مدرسة الأنصارية في حلب تعاودة نشاطها بعد الترميم لدعم العملية التعليمية

 

الجماهير|| رفعت الشبلي..

شهدت مدينة حلب اليوم افتتاح مدرسة الأنصارية بعد إتمام أعمال ترميمها وتأهيلها، بحضور محافظ حلب وعدد من المسؤولين التربويين، في خطوة تهدف إلى تعزيز العملية التعليمية وإعادة إحياء المؤسسات التربوية العريقة في المدينة.

 

وأكد يوسف العنان، معاون وزير التربية والتعليم، خلال الافتتاح أهمية هذا الحدث، مشددًا على ضرورة الحفاظ على المدرسة التي “خرجت أجيالًا عبر السنوات وكانت منارات للعلم والمعرفة”. وأشار إلى أن منظمة “رحمة بلا حدود” قامت بترميم عشرات المدارس في الأحياء الشرقية من حلب المتضررة، حيث تم الانتهاء من ترميم نحو 60 مدرسة، فيما لا تزال 140 مدرسة قيد الإنشاء.

وأضاف العنان أن “حلب تعيش منذ عشرة أشهر مع أرقام متجددة تعكس حجم الدمار والتقدم والاحتياجات في قطاع التعليم”، موضحًا أن سوريا بحاجة إلى نحو 158 ألف مقعد مدرسي، نصيب محافظة حلب منها يقارب 35 ألف مقعد. وشدد على أن “المدارس لا يمكن أن تبقى جدرانًا وأحجارًا، بل يجب أن تكون مصانع للأجيال والرجال تُبنى فيها ملامح المستقبل”، معبرًا عن شكره للكادر الذي حافظ على الطابع الأثري للمدرسة.

من جانبها، أكدت هيفاء الرفاعي، مديرة مدرسة الأنصارية حلقة أولى، أن المدرسة ستبدأ عملها رسميًا يوم الأحد المقبل بطاقة استيعابية كاملة، مشيرة إلى أن أعمال الصيانة شملت تجهيز الخشب والدهان والبلاط والكهرباء والتمديدات الصحية، إضافة إلى الفرش وتركيب منظومة طاقة شمسية. وأوضحت أن المدرسة تضم تسع شعب صفية للمرحلة الأولى من الصف الأول حتى السادس، إضافة إلى ثلاثة صفوف مخصصة للمستوى “ب” للطلاب العائدين والوافدين من دول الجوار، بطاقة استيعابية تصل إلى 230 طالبًا.

بدوره، أكد عبدالحميد خالد، ممثل منظمة “رحمة بلا حدود”، أن المنظمة نفذت استبيانات لتقييم احتياجات المدارس التي تحتاج إلى ترميم وإعادة تفعيل، بالتعاون مع مديرية التربية والتعليم. وأشار إلى أن المنظمة قامت بترميم نحو 100 مدرسة في سوريا، منها تسع مدارس في حلب، مؤكدًا أن عملية الترميم لا تقتصر على الأعمال الهندسية فقط، بل تشمل أيضًا تأمين الأثاث والأدوات التعليمية اللازمة.

قد يعجبك ايضا
آخر الأخبار