صوت الجماهير

عدوان إقليمي ودولي

يبدو أن ما يجري في منطقتنا يضعنا أمام خيارات صعبة فالمنطقة كلها باتت ككتلة نار مشتعلة .. السبب الأول والأهم في إشعالها هو السياسات الغربية وسياسات بعض الأنظمة العربية خاصة بعد إعلان بني سعود الفاشي تحالفهم المزعوم في عدوانهم على الشعب اليمني المظلوم وقبلها تآمرهم المفضوح على العديد من الأقطار العربية ومنها سورية .

أمريكا وسياساتها المشبوهة

بات من الواضح أن الدول الغربية وفي مقدمتها الولايات المتحدة الأمريكية بدأت تدرك تماماً مدى الفرق الكبير في التفوق اللافت في العمليات النوعية والناجحة والخبرات التي يمتلكها الجيش العربي السوري على الأرض في محاربة الإرهاب وعليه فإن أوراق الحل السياسي تصبح بحوزة الدولة السورية بشكل أقوى وهذا ما باتت تتحسب له أمريكا بالإضافة إلى حلفائها خاصة أولئك المتواجدين في المنطقة ..

جنيف القادم ليس كما قبله !

صحيح أن الجولات السابقة من مفاوضات جنيف وفيينا وأستانة مؤخراً بين أعضاء الوفد السوري الرسمي وبين ما بات يعرف بـ (المعارضة) قد انتهت ويتم التحضير حالياً لعقد جولة جديدة للمفاوضات في جنيف إلا أن الصحيح أيضاً أن المفاوضات التي سبقت اجتماعات أستانة لم تفض إلى شيء بسبب تعنت الطرف الآخر والدول الداعمة له خاصة الولايات المتحدة الأمريكية وبعض الدول الغربية والعربية كدول الخليج وفي مقدمتها السعودية..

أكاذيب الغرب المعتادة

قلنا مراراً وتكراراً إن الشعب السوري سيبقى متيقظاً وواعياً ولن يستمع أبداً إلى الأبواق النشاز ذاتها التي تصدر بين الحين والآخر خاصة تلك الأصوات التي تكالبت علينا عندما كان أبطال الجيش العربي السوري وحلفاؤه يحررون حلب من رجس الإرهاب ، فهؤلاء لم يدركوا بعد مرور ستة أعوام تقريباً على الحرب الظالمة التي تشن على سورية لم يدركوا متانة وطبيعة وكرامة وعزة شعبنا السوري الأبي الذي أثبت للعالم أجمع أنه كان وما زال يقف إلى جانب دولته وحكومته وجيشه البطل مهما اشتدت المحن والأزمات .

دور أمريكا المشبوه إلى أين ؟!

بدأت أمريكا أخيراً تدرك مدى الفرق الكبير والتفوق اللافت في العمليات والخبرات القتالية التي يمتلكها أبطال الجيش العربي السوري على أرض الواقع خاصة في مجال مكافحة الإرهاب ودحره وأكبر دليل على ذلك تحرير وتخليص حلب من رجس الإرهاب وتطهيرها بعمليات نوعية قل نظيرها في عالم الحروب إن صح التعبير ..

رسائل شامية على وقع انتصار حلب

لا شك من أن تحرير حلب وخلاصها من رجس الإرهاب شكل منعطفاً تاريخياً مهماً في عصرنا الحالي فالنصر المدوي الذي تم في حلب أثبت للعالم أجمع أن الشعب السوري تحدى بإرادته ووحدته غطرسة الإرهاب ودعم بقوة قيادته وجيشه متطلعاً إلى مستقبل مليء بالاستقرار والتقدم.

انتصار حلب دفن مشاريع التقسيم

لاشك أن سورية بعظمتها وقدرتها الفائقة التصور لم تفاجئ العالم فحسب بل كانت المحور الأساس الذي أذهل الجميع عندما أثبتت سورية أنها دولة محورية وقوية رغم الحرب الكونية التي شنت عليها منذ ست سنوات .. ففي الوقت الذي ظهر البعض فيه بأنها قد تنهار منذ زمن طويل تمكنت سورية من إثبات أنها تنتصر بالفعل في حرب هي أبعد ما تكون عن الحرب الأهلية كما حاول الكثيرون أن يصوروها منذ بدايتها ودليلنا على ذلك هو انتصار حلب المؤزر الذي مازلنا نحتفل به وسنبقى حتى تعود إلى ألقها ورونقها ومكانتها وقوتها وقدرتها وأن تكون متعافية بمختلف الصعد والميادين .

قمم تآمرية فاشلة ... وحلب بيت القصيد

لا شك أن أعداء سورية في الغرب ومعهم بعض دول المنطقة كتركيا ومشيخات النفط لا يزالون يلجؤون إلى سياسات فاشلة وعاجزة أمام وقع انتصارات أبطال الجيش العربي السوري على كامل الجغرافيا السورية بمؤازرة الحلفاء والقوات الرديفة وهؤلاء الأعداء الذين تسارعوا للاجتماع في باريس مؤخراً لا يزالون يلجؤون كما قلنا مراراً وتكراراً إلى اتخاذ الحرب النفسية كملاذ أخير لهم وهم يراهنون عليها بين الحين والآخر لإنعاش مرتزقتهم وإخفاء الصورة الحقيقية للأحداث التي تشهدها سورية في الكثير من المناطق بينما يقف الجيش العربي السوري وشعبنا الأبي خلف قيادتنا الحكيمة بكل صلابة وقوة وإرادة في تصديهم

حلب تنفض غبار الإرهاب لتفتح طريق النصر الكبير

لا شك أن داعمي الإرهاب في سورية وصلوا إلى حائط مسدود بعد أن استنفدوا مؤامراتهم وجميع مخططاتهم التي حاكوها طيلة السنوات الماضية ضد الحكومة السورية.

لذلك يمكننا القول إن الاستثمار السياسي والإنساني للإرهاب من قبل داعميه لم ينكشف فحسب بل بات مفضوحاً ولم يعد يجدي نفعاً بفضل صمود أبناء شعبنا وجيشنا العظيم في وجه أعتى هجمة إرهابية يشهدها العالم عبر التاريخ ...

تاريخياً حلب أهل للمصالحة الوطنية وستكون

لا شك أن الحكومة السورية عملت خلال الفترة الماضية على استخدام استراتيجية تختلف كثيراً عن تلك التي يعلوها صوت السلاح، حيث انتهجت الحكومة السورية مبدأ المصالحات الوطنية بهدف إتاحة الفرصة أمام الراغبين في ترك ساحة القتال والعودة إلى الحياة الطبيعية ..

الصفحات

اشترك ب RSS - صوت الجماهير