صوت الجماهير

تآمر (أصحاب الكروش) ما زال مستمراً

لم يعد خافياً على أحد الدعم الذي تقدمه مشيخة قطر لشبكات متكاملة من التنظيمات الإرهابية المسلحة والتي تمتد من مصر إلى ليبيا فضلاً عن دعمها الفاضح للإرهابيين في سورية والعراق .

الرسائل الشامية المعبرة وما سيليها

لا شك أننا تعودنا خلال السنوات الماضية أن نرسل مع نهاية كل عام رسائل شامية عدة لم تعجب الأعداء وما أكثرهم سواء أكانوا في المنطقة أم في بلدان بعيدة وعلى رأس هؤلاء هذه المرة نظام آل سعود الوهابي ومن يدعمهم من عصابات إرهابية مسلحة على الأرض السورية على وجه الخصوص وفي بلدان عربية أخرى كالعراق واليمن وليبيا وغيرها .

( لص حلب وحرامي النفط السوري )

بعد مضي كل هذه السنوات من عمر الأزمة السورية وتعريتها للكثير من الدول التي كانت تعد نفسها صديقة لها .. جاءت الأزمة السورية لتكشف وتفضح نوايا هذه الدول وما أكثرها وفي مقدمتها تركيا التي لا تزال ممثلة بحكومة حزب العدالة والتنمية ورئيس الوزراء (الأبله) ووزير خارجيته الذي ينطبق عليه المثل القائل (مثل الأطرش بالزفة ) باعتبارهما مسؤولين عن تأزيم الوضع في سورية وهنا نتساءل كغيرنا من الحلفاء عن الأسباب الحقيقية حول تدخل حكومة ( لص حلب ) وحالياً ( حرامي النفط السوري ) في شؤون سورية وتحويلها إلى جزء من الصراع الدائر فيها ؟.

عندما تصفع القياصرة ..!

في كل مرة كنا نتحدث فيها عن الدور المشبوه والتآمري الذي تقوم به تركيا تجاه سورية منذ بدء الأزمة وحتى الآن كنا نؤكد مراراً وتكراراً مدى الدعم الكبير الذي تقدمه تركيا لشبكات متكاملة من التنظيمات الإرهابية المسلحة وقد صدرت تقارير أمنية واستخباراتية عدة أشارت بدورها إلى هذا الدور المشبوه الذي أقدمت عليه الحكومة التركية متمثلة بحزب العدالة والتنمية الذي يتزعمه السلطان العثماني المعتوه (أردوغان) وزمرته المافوية التي تسرح وتمرح بأمن المنطقة وشعوبها دون  أن تحسب حساباً للعواقب الوخيمة التي يمكن أن تلحقها بالكثير من الدول وفي مقدمتها سورية .

أدوات رخيصة ومراهنات فاشلة

لقد بات واضحاً أن أعداد سورية هو التوصيف الدقيق لهؤلاء لا يزالون يلجؤون إلى اتخاذ الأساليب الملتوية أحيانا والحرب النفسية أحياناً أخرى كملاذ أخير لهم وهم أي أعداء سورية لا يزالون يراهنون عليها بين الفينة والأخرى لإنعاش مرتزقتهم والجماعات الإرهابية التي يستأجرونها بالآلاف بهدف إخفاء الصورة الحقيقية لما يجري في سورية من أحداث في العديد من المناطق بينما يقف أبطال الجيش العربي السوري الذي يحتضنه شعبنا السوري العظيم خلف القيادة الحكيمة بكل صلابة وقوة في تصديهم للإرهاب المنظم والمركب الذي تتعرض له سورية منذ نمو خمس سنوات رافعين راية النصر ومعلنين مرحلة جديدة إطارها ا

التصحيح مسيرة مستمرة

لا شك أن حالة الاستقرار التي عاشتها سورية منذ قيام الحركة التصحيحية المجيدة التي قادها القائد المؤسس حافظ الأسد في العام (1970) كانت العلامة الفارقة التي لم يشهد لها مثيلاً أي بلد عربي أو حتى أغلب البلدان في العالم من ذي قبل فقد جاءت الحركة التصحيحية لتضع حداً للفوضى ولبدء مرحلة من التطور والتقدم والازدهار .

مطار كويرس .. نصر مؤزر

لا شك أن سورية بعظمتها وقدرتها فائقة التصور لم تفاجئ الجميع فحسب بل كانت محور العالم أجمع وأثبتت للقاصي والداني أنها دولة محورية وقوية رغم الحرب الكونية التي شنت عليها منذ خمس سنوات .. ففي الوقت الذي ظن البعض فيه بأنها قد تنهار منذ زمن طويل  فقد تمكنت سورية من إثبات أنها تنتصر بالفعل في حرب هي أبعد ما تكون عن الحرب الأهلية كما حاول الكثيرون أن يصوروها منذ بدايتها ودليلنا على ذلك فك الحصار عن مطار كويرس العسكري الذي دام نحو ثلاث سنوات .

فيينا الموسع .. انتصار معلن

ما من شك أن انتصار سورية على أعدائها وإسقاط مخططات أمريكا والغرب تجاه المنطقة وخروجها من هذه الأزمة أكثر قوة وصلابة وتماسكاً وعودتها إلى مكانتها العربية والاقليمية والدولية سيكون انتصاراً لجميع أبناء الأمة العربية .

الصفحات

اشترك ب RSS - صوت الجماهير