سوق المشارقة للخضار والفواكه.. حل مكلف بقي خارج الخدمة

الجماهير || محمود جنيد..

في ظل الجهود المبذولة لإزالة البسطات ونقاط البيع العشوائية التي تنتشر في شوارع المدينة، وما يقابلها من مطالب محقة لأصحابها بتأمين بدائل تحفظ لهم مصدر رزقهم، يبرز سوق الخضار والفواكه الجديد في منطقة المشارقة أمام القصر البلدي كحلٍّ حاضر على الورق، لكنه غائب على أرض الواقع.

فالسوق الذي جُهز بالستاندات ورُصدت لتأهيله مبالغ كبيرة، ما يزال حتى اليوم شبه مهمل وخالياً من الحركة التجارية، بينما تتكدس البسطات بشكل عشوائي على بوابته وبمحاذاة أسواره، في مشهد يعكس إخفاق هذا المشروع في معالجة جوهر المشكلة.

المعضلة ليست جديدة؛ إذ تتجاذبها من جهة ضرورة تنظيم عمل البسطات والعربات الجوالة التي تمثل مصدر رزق لعشرات الأسر، ومن جهة أخرى الحاجة إلى تحسين مظهر المدينة والقضاء على العشوائيات التي تشوه جمالها وتعيق حركة السير.

لكن المفارقة أن السوق الذي كان يفترض أن يكون النموذج العملي للحل، تحول هو نفسه إلى جزء من المشكلة، بعدما غدا مستودعاً للبضائع الراكدة ومكاناً لتجمع النفايات أحياناً. الأمر يطرح تساؤلات ملحة: لماذا يعزف أصحاب البسطات عن الانتقال إلى هذا السوق المجهز؟ ولماذا لم تتمكن الجهات المعنية حتى الآن من تفعيل هذا المرفق ووضع حد لهذه المعضلة المزمنة؟

 

#صحيفة_الجماهير

 

قد يعجبك ايضا
آخر الأخبار