نتيجة المنخفضات المطرية المتتالية التي أدت إلى ارتفاع منسوب المياه في نهر العاصي وعدد من الأنهار، فتحت مديرية الموارد المائية في إدلب -بالتعاون مع هيئة تطوير الغاب- بوابات القرقور؛ بهدف توزيع المياه وتخفيف مخاطر غرق المساحات الزراعية الواقعة على مسارها.

وأدى هذا الإجراء إلى دفع مستعمرات زهرة النيل نحو مناطق إدلب؛ إذ استقرت بكميات كبيرة عند نقطة الحدود السورية–التركية، مسببة انسداد العبّارات تحت الجسر، ما استدعى ذلك تدخل مديرية الموارد المائية في إدلب لإزالتها، إلا أن محدودية الآليات الهندسية المتاحة تطلّبت توسيع نطاق التعاون.

وبناءً عليه، جرى التنسيق بين إدارة منطقة إدلب ومجموعات الدفاع المدني في وزارة الطوارئ والكوارث، ومؤسسة النظافة e_clean، إضافة إلى مشاركة الجانب التركي في تعزيل الأتربة بالمناطق القريبة من الحدود ونقلها إلى مواقع أبعد عن مجرى الأنهار.
اشترك بقناة التيليجرام: https://t.me/jamaheer