تصريحات السيد الرئيس أحمد الشرع خلال أعمال الدورة الـ 81 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك

لطالما كان الإنسان الهدف والمبتغى وما بين الخير ‏والشر ما زال الصراع قائماً.‏

‎ ‎في مثل هذا اليوم قبل عام تماماً وقفت ‏على هذا المنبر ممثلاً لشعبي وبلدي للمرة الأولى منذ ما ‏يقارب 60 عاماً، واستذكرت انتصار شعبنا، وأكدت أنه نصر للعالم أجمع، ‏وسوريا الآن تنهض وتم توحيدها‎.‎

‎ ‎ في رحلة الصراع السورية بين الخير والشر، ‏وضعت الحــ.ــرب أوزارها، وتوقف نزيف الدم، وتوقف الهدم ‏والدمار، وبدأت سوريا رحلة التعافي والنهوض.‏

وُحّدت البلاد من شمالها إلى جنوبها وحُصر السلاح وأُعيد بناء مؤسسات الأمن والجيش

رُفعت العقوبات وحُلّت القيود وانطلقت مشاريع البناء والإعمار والاستثمار في سوريا

لقد ترجمنا نهوضنا هذا إلى واقع ‏ملموس حين انطلقنا في مد جسور الشراكة من ‏أرضية سيادية صلبة، ووضعنا نصب أعيننا رفاه ‏شعبنا ومستقبله وبناء بلادنا الخارجة من أتون ‏الحرب، مستندين إلى إرادته وسيادته، واستقلال ‏قراره‎.‎

لقد أثمرت الرؤية الوطنية السورية ‏حصيلة دبلوماسية تنطق بالأرقام، فمنذ التحرير ‏فتحت نحو 100 دولة مسارات التواصل معنا عبر ‏ما يقارب 4000 تفاعل ولقاء واتصال، وصارت ‏عاصمتنا مقراً لنحو 60 بعثة دبلوماسية، وبدأت ‏الوفود تتوافد إلى سوريا لتستعيد مكانتها بين الأمم ‏والدول.
في الملف الذي أثقل اسم سوريا عقداً ‏كاملاً، أطلقنا مع سبع دول فريق “أنفاس الحرية” ‏لطيّ الإرث الكيميائي، ودُمّرت اثنتان وأربعون قنبلــ.ــة ‏كيميائية، واستعدنا حقوقنا كاملة في منظمة حظر ‏الأســ.ــلحة الكيميائية، ونعمل مع الوكالة الدولية للطاقة ‏الذرية بأقصى درجات الشفافية، إيماناً منا بأن العمل ‏الجماعي أمانة.‏
على صعيد حربنا المفتوحة ضد ‏شبكات الجريمة العابرة للحدود، وقفت ثغورنا درعاً ‏صلباً، فضبطنا نحو 700 مليون حبة كبتــ.ــاغون في ‏أكثر من 1500 عملية، وفككنا 90 شبكة دولية، ‏وكافحنا التجارة بالبشر والجريمة.‏

اليوم تظهر لنا إســ.ــرائيل بشذوذها ‏لتتعدى على سوريا بما يقارب الـ500 غــ.ــارة جوية ‏ومدفــ.ــعية، وأكثر من 1200 توغل، وما يقارب 300 ‏اعتقال واحتجاز للسوريين، بما يهدد استقرار سوريا ‏ويخالف توجه العالم بأسره.

الجولان سيبقى أرضاً سورية وجميع إجراءات الضم باطلة وملغاة بقوة قرار مجلس الأمن 497

سوريا تفتح أبوابها للمستقبل والسلام وتستعيد دورها قلباً نابضاً بالحياة في المنطقة

سوريا تسعى لتكون فاعلاً دولياً يصنع الازدهار ونموذجاً إقليمياً يقود الاستقرار

موقفنا المعلن لا يزال قائماً بالالتزام باتفاق عام 1974

ندعو إلى انسحاب قوات الاحتــ.ــلال الإســ.ــرائيــ.ــلي إلى خطوط 8 كانون الأول 2024

نرفض محاولات إســ.ــرائيل الدائمة لفرض الأمر الواقع واعتداءاتها الممتدة في الإقليم

🔗 اضغط لمتابعتنا على الفيسبوك‏ ‏

قد يعجبك ايضا
آخر الأخبار