صوت الجماهير

حلب صامدة وستبقى

من جديد عادت يد الإرهاب الآثمة تضرب أحياء حلب كلها دون استثناء مخلفة العشرات من الشهداء والمئات من الجرحى خلال أقل من أسبوع .. الأمر الذي يشير بوضوح إلى عملية إفلاس حقيقية عند تلك المجموعات الإرهابية المسلحة ومشغليهم من خلال الضربات القاسية التي تتلقاها في الميدانين السياسي والعسكري.

موازين وحقائق

من المخجل والمخزي حقاً أن يكون للأمم المتحدة دور هدام خاصة عندما تقوم هذه الهيئة بتغطية ما تقوم به قوى كبرى في مجلسها وفي مقدمتها الولايات المتحدة الأمريكية وكذلك الأمر بالنسبة إلى دورها الفعال والنشط الذي تقوم به عبر شبكات لدعم واستثمار جلب الإرهابيين خاصة إلى سورية وهذا ما أكده الدكتور بشار الجعفري رئيس وفد الجمهورية العربية السورية في المحادثات المنعقدة حالياً في جنيف ومن المؤسف والمخزي أيضاً أن تقوم العديد من الدول باستثمار ذريعة الوضع الإنساني في سورية لتعلقها كشماعة في كل مرة للوصول إلى غايات وأهداف خسيسة لم تعد تنطلي على أحد ..

ليس لها من اسمها نصيب

يبدو أن أعداء سورية لا يزالون يصرون ويراهنون على إلحاق الضرر بشعبها وبوحدة أراضيها ليس ذلك فحسب بل زاد هؤلاء الأعداء ( الطين بلة ) من خلال بيانهم الختامي لمؤتمر ما يسمى بالمنظمة الإسلامية الذي عقد في اسطنبول مؤخراً فهم كما قلنا مراراً وتكراراً يراهنون على أوهام ينعشون من خلالها مرتزقتهم  الذين باتوا يستأجرونهم بالآلاف لإخفاء الصورة الحقيقية التي تشهدها أحداث المنطقة بشكل عام وفي سورية بشكل خاص.

مسيرة نضالية بامتياز

قبل نحو سبعة عقود أي منذ ولادة حزبنا العظيم حزب البعث العربي الاشتراكي يمكننا القول : لقد تم وضع اللبنة الأولى لحالة الاستقرار والأمن التي عاشتها سورية ومهدت لإرساء مرحلة جديدة تطورت مع الزمن وتكيفت مع الظروف كافة حتى غدا الحزب قادراً على مواجهة جميع أنواع التحديات المصيرية التي مرت بها سورية خاصة في المرحلة الحالية .

جرائم آل سعود في الميزان !

يبدو أن ما يجري في منطقتنا يضعنا أمام خيارات صعبة فالمنطقة كلها باتت ككتلة نار مشتعلة السبب الأول والأهم في إشعالها السياسات الغربية والسياسات العربية لبعض أنظمة الخليج الفاسدة التي ألحقت الضرر بالعديد من الدول العربية أولها تونس وآخرها اليمن خاصة بعد إعلان آل سعود الفاشي تحالفهم المزعوم في عدوانهم على الشعب اليمني المظلوم الذي كان بالأساس يعاني ما يعانيه من مآس وفقر نتيجة لسياسات آل سعود وبقية حكام وأمراء لا يفقهون شيئاً في هذه الدنيا سوى اتباع القتل والإجرام والإعدام والتدمير لشعوب من المفترض أن تكون شقيقة لهم ؟!.   

مراحل مكشوفة وإرادة تعطيلية

لا شك أن توقيت انعقاد مؤتمر جنيف 3 في الوقت الحالي يمثل منعطفاً سياسياً جديداً تشهده الحرب الكونية السورية ذلك أن ظروفه بدت وكأنها مختلفة عن المؤتمرين السابقين من حيث مصداقية معارضة ( الخارج ) وما تعلنه من مواقف لا تصب في مصلحة الشعب السوري مطلقاً وبالتالي يمكننا القول إنها انكشفت أكثر فأكثر لاسيما أن مرحلة انكشافها رافقت مراحل التحضير والإعداد لهذا المؤتمر وبرزت بصورة متسارعة أمام الشعب السوري خاصة وشعوب المنطقة والعالم عامة ، حيث تفاوتت  بين افتضاح دورها الداعم للإرهاب الموجه ضد الشعب السوري وبين الممارسة الفعلية للإرهاب والعنف والتدمير وتقمص دور المدافع عن ح

قرارات مشوهة تليق بجامعة معتوهة

لا شك أن العقل الذي يدير اللعبة الجهنمية في منطقتنا معروف ولم يعد خافياً على أحد ما يقوم به نظام آل سعود وقبل هذا وذاك لا ننسى الدور المشبوه والمشكوك فيه الذي تقوم به مجدداً (الجامعة العبرية) التي لا تزال تفسح المجال واسعاً أمام الأعداء للانقضاض على هذا البلد أو ذاك كما حدث في وقت سابق وتآمرت هذه (الجامعة الملعونة) على وطننا الحبيب سورية فضلاً عن الدور المشبوه الذي لعبته في سفك الدم السوري وساهمت إلى حد كبير في إطلاق الخطر الشديد على بلدنا بل لعلها كانت الوجه البشع الذي وجه السهام المتآمرة على سورية دون أن تحسب هذه (الجامعة المتصهينة) أي حساب للموقف والواقع الس

( مخطط شيطاني ) لإحباط الهدنة

خلال السنوات الماضية من عمر الحرب الكونية على سورية كان أعداء سورية يجتمعون كل فترة ويتباحثون حول سبل سفك المزيد من دماء أبناء شعبنا عبر مرتزقتهم معلنين في كل مرة دعمهم الكامل للإرهاب والإرهابيين حتى باتوا يتولون تنفيذ هذه المخططات الإرهابية المتطرفة وفي كل مرة ـ كما قلنا سابقاً ـ  يوجهون رسائل لطمأنة هؤلاء لا بل ويسعون جاهدين لتغطية أفعالهم التي تتجسد إما بالتفجيرات الإرهابية التي تطال الأحياء الآمنة أو عبر قذائف وصواريخ الحقد التي تطال العشرات من المدنيين الآمنين في مختلف المدن والمناطق السورية أو بالدعم المباشر وغير المباشر الذي باتت بعض الأنظمة في المنطقة ك

لعبة كوميدية غير محترمة

يبدو أن نظام آل سعود لا يعرف أي شكل من أشكال الديمقراطية ولا يعرف حتى معنى كلمة الحضارة فهي كلمة غريبة وبعيدة عنه وهو فضلاً عن ذلك يقوم منذ عقود بدعم المجموعات الإرهابية بمختلف أشكالها وقد تبلور ذلك جلياً بدعمه /لداعش والنصرة/ وسواها من التنظيمات الإرهابية التي ابتليت بها بلادنا ومنطقتنا منذ سنوات بهدف تدمير وتخريب البلدان التي تقف في وجه المخططات التآمرية التي ينتهجها آل سعود بالتنسيق والتعاون مع بني صهيون والغرب الاستعماري تحت شعارات ومسميات ما أنزل الله بها من سلطان .

الصفحات

اشترك ب RSS - صوت الجماهير