في صبيحة أول أيام عيد الفطر المبارك بعد التحرير، تشرق ملامح السعادة في عيون الأطفال كشمسٍ تُزهر بعد غياب، بعد أن ظلت سنواتُ القهر تُخيم على براءتهم كسحابةٍ ثقيلة.
عيونهم البراقة تحكي قصةَ انتصارِ الأمل على الظلام، وقلوبهم الصغيرة ترقص طربًا، كأنها تردد: “ها نحن نتنفسُ الحياةَ من جديد، ونحملُ في جوارحنا براءةَ الغدِ المُشرق”.
#صحيفة_الجماهير