صوت الجماهير

سياسات فاشلة وأدوار مشبوهة

يبدو أن الولايات المتحدة الأمريكية بدأت تدرك تماماً مدى الفرق الكبير والتفوق اللافت في العمليات والخبرات القتالية التي يمتلكها أبطال الجيش  العربي السوري على أرض الواقع خاصة في مجالات مكافحة الإرهاب وعليه فإن أوراق الحل السياسي تصبح بحوزة الدولة السورية بشكل أقوى وهذا ما راحت تتحسب له رأس الشر العالمي / أمريكا / بالإضافة إلى حلفائها في المنطقة ..

نفاق غربي ـ عربي لا مثيل له !!

كشفت وثائق ويكيليكس في إحدى تسريباتها أن ملك مملكة بني سعود موّل شخصياً الحملة الانتخابية لرئيس الوزراء الصهيوني الحالي ، كما أكدت وسائل إعلام العدو ووسائل غربية عن لقاءات سرية جرت على مستوى عال بين مسؤولي النظام السعودي ومسؤولين في كيان الاحتلال الصهيوني وأن صورة التحالف بين الطرفين بدأت تظهر بوضوح وتنتقل من المرحلة السرية إلى العلنية .

حرب تشرين التحريرية .. الدروس والعبر

تمر علينا الذكرى الثالثة والأربعين لحرب تشرين التحريرية وبعض بلادنا العربية ومنها سورية الحبيبة بطبيعة الحال لا تزال تواجه أعتى قوى الشر والعدوان فمن احتلال الدول إلى نهب الثروات ومحاولات التقسيم وسواها من التحديات الخطرة المعلنة والمخفية وكل ذلك كان ولا يزال يتم تحت حجج وذرائع واهية لم تعد تنطلي على أحد والهدف منها كما قلنا نهب الثروات والخيرات وإفقار الشعوب وتجريدها من مقومات النهوض .. الخ .

دبلوماسيتنا تفضح فريق قوى الاستكبار

لا شك أن العديد من دول الخليج وعلى رأسها مملكة بني سعود ومشيخة قطر باتت من المصادر الرئيسية ليس فقط للدعم المالي والإمداد بالسلاح والدعم الأيديولوجي للمجموعات الإرهابية المسلحة وإنما هي متورطة حتى العظم في سفك الدم السوري .

الهزائم المتتالية تشعرهم بالتوتر

لا شك أن القرارات السياسية والعسكرية الخاطئة للدول الغربية وخاصة الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا وبريطانيا هي التي تسببت بالأزمة لأن سورية وقفت على الدوام في وجه المخططات التآمرية الغربية تجاه المنطقة .

نصرنا والحالمون بالإمبراطوريات

كان أعداء سورية يجتمعون كل فترة ويتباحثون حول سبل قتل المزيد من السوريين عبر مرتزقتهم الإرهابيين خلال السنوات الماضية من عمر الحرب الكونية القذرة التي تشن عليها من كل حدب وصوب معلنين دعمهم المطلق للإرهاب الذي يمعن بسفك دماء أبناء شعبنا ويدمر مقدرات وطننا وتتولى تنفيذ هذه المخططات مجموعات متطرفة مرتبطة بتنظيمات إرهابية تكفيرية وفي كل مرة كانوا أيضاً يوجهون رسائل تطمئن الإرهابيين وتغطي على أفعالهم التي تتجسد إما عبر سلسلة تفجيرات إرهابية تطال الأحياء السكنية والمؤسسات العامة أو عبر قذائف حقدهم الأسود وصواريخهم التي طالت العشرات من المدنيين الآمنين في مختلف المدن ال

" عته " سياسي وإنجازات خرافية

ليس غريباً ما شهدته منطقة داريا بريف دمشق وليس غريباً أن نسمع ونشاهد اتفاقات مماثلة هنا وهناك لأنه في نهاية المطاف لا يصح إلا الصحيح .. ولكن ما نسمعه ونشاهده من أبواق خارجية متآمرة إلى هذا الحد وهي تشذ عن القاعدة مثل كل مرة عندما يحقق فيها أبطال جيشنا العربي السوري الانتصار تلو الانتصار والانجاز تلو الإنجاز سواء عن طريق الميدان أو المصالحات هو الشيء الغريب والمريب في آن معاً ..

سورية قوية وأكثر استعصاء على الأعداء

لا شك أن تصميم السوريين وإرادتهم القوية التي ظهرت منذ اليوم الأول من بدء الحرب الكونية القذرة التي تشن عليهم وتحديهم لكل أشكال وأنواع الاعتداءات التي ترتكبها المجموعات الإرهابية المسلحة في كل يوم لا بل وفي كل لحظة وتجاوزهم للظروف والصعوبات التي اعترضتهم فضلاً عن إيمانهم العميق بأن لكل منهم دوراً أساسياً في الصمود والتصدي لكافة أشكال العدوان الذي استهدف ولا يزال يستهدف جميع أبناء الوطن، تؤكد مرة أخرى أن هذا الشعب العظيم ماض نحو الانتصار ورسم المستقبل وفق ثوابته الوطنية التي يحملها بيد والمقاومة ضد الهجمة الإرهابية الكونية باليد الأخرى ليبقى دائماً رأسه مرفوعاً و

بني سعود .. الأكثر جدارة في التآمر

لا شك أن الوضع العربي السيئ الذي نعيشه هذه الأيام لم يشهد له التاريخ مثيلاً فالمشهد الهزيل والمترهل والمشتت على مستوى (الأنظمة العربانية ) طبعاً هو من أوصل وضع الأمة إلى هذا الحد من السوء والتقهقر والظلم والعدوان الذي لحق بالعديد من شعوب بلداننا كما حدث في ليبيا وقبلها العراق ولبنان ومن ثم سورية والبحرين واليمن والمحصلة كان محور هذا الشر المستطير هو نظام ( آل سعود ) دون منازع الذي عصف بالأمة وبقيمها ومقدراتها وبكل شيء جميل فيها ..

الصفحات

اشترك ب RSS - صوت الجماهير