صوت الجماهير

الاستفزازات الأمريكية والخطوات الخطرة

لا شك في أن الولايات المتحدة الأمريكية بدأت تدرك تماماً مدى الفرق الكبير والتفوق اللافت والملحوظ في مختلف العمليات والخبرات القتالية التي يمتلكها أبطال جيشنا العربي السوري على أرض الواقع وخاصة في مجال مكافحة الإرهاب ودحره مهما كانت هوية هذه التنظيمات وداعميها الذين لا يبخلون على هؤلاء المرتزقة بأي دعم كان خاصة الدعم اللوجستي والعسكري!!

وعليه فإن أوراق الحل السياسي أصبحت تماماً بحوزة الدولة السورية وبشكل أقوى بكثير مما كانت تتوقعه واشنطن وحلفاؤها وهذا ما راحت تحسب له أمريكا ومن لف لفها ألف حساب.

رغم أنف الجميع .. جنوبنا العزيز يعود

لا شك في أن ما يحدث في المنطقة الجنوبية تحديداً وما ينجز من قبل أبطال الجيش العربي السوري والقوات الحليفة والرديفة لقطع دابر المؤامرة، يؤكد أن سورية تعي تماماً أهمية هذه البقعة الجغرافية الحساسة وأنها لم ولن تغفل عنها يوماً رغم التحديات الكبيرة التي واجهتها خلال سنين الحرب الكونية الإرهابية الظالمة التي شنت عليها على أكثر من جبهة. وإن المؤامرة مهما كبرت واشتدت لدى العصابات الإرهابية المسلحة وكيان الاحتلال الصهيوني وحلفائه الاستراتيجيين وفي مقدمتهم أمريكا وعملاؤها فإن مصيرها هو الفشل المحتوم كغيرها من المؤامرات التي أحبطت قبل ذلك بكثير..

رغم العدوان .. الحياة والانتصار يليقان بالشعب السوري

لا شك في أن تصميم السوريين وإرادتهم القوية التي ظهرت منذ اليوم الأول من بدء الحرب الكونية القذرة التي شنت عليهم وتحديهم لكل أشكال وأنواع الاعتداءات التي  كانت ترتكبها المجموعات الإرهابية المسلحة في كل يوم لا بل في كل لحظة وتجاوزهم للظروف والصعوبات التي اعترضتهم فضلاً عن إيمانهم العميق بأن لكل منهم دوراً أساسياً في الصمود والتصدي لكافة أشكال العدوان الذي استهدف ولا يزال يستهدف جميع أبناء الوطن، تؤكد مرة أخرى أن الشعب السوري العظيم ماض نحو الانتصار ورسم المستقبل وفق ثوابته الوطنية التي يحملها بيد والمقاومة ضد العدوان الهمجي باليد الأخرى ليبقى دائماً رأسه مرفوعاً

انتصارنا أمام عدوانهم

يبدو أن ما يجري في منطقتنا يضعنا أمام خيارات صعبة فالمنطقة كلها باتت ككتلة نار مشتعلة .. السبب الأول والأهم في إشعالها هو السياسات الغربية (أمريكا وبريطانيا وفرنسا) وسياسات بعض الأنظمة العربية خاصة بعد تآمر أنظمة الخليج المفضوح على العديد من الأقطار العربية ومنها سورية.

الغوطة .. والمأزق الصعب

الصراخ الأمريكي الذي يعلو حالياً جاء كنتيجة حتمية لتقدم أبطال الجيش العربي السوري في مختلف الميادين وتحديداً في الغوطة الشرقية وقد بلغ الآن أقصى مداه كونه حالة ثابتة لدى المايسترو الأمريكي لتبرير ما يقترفه من جرائم وموبقات.

بطبيعة الحال فالولايات المتحدة الأمريكية تحاول مداواة أسباب صراخها وعويلها مع الأبواق الغربية وفي مقدمتها فرنسا وبريطانيا تارة بالتهديد وتارة بالتلويح بفرض عقوبات وتارة أخرى بدعمها اللامحدود للمجموعات الإرهابية المسلحة.

الوتر الإنساني ولكن !

قلنا مراراً وتكراراً أن شعبنا السوري الواعي المتيقظ لم ولن يستمع أبداً إلى الأبواق ذاتها التي تصدر بين الفينة والأخرى خاصة تلك التي تدعي أنها من البلدان / الصديقة / لسورية وأن همها الأوحد هو الشعب السوري فهؤلاء لم يدركوا بعد مرور سبع سنوات من الحرب الكونية على سورية طبيعة ومتانة وكرامة وعزة شعبنا السوري الأبي الذي يثبت كل يوم للعالم أجمع أنه كان وما زال يقف إلى جانب دولته وحكومته وجيشه البطل مهما اشتدت المحن والأزمات.

سيبقون نادمين وحالمين

إن الحرب الكونية القذرة التي شنت على سورية منذ نحو سبع سنوات تعيد إلى أذهاننا شريط هذه السنوات بأيامها ولياليها القاسية والصعبة لا بل المأساوية نتيجة حرص الإرهابيين والقتلة والمجرمين على إدارة الحرب القذرة التي أفرزت معاناة طويلة انعكست سلباً على حياتنا اليومية في شتى المجالات ومع ذلك كله يمكننا القول مجدداً حيال حجم الحراك الدولي من شماله إلى جنوبه ومن غربه إلى شرقه:

القدس عربية وستبقى أبد الدهر

تعودنا في كل يوم أن نشاهد ما التقطته كاميرات التلفزة من الاعتداءات الصهيونية على الفلسطينيين في القدس المحتلة من قتل واعتقال وتدمير، لكن جميع الآذان كانت صماء .. فلا أحد في الميدان سوى حناجر الفلسطينيين المرددة هتافات تندد بالممارسات الصهيونية وتؤكد أن القدس فلسطينية عربية إلى أن جاء قرار /ترامب/ الأخير الذي أثار حالة من الغضب الشعبي في الكثير من مدن وبلدان العالم قاطبة ضد قرار الرئيس الأمريكي .. من المؤكد أن بعض الأنظمة العربية والغربية انشغلت بالتآمر على سورية تحت ذرائع شتى لتبقى فلسطين خارج الحسابات هبة يقدمها أمراء الخليج لبني صهيون.

سورية قوية وستبقى

لا شك في أن تصميم السوريين وإرادتهم القوية التي ظهرت منذ اليوم الأول من بدء الحرب الكونية القذرة التي تشن عليهم وتحديهم لكل أشكال وأنواع الاعتداءات التي  كانت ترتكبها المجموعات الإرهابية المسلحة في كل يوم لا بل في كل لحظة وتجاوزهم للظروف والصعوبات التي اعترضتهم فضلاً عن إيمانهم العميق بأن لكل منهم دوراً أساسياً في الصمود والتصدي لكافة أشكال العدوان الذي استهدف ولا يزال يستهدف جميع أبناء الوطن، تؤكد مرة أخرى أن هذا الشعب العظيم ماض نحو الانتصار ورسم المستقبل وفق ثوابته الوطنية التي يحملها بيد والمقاومة ضد الهجمة الإرهابية الكونية باليد الأخرى ليبقى دائماً رأسه م

الصفحات

اشترك ب RSS - صوت الجماهير