منذ بدء تداعيات تصعيد قسد للمدينة وحتى يومنا هذا، كانت لجميع مؤسسات محافظة حلب وبدعم مباشر من الوزارات المختصة المساهمة الكبيرة في عمليات التحرير.
أما فيما يخص الفعالية التي أعلن عنها اليوم في عفرين، لم تكن الفعالية بحد ذاتها من صلب الاهتمام بسبب تزاحم وتسارع الأحداث. وكما تعلمون، فلقد عممنا سابقاً لمنع الاحتفالات عقب انتهاء عمليات الشيخ مقصود والأشرفية، فلقد تم تنسيقها من قِبل المعنيين بالفعاليات بعد صدور المرسوم الرئاسي 13 الذي سيعيد لأهلنا الكورد حقوقهم المسلوبة.
لأننا معكم وإليكم ونسمع انتقادكم بصدر رحب، سنوجّه بتأجيل الفعالية حتى إشعار آخر، حتى تكون الظروف العامة مناسبة.