صوت الجماهير

حرب تشرين التحريرية .. الدروس والعبر

تمر علينا الذكرى الثالثة والأربعين لحرب تشرين التحريرية وبعض بلادنا العربية ومنها سورية الحبيبة بطبيعة الحال لا تزال تواجه أعتى قوى الشر والعدوان فمن احتلال الدول إلى نهب الثروات ومحاولات التقسيم وسواها من التحديات الخطرة المعلنة والمخفية وكل ذلك كان ولا يزال يتم تحت حجج وذرائع واهية لم تعد تنطلي على أحد والهدف منها كما قلنا نهب الثروات والخيرات وإفقار الشعوب وتجريدها من مقومات النهوض .. الخ .

دبلوماسيتنا تفضح فريق قوى الاستكبار

لا شك أن العديد من دول الخليج وعلى رأسها مملكة بني سعود ومشيخة قطر باتت من المصادر الرئيسية ليس فقط للدعم المالي والإمداد بالسلاح والدعم الأيديولوجي للمجموعات الإرهابية المسلحة وإنما هي متورطة حتى العظم في سفك الدم السوري .

الهزائم المتتالية تشعرهم بالتوتر

لا شك أن القرارات السياسية والعسكرية الخاطئة للدول الغربية وخاصة الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا وبريطانيا هي التي تسببت بالأزمة لأن سورية وقفت على الدوام في وجه المخططات التآمرية الغربية تجاه المنطقة .

نصرنا والحالمون بالإمبراطوريات

كان أعداء سورية يجتمعون كل فترة ويتباحثون حول سبل قتل المزيد من السوريين عبر مرتزقتهم الإرهابيين خلال السنوات الماضية من عمر الحرب الكونية القذرة التي تشن عليها من كل حدب وصوب معلنين دعمهم المطلق للإرهاب الذي يمعن بسفك دماء أبناء شعبنا ويدمر مقدرات وطننا وتتولى تنفيذ هذه المخططات مجموعات متطرفة مرتبطة بتنظيمات إرهابية تكفيرية وفي كل مرة كانوا أيضاً يوجهون رسائل تطمئن الإرهابيين وتغطي على أفعالهم التي تتجسد إما عبر سلسلة تفجيرات إرهابية تطال الأحياء السكنية والمؤسسات العامة أو عبر قذائف حقدهم الأسود وصواريخهم التي طالت العشرات من المدنيين الآمنين في مختلف المدن ال

" عته " سياسي وإنجازات خرافية

ليس غريباً ما شهدته منطقة داريا بريف دمشق وليس غريباً أن نسمع ونشاهد اتفاقات مماثلة هنا وهناك لأنه في نهاية المطاف لا يصح إلا الصحيح .. ولكن ما نسمعه ونشاهده من أبواق خارجية متآمرة إلى هذا الحد وهي تشذ عن القاعدة مثل كل مرة عندما يحقق فيها أبطال جيشنا العربي السوري الانتصار تلو الانتصار والانجاز تلو الإنجاز سواء عن طريق الميدان أو المصالحات هو الشيء الغريب والمريب في آن معاً ..

سورية قوية وأكثر استعصاء على الأعداء

لا شك أن تصميم السوريين وإرادتهم القوية التي ظهرت منذ اليوم الأول من بدء الحرب الكونية القذرة التي تشن عليهم وتحديهم لكل أشكال وأنواع الاعتداءات التي ترتكبها المجموعات الإرهابية المسلحة في كل يوم لا بل وفي كل لحظة وتجاوزهم للظروف والصعوبات التي اعترضتهم فضلاً عن إيمانهم العميق بأن لكل منهم دوراً أساسياً في الصمود والتصدي لكافة أشكال العدوان الذي استهدف ولا يزال يستهدف جميع أبناء الوطن، تؤكد مرة أخرى أن هذا الشعب العظيم ماض نحو الانتصار ورسم المستقبل وفق ثوابته الوطنية التي يحملها بيد والمقاومة ضد الهجمة الإرهابية الكونية باليد الأخرى ليبقى دائماً رأسه مرفوعاً و

بني سعود .. الأكثر جدارة في التآمر

لا شك أن الوضع العربي السيئ الذي نعيشه هذه الأيام لم يشهد له التاريخ مثيلاً فالمشهد الهزيل والمترهل والمشتت على مستوى (الأنظمة العربانية ) طبعاً هو من أوصل وضع الأمة إلى هذا الحد من السوء والتقهقر والظلم والعدوان الذي لحق بالعديد من شعوب بلداننا كما حدث في ليبيا وقبلها العراق ولبنان ومن ثم سورية والبحرين واليمن والمحصلة كان محور هذا الشر المستطير هو نظام ( آل سعود ) دون منازع الذي عصف بالأمة وبقيمها ومقدراتها وبكل شيء جميل فيها ..

اذهب ( بان ) غير مأسوف عليك!

لا شك أن ما يجري في منطقتنا من أحداث متسارعة ومتقلبة يضعنا أمام خيارات صعبة فالمنطقة كلها باتت ككتلة نار مشتعلة، السبب الأول والأهم في زيادة لهيبها السياسات الغربية الغبية لعدد من الدول الاستعمارية المعهودة وبعض أنظمة دول الخليج الفاسدة التي تحكمها زمرة أمراء لا يفقهون شيئاً في هذه الدنيا سوى اتباع القتل والتدمير لشعوب من المفترض أن تكون شقيقة لهم!

حلم صعب المنال

لا شك أن الحرب الكونية التي تشن على سورية بعد دخولها العام السادس أفرزت الكثير من الأحداث والمعطيات والمؤشرات التي تدل بشكل أو بآخر على صوابية المواقف والقرارات التي اتخذتها دول المقاومة في المنطقة وحلفاؤها مقابل تلك التي كانت وما تزال تدعم المسار الخاطئ المتمثل بالإرهاب الدولي المنظم المدعوم غربياً في المقام الأول ومن بعض الأنظمة العربية الرجعية كدول البترودولار في المقام الثاني.

الصفحات

اشترك ب RSS - صوت الجماهير