صوت الجماهير

جنيف نحو التأجيل والترحيل !!

لا تزال بعض الأطراف الدولية والإقليمية تواصل نهجها العدائي ضد سورية وشعبها وتسعى لإفشال أي جهد هادف لحل الأزمة فيها سياسياً لا بل وتكرس انفصالها عن الواقع وتغرد خارج سرب التوافق لعقد مؤتمر دولي حول سورية دون أية شروط مسبقة كما فعلت حالياً واشنطن عندما اعتبرت الخارجية السورية أن موقف واشنطن من تمثيل ما يسمى (معارضة الرياض) في جنيف 3 حصري وخارج الاتفاقات لذلك سارعت موسكو إلى التأكيد على ضرورة الالتزام بقرار مجلس الأمن 2254 وقالت إن المعارضة يجب أن تضم مشاركين من لقاءات  موسكو والقاهرة والرياض .

أكاذيب جديدة على الوتر الإنساني

قلنا مراراً أن شعبنا السوري الواعي والمتيقظ لم ولن يستمع أبداً إلى الأبواق ذاتها التي تصدر بين الحين والآخر خاصة  تلك التي تدعي أنها من البلدان ( الصديقة ) لسورية وأن همها الأوحد هو الشعب السوري فهؤلاء لم يدركوا بعد مرور نحو خمسة أعوام من الحرب على سورية طبيعة ومتانة وكرامة وعزة شعبنا السوري الأبي الذي يثبت كل يوم للعالم أجمع أنه كان وما زال يقف إلى جانب دولته وحكومته وجيشه البطل مهما اشتدت المحن والأزمات .

حقيقة كضوء الشمس

لا شك أن انتصار سورية على أعدائها وإسقاط مخططات الغرب وأمريكا عموماً وبعض الأنظمة العربية (دول مجلس التآمر الخليجي) على وجه الخصوص تجاه المنطقة وخروج سورية من هذه الحرب الكونية القذرة التي تشن عليها أكثر قوة وصلابة وتماسكاً وعودتها إلى مكانها الطبيعي سيكون انتصاراً لجميع الشرفاء في العالم .

أسباب الصمود

لا شك أن شعبنا الذي بات متيقظاً تماماً لما يجري من حوله من أحداث وحروب لم يعد يستمع أبداً إلى تلك الأبواق والأصوات التي تصدر من هنا وهناك خاصة تلك التي تدّعي أنها بلدان (صديقة) لسورية وأن همها الوحيد هو الشعب السوري.

فهؤلاء لم يدركوا بعد مرور نحو خمسة أعوام من شن الحرب على سورية طبيعة ومتانة وكرامة وعزة شعبنا الأبي الذي يثبت يوماً بعد يوم للعالم أجمع أنه كان ومازال يقف إلى جانب جيشه البطل مهما اشتدت المحن والأزمات والحروب .

الرسائل الشامية المعبرة وما سيليها

لا شك أننا تعودنا خلال السنوات الماضية أن نرسل مع نهاية كل عام رسائل شامية عدة لم تعجب الأعداء وما أكثرهم سواء أكانوا في المنطقة أم في بلدان بعيدة وعلى رأس هؤلاء هذه المرة نظام آل سعود الوهابي ومن يدعمهم من عصابات إرهابية مسلحة على الأرض السورية على وجه الخصوص وفي بلدان عربية أخرى كالعراق واليمن وليبيا وغيرها .

( لص حلب وحرامي النفط السوري )

بعد مضي كل هذه السنوات من عمر الأزمة السورية وتعريتها للكثير من الدول التي كانت تعد نفسها صديقة لها .. جاءت الأزمة السورية لتكشف وتفضح نوايا هذه الدول وما أكثرها وفي مقدمتها تركيا التي لا تزال ممثلة بحكومة حزب العدالة والتنمية ورئيس الوزراء (الأبله) ووزير خارجيته الذي ينطبق عليه المثل القائل (مثل الأطرش بالزفة ) باعتبارهما مسؤولين عن تأزيم الوضع في سورية وهنا نتساءل كغيرنا من الحلفاء عن الأسباب الحقيقية حول تدخل حكومة ( لص حلب ) وحالياً ( حرامي النفط السوري ) في شؤون سورية وتحويلها إلى جزء من الصراع الدائر فيها ؟.

عندما تصفع القياصرة ..!

في كل مرة كنا نتحدث فيها عن الدور المشبوه والتآمري الذي تقوم به تركيا تجاه سورية منذ بدء الأزمة وحتى الآن كنا نؤكد مراراً وتكراراً مدى الدعم الكبير الذي تقدمه تركيا لشبكات متكاملة من التنظيمات الإرهابية المسلحة وقد صدرت تقارير أمنية واستخباراتية عدة أشارت بدورها إلى هذا الدور المشبوه الذي أقدمت عليه الحكومة التركية متمثلة بحزب العدالة والتنمية الذي يتزعمه السلطان العثماني المعتوه (أردوغان) وزمرته المافوية التي تسرح وتمرح بأمن المنطقة وشعوبها دون  أن تحسب حساباً للعواقب الوخيمة التي يمكن أن تلحقها بالكثير من الدول وفي مقدمتها سورية .

أدوات رخيصة ومراهنات فاشلة

لقد بات واضحاً أن أعداد سورية هو التوصيف الدقيق لهؤلاء لا يزالون يلجؤون إلى اتخاذ الأساليب الملتوية أحيانا والحرب النفسية أحياناً أخرى كملاذ أخير لهم وهم أي أعداء سورية لا يزالون يراهنون عليها بين الفينة والأخرى لإنعاش مرتزقتهم والجماعات الإرهابية التي يستأجرونها بالآلاف بهدف إخفاء الصورة الحقيقية لما يجري في سورية من أحداث في العديد من المناطق بينما يقف أبطال الجيش العربي السوري الذي يحتضنه شعبنا السوري العظيم خلف القيادة الحكيمة بكل صلابة وقوة في تصديهم للإرهاب المنظم والمركب الذي تتعرض له سورية منذ نمو خمس سنوات رافعين راية النصر ومعلنين مرحلة جديدة إطارها ا

الصفحات

اشترك ب RSS - صوت الجماهير