الجماهير – محمد درويش…
نظّمت محافظة حلب، صباح اليوم الإثنين، لقاءً حوارياً تشاورياً مع المنظمات العاملة في سورية، تم خلاله استعراض أبرز الإنجازات في مدينة حلب في قطاعات التعليم، الصحة، العمران، المياه، الأمن الغذائي، المأوى، الحماية، النظافة، والتعافي المبكر، تلته مناقشة أبرز التحديات التي تواجه هذه القطاعات وسبل معالجتها.
وتركزت مداخلات ممثلي المنظمات على معوقات التراخيص والروتين البيروقراطي، إضافة إلى دعوات لتخفيف المركزية في اتخاذ القرار وإشراك المديريات المختصة لتسريع إنجاز المشاريع، كما طالب الحضور بضرورة إيقاف تدفق العملات الأجنبية ومناقشة البدائل المطروحة.
وقال محافظ حلب عزام الغريب أن هذا اللقاء هو الأول من نوعه في حلب، مشيداً بالمنظمات كشريك في البناء وإعادة الإعمار قبل التحرير وبعده، ومبيناً أن الهدف من اللقاء هو تقريب المؤسسات الحكومية من المنظمات والوقوف على عملها للمساهمة في تذليل العقبات.

من جهته، أكد قتيبة قاديش مدير إدارة التعاون الدولي، أن حلب تحتل أولوية وطنية نظراً لدورها الاقتصادي والمكاني، مشدداً على أهمية المنظمات كـ”رديف ثالث” للقطاعين العام والخاص في مرحلة البناء وإعادة الإعمار، ومشيراً إلى أن المرحلة الحالية هي مرحلة انتقال مؤسساتي تهدف إلى تنظيم وتبسيط الإجراءات، وكشف عن قرب إطلاق منصة رقمية خلال الشهرين المقبلين تتيح للمنظمات تقديم مشاريعها عبر نظام يضم كافة الوزارات والهيئات، لتخفيف الروتين وتسهيل العمل، مؤكداً أن هذه المنصة مشروع وطني يُعمل عليه منذ أكثر من عام بكفاءات سورية.

وأشاد ممثلو المنظمات باللقاء، ودعوا إلى تنظيمه دورياً لتعزيز التواصل المباشر مع المسؤولين، وتبادل الخبرات، وتحقيق مرونة أكبر في العمل بين المنظمات نفسها ومع الجهات الرسمية.
حضر اللقاء مدير مديرية التعاون الدولي في حلب محمود الشحادي.
🔔 اشترك بقناة التيليجرام: https://telegram.me/jamaheer