بلدة المعمورة ” المهدوم ” من القحط إلى الانتعاش الزراعي عودة مياه الفرات وتنفيذ المشاريع الخدمية يعيد الحياة إليها بعد تطهيرها من الإرهاب

 

الجماهير – محمد العنان

تقع بلدة ” المعمورة” إلى الشرق من مدينة حلب على اوتستراد حلب – الرقة وتبعد عن حلب / 70 / كم وتتبع ادارياً إلى منطقة منبج ناحية الخفسة ، وهي تربط منطقة منبج وناحية الخفسة بأوتستراد حلب الرقة.

رئيس مجلس البلدة”صلّال الحسين ” يوضح أن البلدة كانت تسمى “المهدوم” كونها كانت منطقة قاحلة شحيحة المياه ، لكن تم تغيير أسمها عام 1990 إلى ( المعمورة ) بعد أن تم استجرار مياه الفرات وأصبحت من أغنى المناطق الزراعية .

ويضيف رئيس المجلس أن عدد سكان البلدة والقرى التابعة لها حالياً يزيد عن 25 ألف نسمة ، وبدأت الحياة تعود إلى البلدة وقراها بعد دخول الجيش العربي السوري وتطهيرها من رجس الإرهاب ، حيث حظي الريف بدعم حكومي هام ، وبدعم من محافظة حلب ، فقد تم البدء بتنفيذ بعض المشاريع الإسعافية ، منها / ردم وتسوية طرقات بعض القرى ، وإنارة الشارع الرئيسي للبلدة وعدد من القرى بالطاقة البديلة ، وتم تركيب هواتف أرضية في البلدة وتم إعادة تشغيل الفرن الخاص الذي يلبي حاجة البلدة وبعض القرى المجاورة من مادة الخبز ، وهناك مدرسة ثانوية واعدادية وعدة مدارس ابتدائية في البلدة ، ويوجد أيضاً مركز صحي كان يخدّم أكثر من 70 قرية ، لم يعاد ترميمه بعد أن تضرر بسبب الإرهاب .

ويضيف رئيس مجلس البلدة أنه تم إعداد مخططات توجيهية ل21 تجمع سكني وإعداد دراسات لمشاريع الصرف الصحي لهذه التجمعات التابعة لمجلس البلدة .

وفي خطة العام الماضي ، تم البدء بمشروع تعبيد وتزفيت الطريق الذي يصل البلدة بمدينة الخفسة بطول 21 كم وسيستكمل تنفيذه بعد فصل الشتاء ، و أيضا تم إحداث سوق شعبي في قرية الزكية التابعة لمجلس البلدة لكي يلبي حاجة أبناء المنطقة من تسوق وتسويق منتجاتهم الزراعية والحيوانية ويعتمد أغلب سكان المنطقة على الزراعة وتربية المواشي ومن أهم المحاصيل هي زراعة القمح والشعير والذرة الصفراء والبقوليات والخضار .

رقم العدد 16331

 

قد يعجبك ايضا
آخر الأخبار