اتفاق العاشر من آذار بين جدية الدولة ومماطلة قسد

مصطفى الدناور..

ما تزال الدولة السورية مستمرة في التزامها باتفاق العاشر من آذار وتتعامل معه كمسار جدي لإعادة الأمن والأمان والاستقرار لذلك الكرة اليوم باتت  في ملعب قسد مع تأكيد الدولة أن الانتظار لن يكون طويلا وأن تنفيذ الاتفاق لا يمكن أن يبقى معلقا إلى ما لا نهاية
الدولة منذ البداية هي من عرضت خيار الاندماج على قسد باعتباره الخيار الوطني الوحيد القادر على حماية وضمان حقوق أهلنا في الجزيرة لأنها ببساطة ستكون ضمن دولة واحدة موحدة بعيدا عن رهن البلد ومكوناته لخيارات خارجية متقلبة لا تصنع أمنا ولا استقرارا
أما فيما يخص مدينة حلب فقد صبرت الدولة كثيرا على ممارسات قسد ولم تكن الإجراءات العسكرية التي اتخذت هدفا بحد ذاتها أو خيارا مسبقا بل جاءت نتيجة مباشرة لهجمات قسد واعتداءاتها التي فرضت واقعا أمنيا لا يمكن القبول باستمراره
واما بالنسبة للأبواق التي تتحدث عن تهجير وتغيير ديمواغرافي في حيي الشيخ مقصود والاشرفية فقد بدأت الحياة تعود إلى طبيعتها و تسير في هذا الاتجاه حيث بدأ اهلنا في تلك الأحياء بالعودة إلى بيوتهم  في مشهد يناقض تماما روايات قسد عن أي تغيير ديمغرافي ويؤكد أن الاستقرار الحقيقي يتحقق بعودة الأمن وغياب السلاح المنفلت وعودة مؤسسات الدولة لخدمة جميع السوريين دون استثناء.

قد يعجبك ايضا
آخر الأخبار