الجماهير|| رفعت الشبلي..
مع انطلاقة العملية الانتخابية لمجلس الشعب، عبر مواطنون عن تطلعاتهم لمجلس تشريعي يلبي احتياجات المرحلة، وذلك خلال استطلاع آرائهم حول أولويات العمل البرلماني القادم.
عبرت السيدة عائشة زين جبيلي عن ضرورة أن يكون المجلس مفتوحاً أمام جميع أبناء الشعب دون استثناء، مؤكدة أن المشاركة في الشأن العام “حق أصيل لكل من يرى في نفسه الكفاءة والرغبة في المساهمة”.
وشددت جبيلي على أهمية التنوع داخل المجلس، معتبرة أن “المحامي والطبيب والعامل والأكاديمي جميعهم يمتلكون أدواراً أساسية في صياغة المستقبل”. كما أكدت أن مشاركة المواطنين العاديين إلى جانب المتخصصين تمنح العملية التشريعية “بعداً واقعياً”.
وفي الجانب الثقافي، دعت جبيلي إلى حماية الصناعات التقليدية مثل “صابون الغار الحلبي والصناعات النسيجية” التي تمثل تاريخ وهوية البلاد، مطالبةً بإصدار قوانين تحمي المنتجات التراثية من الاستغلال.
من ناحيته، وصف الناشط المدني محمد خليلو مجلس الشعب بأنه “العقل التشريعي للدولة”، مؤكداً أن “أي تطور سياسي لا يمكن أن يتحقق دون مجلس شعب فاعل وقادر على ممارسة صلاحياته كاملة”.

ورأى خليلو أن البيئة القانونية المستقرة التي يصنعها المجلس تشكل أساساً “جذب الاستثمار وتحريك عجلة الاقتصاد”، معتبراً أن كل قانون جديد “رسالة ثقة للمستثمرين بأن الدولة جادة في الإصلاح”.
ودعا خليلو إلى إحاطة أعضاء المجلس بفرق متخصصة في القانون والاقتصاد والإدارة، مؤكداً أن النقاش المستفيض تحت قبة البرلمان “ليس ترفاً ديمقراطياً، بل هو جوهر العملية التشريعية”.