على مدى سنوات مضت، حملت إلى الأمم المتحدة ملفات الألم من البراميل المــ.ــتفجرة والأســ.ــلحة الكيميائية والتهــ.ــجير القسري والمخيمات والجــ.ــرائم والانتــ.ــهاكات التي ارتكبها نظام الأسد البائد بحق السوريين
أما هذه المرة، فأحمل الأمل وسأتحدث عن رؤية سوريا دون مخيمات، وعن جهودنا في الحكومة السورية لتمكين أهلنا من العودة الآمنة والطوعية والمستدامة إلى بيوتهم وأرضهم.
سنناقش مع شركائنا كيف نحوّل العودة من حلم إلى واقع ملموس يصنع الاستقرار ويعيد الحياة إلى المجتمعات السورية.
🔔 اشترك بقناة التيليجرام: https://telegram.me/jamaheer