صوت غائب!

الجماهير- بيانكا ماضيّة

مازلت أحاول الصراخ، فأنا عالقة بين هذه الجدران التي سقطت علينا، كنا نياماً وأفقنا على ارتجاج لايحتمل، كان البيت كله يهتز بنا، وإذ به يهوي فوق رؤوسنا..

أتطلع الآن إلى ماحولي فأجد حطاماً متراكماً، هاهي حقيبتي المدرسيّة التي جهزتها أمس للذهاب باكراً إلى المدرسة، والكتب مبعثرة حولها، أحاول التحرّك فلا أستطيع، جسمي محصور بكامله، أشعر بدوار وغثيان، أين أخي؟ أين أبي وأمي؟!

 أسمع صوتاً بعيداً في الخارج ينادي باسمي، أحاول الصراخ فلا أستطيع، أين صوتي؟! ماذا أفعل؟ كيف أدلّهم على مكان وجودي، ليس هناك سوى بصيص ضوء يأتي من الخارج، أحاول الصراخ مرة أخرى، ولكن صوتي غاب، تحطّم، تناثر كما تناثرت هذه الأحجار..

هناك مايضغط على صدري، أحاول التنفس فتؤلمني أضلاعي، هل سأموت هنا بين الجدران المتحطمة؟ تنهمر دموعي بصمت، لا لن أموت هنا، أريد العيش مع أبي وأمي وأخي، أين هم الآن؟! هل هم عالقون مثلي أم خرجوا؟! يا الله دلّهم على مكاني، أنت وحدك من يستطيع إنقاذي، يا الله، ألا تسمع ندائي؟!

هأنا أستسلم الآن بعد محاولات عديدة للصراخ، أغمض عيني، وأنا متأكدة من أن هناك يداً ستمتد لإنقاذي!.

 

⬇️⬇️⬇️⬇️

بإمكانكم متابعة آخر الأخبار و التطورات على قناتنا في تلغرام ??

https://t.me/jamaheer

قد يعجبك ايضا
آخر الأخبار
اتحاد كرة السلة يجلد ذاته بسياطه «الشاطر حسن» يقود الأهلي إلى فوز مثير على الوحدة ويؤكد: النقاط الثلاث هي الأهم وزير الاتصالات: العمل على إعداد قانون خاص بالشركات الناشئة التقنية لتعزيز الاقتصاد الرقمي في سوريا وزير الإعلام الدكتور خالد زعرور: سعدت بحضور أعمال منتدى "TRT World Forum" برفقة وفد مرافق ممثّلين ال... لاعبات إدلب يضفن إنجازاً رياضياً جديداً في بطولة آسيا المفتوحة للجودو سوريا تُدين بأشد العبارات الحادث الأمني الذي وقع في العاصمة الأردنية عمّان، وأسفر عن مقتل أحد أفراد ... دهان يخطف الفوز القاتل... أهلي حلب ينتزع انتصاراً ثميناً من معقل الوحدة ندين بأشد العبارات الاعتداء المسلح الذي استهدف قوات حرس الحدود في المنطقة الجنوبية بجمهورية مصر العر... أنهى أهلي حلب الشوط الأول من مواجهته أمام الوحدة، ضمن الجولة الرابعة من الدوري الممتاز لكرة القدم، م... محمد ريحانية يسجل الهدف الاول لأهلي حلب في مرمى الوحدة عند الدقيقة الرابعة من ركلة حرة مباشرة نفذها ...