زار وزير الثقافة محمد ياسين الصالح والوفد المرافق له يوم أمس قلعة سمعان غرب مدينة حلب، ذلك الصرح التاريخي العريق الذي يعود تاريخ بنائه إلى القرن الخامس الميلادي، ويُعتبر مثالاً بارزاً على فن العمارة التي أبدعتها الأيادي السورية.
القلعة تقع على قمم جبل ليلون في شمال غربي حلب، وتشكل جزءاً من أكبر تجمع للمواقع الأثرية في العالم، والذي يضم نحو 800 مدينة وقرية أثرية بين حلب وإدلب، وأُدرجت عام 2011 ضمن قائمة التراث العالمي لليونسكو.
خلال جولته، اطلع الوزير على حالة القلعة وأقسامها التي تعرضت لتعديات وتخريب وقصف جوي خلال عدوان قوات النظام البائد، مما أدى إلى تضرر أجزاء منها، مؤكداً حرص وزارة الثقافة على صيانة وحماية هذا الإرث التاريخي المهم ليبقى شاهداً على تاريخ سورية الحضاري.

اشترك بقناة التيليجرام: https://t.me/jamaheer