صوت الجماهير

أنظمة ديدنها التآمر

كثيرة هي التقارير الأمنية والاستخباراتية التي أكدت دعم قطر لشبكات متكاملة من التنظيمات الإرهابية تمتد من مصر إلى ليبيا ثم إلى سورية وقد قدمت لهم الدعم المالي بينما كانت تركيا تقوم بتسهيل تدريبهم وتشرف على مدهم بالأسلحة والذخائر وتجهز لهم المعسكرات تمهيداً لإلحاقهم بالتنظيمات الإرهابية سواء في سورية أو في العراق.

رؤية الغرب القاصرة للإرهاب

من دون أدنى شك نستطيع القول إن تدفق المئات طيلة السنوات الماضية لا بل الآلاف من الإرهابيين الأجانب من جنسيات مختلفة للقتال إلى جانب المجموعات الإرهابية المسلحة في سورية تحت مسميات عدة قد شكل منذ مدة صفعة كبيرة للغرب خاصة بعد أن حذرت جهات غربية عدة من عودة هؤلاء إلى بلدانهم وارتكابهم عمليات إرهابية فيها.

تمكين إرهابي وانحطاط عرباني

عندما أدركت الولايات المتحدة الأمريكية مدى الفرق الكبير في التفوق اللافت في العمليات والخبرات التي يمتلكها الجيش العربي السوري على الأرض في محاربة الإرهاب وعندما أيقنت أيضاً أن أوراق الحل السياسي أصبحت جميعها بحوزة الدولة السورية وهذا ما كانت تخشاه وتتحسب له مع حلفائها وخاصة في المنطقة.

هزائم متتالية وانتصارات متعاظمة

لا شك أن القرارات السياسية والعسكرية الخاطئة للدول الغربية وخاصة الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا وبريطانيا هي التي تسببت باندلاع الحرب على سورية لانها وقفت على الدوام في وجه المخططات التآمرية الغربية تجاه المنطقة .

عدوان أميركي موصوف

يبدو أن ما يجري في منطقتنا وفي بلدنا على وجه التحديد يضعنا أمام خيارات صعبة فالمنطقة كلها باتت ككتلة نار مشتعلة .. السبب الأول والأهم في إشعالها هو السياسات الغربية وسياسات بعض الأنظمة العربانية خاصة بعد ترحيب نظام بني سعود الفاشي بالعدوان الأميركي الموصوف ضد أحد مواقعنا العسكرية بحمص وقبلها تآمرهم المفضوح على العديد من الأقطار العربية.

التوتر لازمة الغرب

لا شك أن القرارات السياسية والعسكرية الخاطئة للدول الغربية وخاصة الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا وبريطانيا هي التي تسببت بالحرب الإرهابية الكونية على سورية التي وقفت على الدوام في وجه المخططات التآمرية الغربية تجاه المنطقة .

عدوان إقليمي ودولي

يبدو أن ما يجري في منطقتنا يضعنا أمام خيارات صعبة فالمنطقة كلها باتت ككتلة نار مشتعلة .. السبب الأول والأهم في إشعالها هو السياسات الغربية وسياسات بعض الأنظمة العربية خاصة بعد إعلان بني سعود الفاشي تحالفهم المزعوم في عدوانهم على الشعب اليمني المظلوم وقبلها تآمرهم المفضوح على العديد من الأقطار العربية ومنها سورية .

أمريكا وسياساتها المشبوهة

بات من الواضح أن الدول الغربية وفي مقدمتها الولايات المتحدة الأمريكية بدأت تدرك تماماً مدى الفرق الكبير في التفوق اللافت في العمليات النوعية والناجحة والخبرات التي يمتلكها الجيش العربي السوري على الأرض في محاربة الإرهاب وعليه فإن أوراق الحل السياسي تصبح بحوزة الدولة السورية بشكل أقوى وهذا ما باتت تتحسب له أمريكا بالإضافة إلى حلفائها خاصة أولئك المتواجدين في المنطقة ..

جنيف القادم ليس كما قبله !

صحيح أن الجولات السابقة من مفاوضات جنيف وفيينا وأستانة مؤخراً بين أعضاء الوفد السوري الرسمي وبين ما بات يعرف بـ (المعارضة) قد انتهت ويتم التحضير حالياً لعقد جولة جديدة للمفاوضات في جنيف إلا أن الصحيح أيضاً أن المفاوضات التي سبقت اجتماعات أستانة لم تفض إلى شيء بسبب تعنت الطرف الآخر والدول الداعمة له خاصة الولايات المتحدة الأمريكية وبعض الدول الغربية والعربية كدول الخليج وفي مقدمتها السعودية..

أكاذيب الغرب المعتادة

قلنا مراراً وتكراراً إن الشعب السوري سيبقى متيقظاً وواعياً ولن يستمع أبداً إلى الأبواق النشاز ذاتها التي تصدر بين الحين والآخر خاصة تلك الأصوات التي تكالبت علينا عندما كان أبطال الجيش العربي السوري وحلفاؤه يحررون حلب من رجس الإرهاب ، فهؤلاء لم يدركوا بعد مرور ستة أعوام تقريباً على الحرب الظالمة التي تشن على سورية لم يدركوا متانة وطبيعة وكرامة وعزة شعبنا السوري الأبي الذي أثبت للعالم أجمع أنه كان وما زال يقف إلى جانب دولته وحكومته وجيشه البطل مهما اشتدت المحن والأزمات .

الصفحات

اشترك ب RSS - صوت الجماهير