صوت الجماهير

رغم العدوان .. الحياة والانتصار يليقان بالشعب السوري

لا شك في أن تصميم السوريين وإرادتهم القوية التي ظهرت منذ اليوم الأول من بدء الحرب الكونية القذرة التي شنت عليهم وتحديهم لكل أشكال وأنواع الاعتداءات التي  كانت ترتكبها المجموعات الإرهابية المسلحة في كل يوم لا بل في كل لحظة وتجاوزهم للظروف والصعوبات التي اعترضتهم فضلاً عن إيمانهم العميق بأن لكل منهم دوراً أساسياً في الصمود والتصدي لكافة أشكال العدوان الذي استهدف ولا يزال يستهدف جميع أبناء الوطن، تؤكد مرة أخرى أن الشعب السوري العظيم ماض نحو الانتصار ورسم المستقبل وفق ثوابته الوطنية التي يحملها بيد والمقاومة ضد العدوان الهمجي باليد الأخرى ليبقى دائماً رأسه مرفوعاً

انتصارنا أمام عدوانهم

يبدو أن ما يجري في منطقتنا يضعنا أمام خيارات صعبة فالمنطقة كلها باتت ككتلة نار مشتعلة .. السبب الأول والأهم في إشعالها هو السياسات الغربية (أمريكا وبريطانيا وفرنسا) وسياسات بعض الأنظمة العربية خاصة بعد تآمر أنظمة الخليج المفضوح على العديد من الأقطار العربية ومنها سورية.

الغوطة .. والمأزق الصعب

الصراخ الأمريكي الذي يعلو حالياً جاء كنتيجة حتمية لتقدم أبطال الجيش العربي السوري في مختلف الميادين وتحديداً في الغوطة الشرقية وقد بلغ الآن أقصى مداه كونه حالة ثابتة لدى المايسترو الأمريكي لتبرير ما يقترفه من جرائم وموبقات.

بطبيعة الحال فالولايات المتحدة الأمريكية تحاول مداواة أسباب صراخها وعويلها مع الأبواق الغربية وفي مقدمتها فرنسا وبريطانيا تارة بالتهديد وتارة بالتلويح بفرض عقوبات وتارة أخرى بدعمها اللامحدود للمجموعات الإرهابية المسلحة.

الوتر الإنساني ولكن !

قلنا مراراً وتكراراً أن شعبنا السوري الواعي المتيقظ لم ولن يستمع أبداً إلى الأبواق ذاتها التي تصدر بين الفينة والأخرى خاصة تلك التي تدعي أنها من البلدان / الصديقة / لسورية وأن همها الأوحد هو الشعب السوري فهؤلاء لم يدركوا بعد مرور سبع سنوات من الحرب الكونية على سورية طبيعة ومتانة وكرامة وعزة شعبنا السوري الأبي الذي يثبت كل يوم للعالم أجمع أنه كان وما زال يقف إلى جانب دولته وحكومته وجيشه البطل مهما اشتدت المحن والأزمات.

سيبقون نادمين وحالمين

إن الحرب الكونية القذرة التي شنت على سورية منذ نحو سبع سنوات تعيد إلى أذهاننا شريط هذه السنوات بأيامها ولياليها القاسية والصعبة لا بل المأساوية نتيجة حرص الإرهابيين والقتلة والمجرمين على إدارة الحرب القذرة التي أفرزت معاناة طويلة انعكست سلباً على حياتنا اليومية في شتى المجالات ومع ذلك كله يمكننا القول مجدداً حيال حجم الحراك الدولي من شماله إلى جنوبه ومن غربه إلى شرقه:

القدس عربية وستبقى أبد الدهر

تعودنا في كل يوم أن نشاهد ما التقطته كاميرات التلفزة من الاعتداءات الصهيونية على الفلسطينيين في القدس المحتلة من قتل واعتقال وتدمير، لكن جميع الآذان كانت صماء .. فلا أحد في الميدان سوى حناجر الفلسطينيين المرددة هتافات تندد بالممارسات الصهيونية وتؤكد أن القدس فلسطينية عربية إلى أن جاء قرار /ترامب/ الأخير الذي أثار حالة من الغضب الشعبي في الكثير من مدن وبلدان العالم قاطبة ضد قرار الرئيس الأمريكي .. من المؤكد أن بعض الأنظمة العربية والغربية انشغلت بالتآمر على سورية تحت ذرائع شتى لتبقى فلسطين خارج الحسابات هبة يقدمها أمراء الخليج لبني صهيون.

سورية قوية وستبقى

لا شك في أن تصميم السوريين وإرادتهم القوية التي ظهرت منذ اليوم الأول من بدء الحرب الكونية القذرة التي تشن عليهم وتحديهم لكل أشكال وأنواع الاعتداءات التي  كانت ترتكبها المجموعات الإرهابية المسلحة في كل يوم لا بل في كل لحظة وتجاوزهم للظروف والصعوبات التي اعترضتهم فضلاً عن إيمانهم العميق بأن لكل منهم دوراً أساسياً في الصمود والتصدي لكافة أشكال العدوان الذي استهدف ولا يزال يستهدف جميع أبناء الوطن، تؤكد مرة أخرى أن هذا الشعب العظيم ماض نحو الانتصار ورسم المستقبل وفق ثوابته الوطنية التي يحملها بيد والمقاومة ضد الهجمة الإرهابية الكونية باليد الأخرى ليبقى دائماً رأسه م

تشرين من نصر إلى نصر

تمر علينا الذكرى الرابعة والأربعين لحرب تشرين التحريرية وبعض بلادنا العربية ومنها سورية الحبيبة بطبيعة الحال ما تزال تواجه أعتى قوى الشر والعدوان فمن احتلال الدول إلى نهب الثروات ومحاولات التقسيم وسواها من التحديات الخطرة المعلنة والخفية وكل ذلك كان وما يزال يتم تحت حجج وذرائع واهية لم تعد تنطلي على أحد والهدف منها كما قلنا نهب الثروات والخيرات وإفقار الشعوب وتجريدها من مقومات النهوض .. إلخ.

حلم بعيد المنال

لا شك أن الحرب الكونية التي تشن على سورية بعد سبع سنوات أفرزت الكثير من الأحداث والمعطيات والمؤشرات التي تدل بشكل أو بآخر على صوابية المواقف والقرارات التي اتخذتها دول المقاومة في المنطقة وحلفاؤها مقابل تلك التي كانت ولا تزال تدعم المسار الخاطئ المتمثل بالإرهاب الدولي المنظم المدعوم غربياً في المقام الأول ومن بعض الأنظمة العربية الرجعية كدول البترودولار في المقام الثاني.

عيد الأعياد

ما زال أعداء سورية منذ عقود يحاولون مراراً وتكراراً إلحاق الأذى بها والضغط عليها ومحاصرتها وتعريضها للخطر لأنها كانت على الدوام ترفض المخططات الاستعمارية التي شهدها العصر الحديث فقد ناضلت سورية ضد أشكال الاستعمار ووقفت إلى جانب الأشقاء لنيل استقلالهم ولعل الأمثلة أكثر من أن تعد أو تحصى بدءاً من العدوان الثلاثي على مصر ومروراً بجميع محاولات قوى الاستكبار والقوى الرجعية ضرب العديد من البلدان العربية والأهم تصدي سورية المستمر لمحاولات الغزو الصهيوني للبنان فضلاً عن وقوفها إلى جانب القضية الفلسطينية التي عدتها / القضية المركزية / والتي كانت ولا تزال تشكل الهاجس الح

الصفحات

اشترك ب RSS - صوت الجماهير