مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة إبراهيم ‏علبي:

السيادة ليست انتقائية، وسلامة الأراضي ليست موضعاً للتفاوض‌‏، فهي الركيزة ‏التي لا غنى ‏عنها للنظام الدولي، وخط الدفاع الأول في مواجهة عدم الاستقرار العالمي، ‏وتقويضها يعني ‏انهيار ‏الإطار ذاته الذي يحافظ على السلام.‏

‏ ‏ تقف الدول الحاضرة هنا اليوم إلى جانب سوريا للتأكيد على ضرورة الاحترام ‏الكامل ‌‏للقانون الدولي، وميثاق الأمم المتحدة، وقرارات مجلس الأمن الدولي، والخطوط ‏والترتيبات ‏القائمة بموجب اتفاقية عام ‌‏1974‏.‏
‏ ‏
‏ سوريا نأت بنفسها باستمرار عن التصعيد الإقليمي المتواصل، وأكدت مراراً أنها لن ‌‏تشكل ‏تهديداً لأي من جيرانها، وقد حظي هذا النهج المسؤول بإشادة متكررة من أعضاء ‏المجتمع الدولي.‏
‏ ‏
سوريا تشدد على أن أي أعمال عسكرية أو سياسية أو غيرها، من شأنها أن تقوض ‏التقدم ‏الكبير الذي حققته الحكومة السورية، ‏وهو تقدم حيوي للمجتمع الدولي والشعب ‏السوري‌.‏
‏ ‏
‏ هذا التقدم يشمل الخطوات المهمة التي اتخذتها الحكومة لمكافــحة الإرهــاب، ‏والتصدي لإنتاج ‏الكبتــاغون والاتجار به، ومعالجة إرث برنامج الأسلـ ـحة الكيميائية، ‏وحل ‏القضايا النووية، ووضع الأسلحة تحت سيطرة ‏الدولة وبناء مؤسسات فعالة، وتسهيل ‌‏العودة الآمنة والمستدامة للنازحين واللاجئين، ودفع عجلة التعافي ‏الاقتصادي.‏
‏ ‏
‏🔗 اضغط لمتابعتنا على الفيسبوك

قد يعجبك ايضا
آخر الأخبار