صوت الجماهير

إدارة أوباما وتمكين الإرهاب

بات من الواضح أن الولايات المتحدة الأمريكية بدأت تدرك تماماً مدى الفرق الكبير في التفوق اللافت في العمليات والخبرات التي يمتلكها الجيش العربي السوري على الأرض في محاربة الإرهاب. وعليه فإن أوراق الحل السياسي تصبح بحوزة الدولة السورية بشكل أقوى وهذا ما تتحسب له أمريكا بالإضافة إلى حلفائها خاصة في المنطقة ...

فضائح معسكر الإرهاب وتعريته

لا شك أن كل تقدم ميداني يحققه أبطال الجيش العربي السوري وحلفاؤه ضد التنظيمات الإرهابية المسلحة ينعكس بشكل مباشر على معسكر التآمر الذي تقوده الولايات الأمريكية ضد سورية بشكل ممنهج في تصعيدها عبر أدواتها في الإجرام والقتل والتدمير ليس ذلك فحسب بل ويقوم معسكر التآمر بعرقلة أي جهد تقوم به روسيا على الساحة الدولية لإيجاد حل منطقي للأزمة السورية سواء من خلال الإفشال والانقلاب على نتائج مؤتمرات جنيف أو فيينا أو الإمعان في دعم وتغذية الإرهاب كلما فشلت محاولات ومساعي الأدوات الأردوغانية ومن خلفها السعودية أمام انتصارات أبطالنا على الإرهاب في أكثر من بقعة على أرض وطننا ا

ويلات بني سعود

من المؤكد أن ما يجري في منطقتنا من ويلات وحروب ودمار وخراب يضعنا أمام خيارات صعبة لا بل وقاسية جداً فالمنطقة كلها باتت ككتلة نار ملتهبة بدءاً من تونس وليس انتهاءً باليمن والسبب الأول والأهم في إشعالها السياسات العربية لبعض أنظمة الخليج الفاسدة خاصة بعد إعلان بني سعود تحالفهم المزعوم في عدوانهم على الشعب اليمني الذي كان في الأمس القريب يعاني ما يعانيه من مآس وفقر نتيجة لسياسات آل سعود الفاشي وبقية الحكام والأمراء الذين لا يفقهون شيئاً في هذه الدنيا سوى اتباع الجرائم والقتل والتدمير لشعوب من المفترض أن تكون شقيقة لهم !!..

قلب الحقائق

في كل يوم تصور عدسات كاميرات التلفزة الاعتداءات الإسرائيلية على الفلسطينيين في القدس المحتلة وغيرها من المناطق الفلسطينية من قتل واعتقال وتدمير وتشريد لكن جميع الآذان صماء فلا صوت يظهر سوى صوت الفلسطينيين الشرفاء الذين يرددون هتافات تندد بالممارسات الصهيونية وتؤكد أن القدس فلسطينية عربية.

حروب ونكبات ولكن!

لا شك أن ارتباط القوى التي تسمي نفسها أو يطلق عليها (معارضة الخارج) شكّل افتضاحاً واضحاً لفرضها أجندات ووجّهت لها ضربة قاصمة من قبل الشعب السوري الذي ازداد قناعة بأنه يتعرض لمؤامرة حقيقية تحيكها أطراف محسوبة على الهوية  الوطنية، وتسعى جاهدة إلى أن تنصب نفسها عنوة متحدثة ومفاوضة باسم الشعب السوري ، وهذا دون شك له انعكاساته ليس على مستوى السياسة فحسب ،وإنما في الميدان خاصة وأن حالة الوعي لدى جميع أبناء الشعب السوري بمختلف مكوناته قد ارتفعت ووصلت إلى قناعة تامة بأن كل التنظيمات التي تحمل السلاح في المدن والقرى والأرياف السورية هي تنظيمات (إرهابية بامتياز) ، الأمر

الوحوش الجدد

في الوقت الذي لا تزال تسير فيه الأطراف الدولية الساعية لزعزعة وضرب الاستقرار في سورية وفي مقدمتها بطبيعة الحال /رأس الشر العالمي/ أمريكا ومن يسير في فلكها من عربان ومستعربين جدد في المنطقة وحلفاء لها نجد أن روسيا كانت ولا تزال تصر وتبذل جهوداً كبيرة لإنجاح أي مسعى لحل الأزمة والسير به قدماً إلى الأمام لإنهاء العنف ووضع حد واضح وصريح للأعمال الإرهابية التي تقوم بها المجموعات المرتزقة خاصة أولئك المأجورين الذين دخلوا إلى سورية من كل حدب وصوب خاصة من الحدود التركية وباتوا يعيثون فيها فساداً وخراباً .

حلب صامدة وستبقى

من جديد عادت يد الإرهاب الآثمة تضرب أحياء حلب كلها دون استثناء مخلفة العشرات من الشهداء والمئات من الجرحى خلال أقل من أسبوع .. الأمر الذي يشير بوضوح إلى عملية إفلاس حقيقية عند تلك المجموعات الإرهابية المسلحة ومشغليهم من خلال الضربات القاسية التي تتلقاها في الميدانين السياسي والعسكري.

موازين وحقائق

من المخجل والمخزي حقاً أن يكون للأمم المتحدة دور هدام خاصة عندما تقوم هذه الهيئة بتغطية ما تقوم به قوى كبرى في مجلسها وفي مقدمتها الولايات المتحدة الأمريكية وكذلك الأمر بالنسبة إلى دورها الفعال والنشط الذي تقوم به عبر شبكات لدعم واستثمار جلب الإرهابيين خاصة إلى سورية وهذا ما أكده الدكتور بشار الجعفري رئيس وفد الجمهورية العربية السورية في المحادثات المنعقدة حالياً في جنيف ومن المؤسف والمخزي أيضاً أن تقوم العديد من الدول باستثمار ذريعة الوضع الإنساني في سورية لتعلقها كشماعة في كل مرة للوصول إلى غايات وأهداف خسيسة لم تعد تنطلي على أحد ..

ليس لها من اسمها نصيب

يبدو أن أعداء سورية لا يزالون يصرون ويراهنون على إلحاق الضرر بشعبها وبوحدة أراضيها ليس ذلك فحسب بل زاد هؤلاء الأعداء ( الطين بلة ) من خلال بيانهم الختامي لمؤتمر ما يسمى بالمنظمة الإسلامية الذي عقد في اسطنبول مؤخراً فهم كما قلنا مراراً وتكراراً يراهنون على أوهام ينعشون من خلالها مرتزقتهم  الذين باتوا يستأجرونهم بالآلاف لإخفاء الصورة الحقيقية التي تشهدها أحداث المنطقة بشكل عام وفي سورية بشكل خاص.

مسيرة نضالية بامتياز

قبل نحو سبعة عقود أي منذ ولادة حزبنا العظيم حزب البعث العربي الاشتراكي يمكننا القول : لقد تم وضع اللبنة الأولى لحالة الاستقرار والأمن التي عاشتها سورية ومهدت لإرساء مرحلة جديدة تطورت مع الزمن وتكيفت مع الظروف كافة حتى غدا الحزب قادراً على مواجهة جميع أنواع التحديات المصيرية التي مرت بها سورية خاصة في المرحلة الحالية .

الصفحات

اشترك ب RSS - صوت الجماهير