حلب، يا عيدنا، يا أملنا، يا فرحتنا

عدنا إليكِ وعاد العيد سعيدًا، هنيئًا وآمنًا، مفعمًا بالحب والبركة. وعادت تكبيرات النصر والعزة تعم الأجواء وتصدح في الأحياء، معلنةً انقشاع الظلام وزوال البأس. أدام الله لحلب وأهلها الفرح والسرور، والأمن والطمأنينة.

كل عام وأهل سوريا آمنين مطمئنين.

 

م. عزام الغريب – محافظ حلب

 

#صحيفة_الجماهير

قد يعجبك ايضا
آخر الأخبار