الجماهير-حسن أسعد…
قال الشيخ عبد المعز إبراهيم عبد الله خطيب وإمام جامع المغارة، إن الكلمة الطيبة هي الترياق الأقوى لمحاربة الكراهية، فهي ليست مجرد أحرف تُنطق، بل هي طاقة إيجابية قادرة على تفكيك جدران البغضاء وبناء جسور المحبة بين البشر.
وأضاف في تصريح لـ”الجماهير” ضمن سياق حملة ” الكلمة تبني”: في عالم يتزايد فيه صخب الخلافات وتنتشر فيه خطابات التحريض، تحضر الكلمة الطيبة التي تبني الإنسان وأخلاقه وقيمه، كبلسم يداوي جراح النفوس.
وبيّن أن “الكراهية كالنار، لا تُطفأ بنار مثلها، بل يخمد لهيبها بقطرات الندى التي تحملها العبارات الرقيقة والمواقف النبيلة. عندما تواجه الإساءة بلفظ كريم، فإنك لا تغير سلوك الآخر فقط، بل تحمي قلبك من أن يتلوث بالضغينة.”
وأشار إلى أن “الكلمة الجميلة البناءة تمتلك قوة خفية؛ فهي تكسر حدة الغضب، وتزرع الطمأنينة في القلوب القلقة، وتحول الأعداء إلى أصدقاء. هي صدقة لا تكلف مالاً، لكن أثرها في النفوس يبني مجتمعات متماسكة تسودها قيم التسامح والقبول. كل لفظ طيب تطلقه في وجه الكراهية هو بمثابة غرس لبذرة سلام ستثمر يوماً ما أماناً واستقراراً.”
وتابع قائلاً: إن الكلمة الطيبة تبني الإنسان وحضارته، وتزيد من تماسك المجتمع، وتزيد أواصر الألفة والمحبة، وتوسع مساحات التلاقي بين أفراده.
واختتم: لتكن الكلمة التي تبني مشاعل نور في عتمة الجفاء، ولنجعل من ألسنتنا مفاتيح للخير مغاليق للشر، فبالكلمة البناءة الطيبة نهزم الكراهية ونستعيد إنسانيتنا ونبني حضارتنا على أسس راسخة من القيم والمبادئ والأخلاق.
🔔 اشترك بقناة التيليجرام: https://t.me/jamaheer