صوت الجماهير

" عته " سياسي وإنجازات خرافية

ليس غريباً ما شهدته منطقة داريا بريف دمشق وليس غريباً أن نسمع ونشاهد اتفاقات مماثلة هنا وهناك لأنه في نهاية المطاف لا يصح إلا الصحيح .. ولكن ما نسمعه ونشاهده من أبواق خارجية متآمرة إلى هذا الحد وهي تشذ عن القاعدة مثل كل مرة عندما يحقق فيها أبطال جيشنا العربي السوري الانتصار تلو الانتصار والانجاز تلو الإنجاز سواء عن طريق الميدان أو المصالحات هو الشيء الغريب والمريب في آن معاً ..

سورية قوية وأكثر استعصاء على الأعداء

لا شك أن تصميم السوريين وإرادتهم القوية التي ظهرت منذ اليوم الأول من بدء الحرب الكونية القذرة التي تشن عليهم وتحديهم لكل أشكال وأنواع الاعتداءات التي ترتكبها المجموعات الإرهابية المسلحة في كل يوم لا بل وفي كل لحظة وتجاوزهم للظروف والصعوبات التي اعترضتهم فضلاً عن إيمانهم العميق بأن لكل منهم دوراً أساسياً في الصمود والتصدي لكافة أشكال العدوان الذي استهدف ولا يزال يستهدف جميع أبناء الوطن، تؤكد مرة أخرى أن هذا الشعب العظيم ماض نحو الانتصار ورسم المستقبل وفق ثوابته الوطنية التي يحملها بيد والمقاومة ضد الهجمة الإرهابية الكونية باليد الأخرى ليبقى دائماً رأسه مرفوعاً و

بني سعود .. الأكثر جدارة في التآمر

لا شك أن الوضع العربي السيئ الذي نعيشه هذه الأيام لم يشهد له التاريخ مثيلاً فالمشهد الهزيل والمترهل والمشتت على مستوى (الأنظمة العربانية ) طبعاً هو من أوصل وضع الأمة إلى هذا الحد من السوء والتقهقر والظلم والعدوان الذي لحق بالعديد من شعوب بلداننا كما حدث في ليبيا وقبلها العراق ولبنان ومن ثم سورية والبحرين واليمن والمحصلة كان محور هذا الشر المستطير هو نظام ( آل سعود ) دون منازع الذي عصف بالأمة وبقيمها ومقدراتها وبكل شيء جميل فيها ..

سورية من نصر إلى نصر

لا شك أن سورية بعظمتها وقدرتها الفائقة التصور لم تفاجئ الجميع فحسب بل كانت ولا تزال محور العالم أجمع وأثبتت أنها دولة محورية وقوية رغم الحرب الكونية الشرسة التي تشن عليها منذ نحو أكثر من خمس سنوات.

اذهب ( بان ) غير مأسوف عليك!

لا شك أن ما يجري في منطقتنا من أحداث متسارعة ومتقلبة يضعنا أمام خيارات صعبة فالمنطقة كلها باتت ككتلة نار مشتعلة، السبب الأول والأهم في زيادة لهيبها السياسات الغربية الغبية لعدد من الدول الاستعمارية المعهودة وبعض أنظمة دول الخليج الفاسدة التي تحكمها زمرة أمراء لا يفقهون شيئاً في هذه الدنيا سوى اتباع القتل والتدمير لشعوب من المفترض أن تكون شقيقة لهم!

حلم صعب المنال

لا شك أن الحرب الكونية التي تشن على سورية بعد دخولها العام السادس أفرزت الكثير من الأحداث والمعطيات والمؤشرات التي تدل بشكل أو بآخر على صوابية المواقف والقرارات التي اتخذتها دول المقاومة في المنطقة وحلفاؤها مقابل تلك التي كانت وما تزال تدعم المسار الخاطئ المتمثل بالإرهاب الدولي المنظم المدعوم غربياً في المقام الأول ومن بعض الأنظمة العربية الرجعية كدول البترودولار في المقام الثاني.

الغرب ورؤيته القاصرة للإرهاب

من دون أدنى شك نستطيع القول إن تدفق المئات لا بل الآلاف من الإرهابيين الأجانب من جنسيات مختلفة للقتال إلى جانب المجموعات الإرهابية المسلحة في سورية تحت مسميات عدة قد شكل منذ مدة صفعة كبيرة للغرب خاصة بعد أن حذرت جهات غربية عدة من عودة هؤلاء إلى بلدانهم وارتكابهم عمليات إرهابية فيها.

إدارة أوباما وتمكين الإرهاب

بات من الواضح أن الولايات المتحدة الأمريكية بدأت تدرك تماماً مدى الفرق الكبير في التفوق اللافت في العمليات والخبرات التي يمتلكها الجيش العربي السوري على الأرض في محاربة الإرهاب. وعليه فإن أوراق الحل السياسي تصبح بحوزة الدولة السورية بشكل أقوى وهذا ما تتحسب له أمريكا بالإضافة إلى حلفائها خاصة في المنطقة ...

فضائح معسكر الإرهاب وتعريته

لا شك أن كل تقدم ميداني يحققه أبطال الجيش العربي السوري وحلفاؤه ضد التنظيمات الإرهابية المسلحة ينعكس بشكل مباشر على معسكر التآمر الذي تقوده الولايات الأمريكية ضد سورية بشكل ممنهج في تصعيدها عبر أدواتها في الإجرام والقتل والتدمير ليس ذلك فحسب بل ويقوم معسكر التآمر بعرقلة أي جهد تقوم به روسيا على الساحة الدولية لإيجاد حل منطقي للأزمة السورية سواء من خلال الإفشال والانقلاب على نتائج مؤتمرات جنيف أو فيينا أو الإمعان في دعم وتغذية الإرهاب كلما فشلت محاولات ومساعي الأدوات الأردوغانية ومن خلفها السعودية أمام انتصارات أبطالنا على الإرهاب في أكثر من بقعة على أرض وطننا ا

ويلات بني سعود

من المؤكد أن ما يجري في منطقتنا من ويلات وحروب ودمار وخراب يضعنا أمام خيارات صعبة لا بل وقاسية جداً فالمنطقة كلها باتت ككتلة نار ملتهبة بدءاً من تونس وليس انتهاءً باليمن والسبب الأول والأهم في إشعالها السياسات العربية لبعض أنظمة الخليج الفاسدة خاصة بعد إعلان بني سعود تحالفهم المزعوم في عدوانهم على الشعب اليمني الذي كان في الأمس القريب يعاني ما يعانيه من مآس وفقر نتيجة لسياسات آل سعود الفاشي وبقية الحكام والأمراء الذين لا يفقهون شيئاً في هذه الدنيا سوى اتباع الجرائم والقتل والتدمير لشعوب من المفترض أن تكون شقيقة لهم !!..

الصفحات

اشترك ب RSS - صوت الجماهير