مواجهة خطاب الكراهية تتطلب بناء ذاكرة مشتركة تحمي السوريين من الفرقة

الجماهير- محمد درويش..
أكد عمار الأمير، رئيس دائرة الفعاليات في مديرية الثقافة بإدلب وعضو اتحاد الكتاب العرب فرع إدلب، أن مواجهة خطاب الكراهية بين أبناء الشعب السوري تتطلب بناء ذاكرة مشتركة تحمي السوريين من الفرقة وتصون اختلافهم حتى لا يتحول إلى خلاف، مشيراً إلى أن الذاكرة السورية متعددة ومختلفة بطبيعتها، ولا ينبغي أن تكون واحدة أو متشابهة.
جاء ذلك في تصريحات تناول فيها سبل الحد من خطاب الكراهية، حيث شدد الأمير على ضرورة أن يتجنب السوريون التعميم عند مواجهة مشاكلهم، قائلاً: التعميم من العمى، ومؤكداً أن النقد حالة صحية وبناء، لكن يجب توجيهه إلى الفعل المشين أو القرار المسيء، لا إلى الهوية أو الانتماء.
ودعا الأمير إلى عدم تهويل ما يُسمع من خطابات الكراهية وعدم نقلها، مشيراً إلى الدور الكبير للثقافة في معالجة هذه الظاهرة، ومؤكداً أن عربة الثقافة تأتي قبل كل العربات. كما رأى أن إحياء التراث اللامادي يسهم في إيجاد الذاكرة المشتركة، لأن التراث يمثل خيطاً يجمع الجميع.
كما أشار إلى أهمية إقامة مهرجانات مشتركة بين المحافظات السورية، كما جرى سابقاً في دمشق وسلمية والقدموس، مؤكداً أن مهرجاناً واحداً يفتح القلوب أكثر مما تفعله عشرات الوفود.

 

 

اشترك بقناة التيليجرام: https://telegram.me/jamaheer

قد يعجبك ايضا
آخر الأخبار