الجماهير || محمود جنيد ..
سارت عملية التعاقدات في نادي الاتحاد-أهلي حلب بشكل طبيعي على طريق إعادة تشكيل هيكل الفريق الأول لكرة القدم، استعداداً للدفاع عن لقب الدوري الذي انتزعه الموسم الفائت بعد غياب دام عشرين عاماً، في إنجاز كبير يُحسب لكل من ساهم فيه.
وانطلقت الاستعدادات من خلال تجديد الثقة بالجهاز الفني للفريق بقيادة المدير الفني أحمد هواش، لتتوالى بعدها الإعلانات عن الصفقات الجديدة التي شملت تعزيزات محلية قوية ضمت كلاً من: زكريا حنان، أحمد أشقر، محمد ريحانية، حمزة الكردي، عبد الرزاق محمد، إبراهيم الزين، أحمد الأحمد، شاهر الشاكر، حسن دهان، فواز بوادقجي، وأنس دهان.
وفي المقابل، شهدت عملية التعاقدات مفاجأة مثيرة للجدل تمثلت برحيل اللاعب محمود النايف، أحد أركان تحقيق اللقب السابع، إلى نادي الكرامة. وأثارت هذه الخطوة ردود فعل غاضبة ومتضاربة في الأوساط الجماهيرية، ضد النايف، وهناك من وجه اللوم لإدارة النادي متهمًا إياها بـ”ضعف الخبرة” في إدارة ملف التعاقدات.

لتوضيح الصورة وإجلاء اللبس، تواصلت “الجماهير” مع رئيس نادي أهلي حلب محمد كعدان، الذي كشف تفاصيل المفاوضات مع النايف قائلاً: بدأت المفاوضات بعرض قيمته 35 ألف دولار، ثم رُفع إلى 45 ألف دولار بتدخل شخصي مني بعد طلب من اللاعب نفسه، لكنه رفض العرض، مع أنني شرحت له أن ليس جميع اللاعبين حصلوا على المبالغ التي طلبوها.
وردًا على الانتقادات الموجهة للإدارة، استشهد كعدان بالصفقات الناجحة التي حافظت من خلالها الإدارة على معظم أعمدة الفريق المحقق للقب، كمؤشر على سير الأمور بصورة طبيعية، مشيراً إلى أن النايف على أهميته، إلا أن هناك من يمكن أن يعوضه من أبناء النادي، المدرسة العريقة التي لا تتوقف على لاعب أو غيره.
أما فيما يخص التعاقد مع اللاعبين الأجانب، فأوضح كعدان أن الأمور ما تزال غير واضحة بالنسبة للموعد المحدد لفتح باب التسجيلات أو حتى العدد المسموح به، معتبرًا أن مركز الهجوم هو الأولوية عند فتح هذا الباب، مع التأكيد على التعاقد مع مستويات جيدة من الأجانب وفي المراكز المطلوبة.