الجماهير ـ بشار حاج علي…
لا يختلف اثنان على أن تطبيق الأنظمة و القوانين من أجل المصلحة العامة هي الأساس في تنظيم العمل و بخاصة حين يتعلق الأمر بالشأن الرياضي الذي يحظى بشعبية جارفة و حضور جماهيري كبير في المباريات .
اتحاد كرة السلة يصدر قرارات نتفق أن معظمها يصب في خانة الوصول إلى حالة مثلى من الإنضباط و تأمين سلامة جميع الكوادر بما فيها الجماهير الرياضية .
لكنه هذه المرة أوقع نفسه في مأزق كبير حين أصدر قرار منع حضور الجمهور المرافق لناديه إلى محافظة أخرى ( الترحال ) .
هذه الحالة تتناقض تماماً مع المباريات التي يتبارى فيها فريقان من مدينة واحدة و تسمى مباراة الديربي كما هي حالة مباراة ناديي الحرية و أهلي حلب لحساب الجولة الرابعة بدوري سيرتيل لكرة السلة .

و أمام هذه المعضلة أوجد إتحاد كرة السلة مخرجاً له بالسماح لجماهير الإتحاد أهلي حلب بالحضور شريطة عدم قيامهم بالتشجيع العلني و منع استخدام الطبول و المزامير و كما يقال في الأمثال الشعبية :
( صحيح لا تقسم و مقسوم لا تأكل ) و كأنها
بمعنى آخر عملية ( لف و دوران ) على القرار الإداري ذاته الذي أصدره اتحاد السلة .
لذلك نأمل من جميع اتحادات الألعاب التي تنظم البطولات المحلية أن تكون قراراتها مدروسة و أكثر ليونة كيلا نقفز على القرارات التي تصدرها الجهة نفسها ذات العلاقة ثم تعود عنها حين تجد نفسها مرغمة أن ما صدر لا يمكن تطبيقه .
اشترك بقناة التيليجرام: https://telegram.me/jamaheer