديفة لقطع دابر المؤامرة، يؤكد أن سورية تعي تماماً أهمية هذه البقعة الجغرافية الحساسة وأنها لم ولن تغفل عنها يوماً رغم التحديات الكبيرة التي واجهتها خلال سنين الحرب الكونية الإرهابية الظالمة التي شنت عليها على أكثر من جبهة. وإن المؤامرة مهما كبرت واشتدت لدى العصابات الإرهابية المسلحة وكيان الاحتلال الصهيوني وحلفائه الاستراتيجيين وفي مقدمتهم أمريكا وعملاؤها فإن مصيرها هو الفشل المحتوم كغيرها من المؤامرات التي أحبطت قبل ذلك بكثير..

رغم العدوان .. الحياة والانتصار يليقان بالشعب السوري

لا شك في أن تصميم السوريين وإرادتهم القوية التي ظهرت منذ اليوم الأول من بدء الحرب الكونية القذرة التي شنت عليهم وتحديهم لكل أشكال وأنواع الاعتداءات التي  كانت ترتكبها المجموعات الإرهابية المسلحة في كل يوم لا بل في كل لحظة وتجاوزهم للظروف والصعوبات التي اعترضتهم فضلاً عن إيمانهم العميق بأن لكل منهم دوراً أساسياً في الصمود والتصدي لكافة أشكال العدوان الذي استهدف ولا يزال يستهدف جميع أبناء الوطن، تؤكد مرة أخرى أن الشعب السوري العظيم ماض نحو الانتصار ورسم المستقبل وفق ثوابته الوطنية التي يحملها بيد والمقاومة ضد العدوان الهمجي باليد الأخرى ليبقى دائماً رأسه مرفوعاً

انتصارنا أمام عدوانهم

يبدو أن ما يجري في منطقتنا يضعنا أمام خيارات صعبة فالمنطقة كلها باتت ككتلة نار مشتعلة .. السبب الأول والأهم في إشعالها هو السياسات الغربية (أمريكا وبريطانيا وفرنسا) وسياسات بعض الأنظمة العربية خاصة بعد تآمر أنظمة الخليج المفضوح على العديد من الأقطار العربية ومنها سورية.

الغوطة .. والمأزق الصعب

الصراخ الأمريكي الذي يعلو حالياً جاء كنتيجة حتمية لتقدم أبطال الجيش العربي السوري في مختلف الميادين وتحديداً في الغوطة الشرقية وقد بلغ الآن أقصى مداه كونه حالة ثابتة لدى المايسترو الأمريكي لتبرير ما يقترفه من جرائم وموبقات.

بطبيعة الحال فالولايات المتحدة الأمريكية تحاول مداواة أسباب صراخها وعويلها مع الأبواق الغربية وفي مقدمتها فرنسا وبريطانيا تارة بالتهديد وتارة بالتلويح بفرض عقوبات وتارة أخرى بدعمها اللامحدود للمجموعات الإرهابية المسلحة.

الوتر الإنساني ولكن !

قلنا مراراً وتكراراً أن شعبنا السوري الواعي المتيقظ لم ولن يستمع أبداً إلى الأبواق ذاتها التي تصدر بين الفينة والأخرى خاصة تلك التي تدعي أنها من البلدان / الصديقة / لسورية وأن همها الأوحد هو الشعب السوري فهؤلاء لم يدركوا بعد مرور سبع سنوات من الحرب الكونية على سورية طبيعة ومتانة وكرامة وعزة شعبنا السوري الأبي الذي يثبت كل يوم للعالم أجمع أنه كان وما زال يقف إلى جانب دولته وحكومته وجيشه البطل مهما اشتدت المحن والأزمات.

الصفحات

اشترك ب RSS - صوت الجماهير