مدخل عفرين من جهة ترنده.. واقع مأساوي يهدد الأرواح والآليات

 

مراسل الجماهير|| محمد الشيخ..

يُعاني المدخل الجنوبي الغربي لمدينة عفرين القادم من جهة بلدة ترنده، وهو أحد المداخل الرئيسية الأربعة للمدينة، من تدهور خطير في حالة الطريق.

تنتشر على هذا الطريق، وخاصة عند تقاطع الجسر الثالث وصولاً إلى بداية شارع سوق “الخردة” على مسافة 700 متر، الحفر العميقة والمطبات العشوائية. وقد تحول الطريق إلى ما يشبه “بقايا مقالع” بعد أن تآكلت طبقة الإسفلت وتمت إزالة قسمها العلوي قبل عامين، وذلك تمهيداً لتنفيذ مشروع تحسيني لم ير النور حتى الآن.

وتؤدي هذه الحالة إلى شل حركة المرور، التي تكون كثيفة وبطيئة جداً، حيث تعبر الآلاف من الآليات يومياً، مما يعرضها لأضرار وأعطال متكررة ترهق كاهن أصحابها، لاسيما ذوي الدخل المحدود.

كما يضطر بعض السائقين إلى مناورات خطيرة ومفاجئة لتجنب الحفر، مما يؤدي أحياناً إلى وقوع حوادث تهدد سلامتهم وسلامة مركباتهم، بينما يلجأ آخرون إلى تغيير مسارهم تماماً، الأمر الذي يكبدهم وقتاً وجهداً ومالاً إضافياً.

 

ويتطلع عشرات الآلاف من سكان عفرين والقادمين إليها والعابرين عبر هذا المدخل إلى إنهاء معاناتهم اليومية، التي يتوقع أن تتفاقم كثيراً مع حلول فصل الشتاء.

 

وفي ظل غياب الحلول، تبرز الحاجة إلى التواصل مع المنظمات والفعاليات المحلية والمجتمعية لتنفيذ حملات تبرع تُعطى الأولوية فيها للمشاريع الأكثر إلحاحاً، مثل مشروع إصلاح هذا المدخل، وشارع العشرين في حي المحمودية، وشارع السرفيس في حي الأشرفية.

 

ويبقى السؤال مطروحاً: هل ستُستجاب هذه المطالب المشروعة، أم ستظل مجرد صرخات في وادٍ لا مجيب لها؟

قد يعجبك ايضا
آخر الأخبار