صوت الجماهير

اذهب ( بان ) غير مأسوف عليك!

لا شك أن ما يجري في منطقتنا من أحداث متسارعة ومتقلبة يضعنا أمام خيارات صعبة فالمنطقة كلها باتت ككتلة نار مشتعلة، السبب الأول والأهم في زيادة لهيبها السياسات الغربية الغبية لعدد من الدول الاستعمارية المعهودة وبعض أنظمة دول الخليج الفاسدة التي تحكمها زمرة أمراء لا يفقهون شيئاً في هذه الدنيا سوى اتباع القتل والتدمير لشعوب من المفترض أن تكون شقيقة لهم!

حلم صعب المنال

لا شك أن الحرب الكونية التي تشن على سورية بعد دخولها العام السادس أفرزت الكثير من الأحداث والمعطيات والمؤشرات التي تدل بشكل أو بآخر على صوابية المواقف والقرارات التي اتخذتها دول المقاومة في المنطقة وحلفاؤها مقابل تلك التي كانت وما تزال تدعم المسار الخاطئ المتمثل بالإرهاب الدولي المنظم المدعوم غربياً في المقام الأول ومن بعض الأنظمة العربية الرجعية كدول البترودولار في المقام الثاني.

الغرب ورؤيته القاصرة للإرهاب

من دون أدنى شك نستطيع القول إن تدفق المئات لا بل الآلاف من الإرهابيين الأجانب من جنسيات مختلفة للقتال إلى جانب المجموعات الإرهابية المسلحة في سورية تحت مسميات عدة قد شكل منذ مدة صفعة كبيرة للغرب خاصة بعد أن حذرت جهات غربية عدة من عودة هؤلاء إلى بلدانهم وارتكابهم عمليات إرهابية فيها.

إدارة أوباما وتمكين الإرهاب

بات من الواضح أن الولايات المتحدة الأمريكية بدأت تدرك تماماً مدى الفرق الكبير في التفوق اللافت في العمليات والخبرات التي يمتلكها الجيش العربي السوري على الأرض في محاربة الإرهاب. وعليه فإن أوراق الحل السياسي تصبح بحوزة الدولة السورية بشكل أقوى وهذا ما تتحسب له أمريكا بالإضافة إلى حلفائها خاصة في المنطقة ...

فضائح معسكر الإرهاب وتعريته

لا شك أن كل تقدم ميداني يحققه أبطال الجيش العربي السوري وحلفاؤه ضد التنظيمات الإرهابية المسلحة ينعكس بشكل مباشر على معسكر التآمر الذي تقوده الولايات الأمريكية ضد سورية بشكل ممنهج في تصعيدها عبر أدواتها في الإجرام والقتل والتدمير ليس ذلك فحسب بل ويقوم معسكر التآمر بعرقلة أي جهد تقوم به روسيا على الساحة الدولية لإيجاد حل منطقي للأزمة السورية سواء من خلال الإفشال والانقلاب على نتائج مؤتمرات جنيف أو فيينا أو الإمعان في دعم وتغذية الإرهاب كلما فشلت محاولات ومساعي الأدوات الأردوغانية ومن خلفها السعودية أمام انتصارات أبطالنا على الإرهاب في أكثر من بقعة على أرض وطننا ا

ويلات بني سعود

من المؤكد أن ما يجري في منطقتنا من ويلات وحروب ودمار وخراب يضعنا أمام خيارات صعبة لا بل وقاسية جداً فالمنطقة كلها باتت ككتلة نار ملتهبة بدءاً من تونس وليس انتهاءً باليمن والسبب الأول والأهم في إشعالها السياسات العربية لبعض أنظمة الخليج الفاسدة خاصة بعد إعلان بني سعود تحالفهم المزعوم في عدوانهم على الشعب اليمني الذي كان في الأمس القريب يعاني ما يعانيه من مآس وفقر نتيجة لسياسات آل سعود الفاشي وبقية الحكام والأمراء الذين لا يفقهون شيئاً في هذه الدنيا سوى اتباع الجرائم والقتل والتدمير لشعوب من المفترض أن تكون شقيقة لهم !!..

قلب الحقائق

في كل يوم تصور عدسات كاميرات التلفزة الاعتداءات الإسرائيلية على الفلسطينيين في القدس المحتلة وغيرها من المناطق الفلسطينية من قتل واعتقال وتدمير وتشريد لكن جميع الآذان صماء فلا صوت يظهر سوى صوت الفلسطينيين الشرفاء الذين يرددون هتافات تندد بالممارسات الصهيونية وتؤكد أن القدس فلسطينية عربية.

حروب ونكبات ولكن!

لا شك أن ارتباط القوى التي تسمي نفسها أو يطلق عليها (معارضة الخارج) شكّل افتضاحاً واضحاً لفرضها أجندات ووجّهت لها ضربة قاصمة من قبل الشعب السوري الذي ازداد قناعة بأنه يتعرض لمؤامرة حقيقية تحيكها أطراف محسوبة على الهوية  الوطنية، وتسعى جاهدة إلى أن تنصب نفسها عنوة متحدثة ومفاوضة باسم الشعب السوري ، وهذا دون شك له انعكاساته ليس على مستوى السياسة فحسب ،وإنما في الميدان خاصة وأن حالة الوعي لدى جميع أبناء الشعب السوري بمختلف مكوناته قد ارتفعت ووصلت إلى قناعة تامة بأن كل التنظيمات التي تحمل السلاح في المدن والقرى والأرياف السورية هي تنظيمات (إرهابية بامتياز) ، الأمر

الوحوش الجدد

في الوقت الذي لا تزال تسير فيه الأطراف الدولية الساعية لزعزعة وضرب الاستقرار في سورية وفي مقدمتها بطبيعة الحال /رأس الشر العالمي/ أمريكا ومن يسير في فلكها من عربان ومستعربين جدد في المنطقة وحلفاء لها نجد أن روسيا كانت ولا تزال تصر وتبذل جهوداً كبيرة لإنجاح أي مسعى لحل الأزمة والسير به قدماً إلى الأمام لإنهاء العنف ووضع حد واضح وصريح للأعمال الإرهابية التي تقوم بها المجموعات المرتزقة خاصة أولئك المأجورين الذين دخلوا إلى سورية من كل حدب وصوب خاصة من الحدود التركية وباتوا يعيثون فيها فساداً وخراباً .

حلب صامدة وستبقى

من جديد عادت يد الإرهاب الآثمة تضرب أحياء حلب كلها دون استثناء مخلفة العشرات من الشهداء والمئات من الجرحى خلال أقل من أسبوع .. الأمر الذي يشير بوضوح إلى عملية إفلاس حقيقية عند تلك المجموعات الإرهابية المسلحة ومشغليهم من خلال الضربات القاسية التي تتلقاها في الميدانين السياسي والعسكري.

الصفحات

اشترك ب RSS - صوت الجماهير