صوت الجماهير

جرائم آل سعود في الميزان !

يبدو أن ما يجري في منطقتنا يضعنا أمام خيارات صعبة فالمنطقة كلها باتت ككتلة نار مشتعلة السبب الأول والأهم في إشعالها السياسات الغربية والسياسات العربية لبعض أنظمة الخليج الفاسدة التي ألحقت الضرر بالعديد من الدول العربية أولها تونس وآخرها اليمن خاصة بعد إعلان آل سعود الفاشي تحالفهم المزعوم في عدوانهم على الشعب اليمني المظلوم الذي كان بالأساس يعاني ما يعانيه من مآس وفقر نتيجة لسياسات آل سعود وبقية حكام وأمراء لا يفقهون شيئاً في هذه الدنيا سوى اتباع القتل والإجرام والإعدام والتدمير لشعوب من المفترض أن تكون شقيقة لهم ؟!.   

مراحل مكشوفة وإرادة تعطيلية

لا شك أن توقيت انعقاد مؤتمر جنيف 3 في الوقت الحالي يمثل منعطفاً سياسياً جديداً تشهده الحرب الكونية السورية ذلك أن ظروفه بدت وكأنها مختلفة عن المؤتمرين السابقين من حيث مصداقية معارضة ( الخارج ) وما تعلنه من مواقف لا تصب في مصلحة الشعب السوري مطلقاً وبالتالي يمكننا القول إنها انكشفت أكثر فأكثر لاسيما أن مرحلة انكشافها رافقت مراحل التحضير والإعداد لهذا المؤتمر وبرزت بصورة متسارعة أمام الشعب السوري خاصة وشعوب المنطقة والعالم عامة ، حيث تفاوتت  بين افتضاح دورها الداعم للإرهاب الموجه ضد الشعب السوري وبين الممارسة الفعلية للإرهاب والعنف والتدمير وتقمص دور المدافع عن ح

قرارات مشوهة تليق بجامعة معتوهة

لا شك أن العقل الذي يدير اللعبة الجهنمية في منطقتنا معروف ولم يعد خافياً على أحد ما يقوم به نظام آل سعود وقبل هذا وذاك لا ننسى الدور المشبوه والمشكوك فيه الذي تقوم به مجدداً (الجامعة العبرية) التي لا تزال تفسح المجال واسعاً أمام الأعداء للانقضاض على هذا البلد أو ذاك كما حدث في وقت سابق وتآمرت هذه (الجامعة الملعونة) على وطننا الحبيب سورية فضلاً عن الدور المشبوه الذي لعبته في سفك الدم السوري وساهمت إلى حد كبير في إطلاق الخطر الشديد على بلدنا بل لعلها كانت الوجه البشع الذي وجه السهام المتآمرة على سورية دون أن تحسب هذه (الجامعة المتصهينة) أي حساب للموقف والواقع الس

( مخطط شيطاني ) لإحباط الهدنة

خلال السنوات الماضية من عمر الحرب الكونية على سورية كان أعداء سورية يجتمعون كل فترة ويتباحثون حول سبل سفك المزيد من دماء أبناء شعبنا عبر مرتزقتهم معلنين في كل مرة دعمهم الكامل للإرهاب والإرهابيين حتى باتوا يتولون تنفيذ هذه المخططات الإرهابية المتطرفة وفي كل مرة ـ كما قلنا سابقاً ـ  يوجهون رسائل لطمأنة هؤلاء لا بل ويسعون جاهدين لتغطية أفعالهم التي تتجسد إما بالتفجيرات الإرهابية التي تطال الأحياء الآمنة أو عبر قذائف وصواريخ الحقد التي تطال العشرات من المدنيين الآمنين في مختلف المدن والمناطق السورية أو بالدعم المباشر وغير المباشر الذي باتت بعض الأنظمة في المنطقة ك

لعبة كوميدية غير محترمة

يبدو أن نظام آل سعود لا يعرف أي شكل من أشكال الديمقراطية ولا يعرف حتى معنى كلمة الحضارة فهي كلمة غريبة وبعيدة عنه وهو فضلاً عن ذلك يقوم منذ عقود بدعم المجموعات الإرهابية بمختلف أشكالها وقد تبلور ذلك جلياً بدعمه /لداعش والنصرة/ وسواها من التنظيمات الإرهابية التي ابتليت بها بلادنا ومنطقتنا منذ سنوات بهدف تدمير وتخريب البلدان التي تقف في وجه المخططات التآمرية التي ينتهجها آل سعود بالتنسيق والتعاون مع بني صهيون والغرب الاستعماري تحت شعارات ومسميات ما أنزل الله بها من سلطان .

يحلمون وسيبقون يحلمون !

لا شك أن الحرب الكونية التي تشن على سورية منذ خمس سنوات واقترابها من العام السادس تعيد إلى أذهاننا شريط السنوات هذه بأيامها ولياليها القاسية والصعبة لا بل والمأساوية نتيجة حرص الإرهابيين والقتلة والمجرمين على إدارة الحرب القذرة التي أفرزت معاناة طويلة انعكست كلياً على حياتنا اليومية بشتى المجالات ومع ذلك كله يمكننا القول مجدداً وأمام حجم الحراك الدولي من شماله إلى جنوبه وغربه وشرقه ولعل آخرها اجتماعات (ميونيخ) : إننا سوف نجد ما يشبه الأحلام ...

نبل والزهراء .. نصر مبهر وصمود أسطوري

لا شك أن الشعب السوري بعظمته وقدرته الفائقة التصور لم تفاجئ الجميع فحسب بل كان محور العالم أجمع وأثبت للقاصي والداني أنه شعب عريق ينتمي لدولة محورية وقوية رغم الحرب الكونية التي شنت عليها منذ خمس سنوات .

ففي الوقت الذي ظن فيه البعض بأن سورية قد تنهار منذ زمن طويل تمكنت من إثبات أنها تنتصر بالفعل في حرب كونية قذرة شارك فيها ما هب ودب من ارهابيي العالم أجمع والدليل الجديد فك الحصار الظالم والجائر عن مدينتي نبل والزهراء الذي دام أكثر من ثلاث سنوات .

تصعيد جديد مصيره الفشل

يبدو أن يد الإرهاب الآثمة التي عادت تضرب حلب من جديد وغيرها من المحافظات الأخرى كدمشق وحمص ودير الزور وسواها مخلفة العديد من الشهداء والجرحى لن يهدأ لها بال حتى يقطعها عن بكرة أبيها على يد أبطال الجيش العربي السوري الذين يحققون الانتصار تلو الآخر في مختلف ميادين القتال بدءاً من جبهة الجنوب مروراً بجبهة الساحل ووصولاً إلى الجبهتين الشمالية والشرقية.

جنيف نحو التأجيل والترحيل !!

لا تزال بعض الأطراف الدولية والإقليمية تواصل نهجها العدائي ضد سورية وشعبها وتسعى لإفشال أي جهد هادف لحل الأزمة فيها سياسياً لا بل وتكرس انفصالها عن الواقع وتغرد خارج سرب التوافق لعقد مؤتمر دولي حول سورية دون أية شروط مسبقة كما فعلت حالياً واشنطن عندما اعتبرت الخارجية السورية أن موقف واشنطن من تمثيل ما يسمى (معارضة الرياض) في جنيف 3 حصري وخارج الاتفاقات لذلك سارعت موسكو إلى التأكيد على ضرورة الالتزام بقرار مجلس الأمن 2254 وقالت إن المعارضة يجب أن تضم مشاركين من لقاءات  موسكو والقاهرة والرياض .

الصفحات

اشترك ب RSS - صوت الجماهير