وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني خلال المؤتمر الصحفي المشترك مع المديرة العامة لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية سابرينا دالافيور:
قدمنا أكثر من مئة ألف وثيقة رسمية لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، وأتحنا لها الوصول إلى السجلات والشهود.
بادرنا في حزيران الماضي إلى تصويب الإعلان الذي ورثناه، مضيفين إليه منشأة إنتاج ومنشأتي تخزين وذخائر كان النظام البائد قد أخفاها.
أثمر هذا المسار في التاسع من تموز عن استعادة سوريا كامل حقوقها وامتيازاتها في المنظمة، في محطة تاريخية حظيت بإجماع غير مسبوق من الدول الأعضاء.
تحدثنا اليوم عن خارطة طريق تساعدنا على الانتقال من التقدم المحرز نحو الإغلاق النهائي للملف، وناقشنا تصوراً لخطة مشتركة تُقاس خطواتها بمراحل إنجاز فعلية، متطلعين إلى المضي جنباً إلى جنب مع الأمانة الفنية وصولاً إلى مؤتمر الدول الأطراف الشهر المقبل.
نواجه تحديات تتمثل في الألغام والمواقع المتضررة والسجلات التي أخفاها النظام السابق أو أتلفها، ما يتطلب جهوداً متواصلة لاستكمال المعلومات والكشف عن النطاق الكامل لبرنامجه الكيميائي.
نجدد إدانتنا الصارمة للاعتداءات الإيرانية المتكررة على سيادة الدول الشقيقة، من الأردن وصولاً إلى دول الخليج العربي.
ندين الهجمات التي تشنها ميليشيا الحوثي على المملكة العربية السعودية، وكان آخرها استهداف مطاري أبها والملك خالد الدوليين، ما أسفر عن ارتقاء وإصابة مئات الأبرياء.
أمن أشقائنا هو امتداد طبيعي لأمننا، وإن استهداف المنشآت المدنية انتهاك صارخ لكل الحرمات والمواثيق، ويشكل أمن المملكة العربية السعودية ركيزة أساسية للأمن القومي العربي والإسلامي.
تقف سوريا، قيادةً وشعباً، إلى جانب المملكة بكل السبل الدبلوماسية والشرعية والقانونية والأخلاقية، وتدعم الحكومة اليمنية الشرعية في مساعيها لاستعادة السيادة الوطنية على كامل أراضيها.
🔗 اضغط لمتابعتنا على الفيسبوك