وزير الاقتصاد والصناعة الدكتور نضال الشعار:

نبارك لأهلنا في حلب وسورية عموماً، تحرير آخر الأحياء، من تنظيم قسد، ونؤكّد في وزارة الاقتصاد والصناعة أنّ حلب، بما تمثّله من ثقل اقتصادي وصناعي، ستبقى الشريان الاقتصادي لسورية وركيزة أساسية في مسيرة التعافي وإعادة الإعمار.

تؤكد وزارة الاقتصاد والصناعة التزامها الكامل بدعم عودة الحياة الطبيعية وتعزيز الاستقرار الاقتصادي والمجتمعي في المدينة.

تعمل الوزارة على تأمين مادة الخبز بشكل مستمر، وتوفير جميع المستلزمات اللازمة لتشغيل الأفران في الأحياء وسائر مناطق المدينة، بما يضمن تلبية احتياجات المواطنين وعدم انقطاع هذه المادة الأساسية تحت أي ظرف.

تواصل الوزارة جهودها لحماية المنشآت الصناعية وتأمين استمرارية عملها، وذلك بالتنسيق الكامل مع الجهات المعنية، لضمان توفير بيئة آمنة ومستقرة للمصانع والعاملين في القطاع الصناعي، وحمايتها من أي تهديدات قد تؤثر على العملية الإنتاجية.

تسعى الوزارة إلى إعادة إعمار منطقة الليرمون الصناعية، نظراً لما تتمتع به من أهمية اقتصادية كبيرة في دعم الصناعات المحلية وتعزيز قدرة مدينة حلب على استقطاب الاستثمارات، بما يسهم في رفع الطاقات الإنتاجية، وإعادة اعمار  القطاع  الصناعي.

تأتي هذه الإجراءات في إطار رؤية متكاملة لتنشيط الاقتصاد المحلي وتعزيز الاستقرار في مدينة حلب، بما يسهم في تحسين الواقع المعيشي للمواطنين، وإعادة ترسيخ دور المدينة كمحرك أساسي للاقتصاد الوطني ورافعة للتنمية في سورية.

 

قد يعجبك ايضا
آخر الأخبار