صوت الجماهير

دور أمريكا المشبوه إلى أين ؟!

بدأت أمريكا أخيراً تدرك مدى الفرق الكبير والتفوق اللافت في العمليات والخبرات القتالية التي يمتلكها أبطال الجيش العربي السوري على أرض الواقع خاصة في مجال مكافحة الإرهاب ودحره وأكبر دليل على ذلك تحرير وتخليص حلب من رجس الإرهاب وتطهيرها بعمليات نوعية قل نظيرها في عالم الحروب إن صح التعبير ..

رسائل شامية على وقع انتصار حلب

لا شك من أن تحرير حلب وخلاصها من رجس الإرهاب شكل منعطفاً تاريخياً مهماً في عصرنا الحالي فالنصر المدوي الذي تم في حلب أثبت للعالم أجمع أن الشعب السوري تحدى بإرادته ووحدته غطرسة الإرهاب ودعم بقوة قيادته وجيشه متطلعاً إلى مستقبل مليء بالاستقرار والتقدم.

انتصار حلب دفن مشاريع التقسيم

لاشك أن سورية بعظمتها وقدرتها الفائقة التصور لم تفاجئ العالم فحسب بل كانت المحور الأساس الذي أذهل الجميع عندما أثبتت سورية أنها دولة محورية وقوية رغم الحرب الكونية التي شنت عليها منذ ست سنوات .. ففي الوقت الذي ظهر البعض فيه بأنها قد تنهار منذ زمن طويل تمكنت سورية من إثبات أنها تنتصر بالفعل في حرب هي أبعد ما تكون عن الحرب الأهلية كما حاول الكثيرون أن يصوروها منذ بدايتها ودليلنا على ذلك هو انتصار حلب المؤزر الذي مازلنا نحتفل به وسنبقى حتى تعود إلى ألقها ورونقها ومكانتها وقوتها وقدرتها وأن تكون متعافية بمختلف الصعد والميادين .

قمم تآمرية فاشلة ... وحلب بيت القصيد

لا شك أن أعداء سورية في الغرب ومعهم بعض دول المنطقة كتركيا ومشيخات النفط لا يزالون يلجؤون إلى سياسات فاشلة وعاجزة أمام وقع انتصارات أبطال الجيش العربي السوري على كامل الجغرافيا السورية بمؤازرة الحلفاء والقوات الرديفة وهؤلاء الأعداء الذين تسارعوا للاجتماع في باريس مؤخراً لا يزالون يلجؤون كما قلنا مراراً وتكراراً إلى اتخاذ الحرب النفسية كملاذ أخير لهم وهم يراهنون عليها بين الحين والآخر لإنعاش مرتزقتهم وإخفاء الصورة الحقيقية للأحداث التي تشهدها سورية في الكثير من المناطق بينما يقف الجيش العربي السوري وشعبنا الأبي خلف قيادتنا الحكيمة بكل صلابة وقوة وإرادة في تصديهم

حلب تنفض غبار الإرهاب لتفتح طريق النصر الكبير

لا شك أن داعمي الإرهاب في سورية وصلوا إلى حائط مسدود بعد أن استنفدوا مؤامراتهم وجميع مخططاتهم التي حاكوها طيلة السنوات الماضية ضد الحكومة السورية.

لذلك يمكننا القول إن الاستثمار السياسي والإنساني للإرهاب من قبل داعميه لم ينكشف فحسب بل بات مفضوحاً ولم يعد يجدي نفعاً بفضل صمود أبناء شعبنا وجيشنا العظيم في وجه أعتى هجمة إرهابية يشهدها العالم عبر التاريخ ...

تاريخياً حلب أهل للمصالحة الوطنية وستكون

لا شك أن الحكومة السورية عملت خلال الفترة الماضية على استخدام استراتيجية تختلف كثيراً عن تلك التي يعلوها صوت السلاح، حيث انتهجت الحكومة السورية مبدأ المصالحات الوطنية بهدف إتاحة الفرصة أمام الراغبين في ترك ساحة القتال والعودة إلى الحياة الطبيعية ..

مسيرة القوة والعزيمة وصلابة الإرادة

قبل (46) عاماً قاد القائد المؤسس حافظ الأسد الحركة التصحيحية المجيدة .. كانت دون شك اللبنة الأولى لحالة الاستقرار التي عاشتها سورية طيلة قرون مضت .. لأن الحركة التصحيحية جاءت لتضع حداً للسياسات السائدة في تلك الفترة التي كانت تعيشها وتشهدها سورية قبل فترة السبعينيات على مر العديد من السنوات ..

سياسات فاشلة وأدوار مشبوهة

يبدو أن الولايات المتحدة الأمريكية بدأت تدرك تماماً مدى الفرق الكبير والتفوق اللافت في العمليات والخبرات القتالية التي يمتلكها أبطال الجيش  العربي السوري على أرض الواقع خاصة في مجالات مكافحة الإرهاب وعليه فإن أوراق الحل السياسي تصبح بحوزة الدولة السورية بشكل أقوى وهذا ما راحت تتحسب له رأس الشر العالمي / أمريكا / بالإضافة إلى حلفائها في المنطقة ..

نفاق غربي ـ عربي لا مثيل له !!

كشفت وثائق ويكيليكس في إحدى تسريباتها أن ملك مملكة بني سعود موّل شخصياً الحملة الانتخابية لرئيس الوزراء الصهيوني الحالي ، كما أكدت وسائل إعلام العدو ووسائل غربية عن لقاءات سرية جرت على مستوى عال بين مسؤولي النظام السعودي ومسؤولين في كيان الاحتلال الصهيوني وأن صورة التحالف بين الطرفين بدأت تظهر بوضوح وتنتقل من المرحلة السرية إلى العلنية .

حرب تشرين التحريرية .. الدروس والعبر

تمر علينا الذكرى الثالثة والأربعين لحرب تشرين التحريرية وبعض بلادنا العربية ومنها سورية الحبيبة بطبيعة الحال لا تزال تواجه أعتى قوى الشر والعدوان فمن احتلال الدول إلى نهب الثروات ومحاولات التقسيم وسواها من التحديات الخطرة المعلنة والمخفية وكل ذلك كان ولا يزال يتم تحت حجج وذرائع واهية لم تعد تنطلي على أحد والهدف منها كما قلنا نهب الثروات والخيرات وإفقار الشعوب وتجريدها من مقومات النهوض .. الخ .

الصفحات

اشترك ب RSS - صوت الجماهير