الجماهير- أسماء خيرو ..
افتتحت، ظهر اليوم، فعاليات سوق “صنع بحب 2” في فندق شهباء حلب.

واحتضنت أقسام السوق، الذي يستمر على مدى ثلاثة أيام، باقة واسعة من المنتجات اليدوية والصناعات المحلية لأكثر من 120 مشاركاً ومشاركةً، جسدوا إتقان الصناعة المحلية وعراقة الحرفة.

وشملت المعروضات تشكيلة فريدة من المشغولات اليدوية الفنية، والمأكولات الشرقية والغربية الشهية، بالإضافة إلى الإكسسوارات الأنيقة، ومستحضرات التجميل والعطور الفاخرة، والألبسة الجاهزة، والألعاب، والكتب، فضلاً عن منتجات التجميل والعناية بالبشرة المصنوعة من مواد طبيعية نقية. وتتميز جميع المنتجات والمشغولات اليدوية بجودة عالية.

وأكدت إيمان هاشم، من مديرية الشؤون الاجتماعية والعمل في حلب، أن المعرض يمثل ملتقى اجتماعياً واقتصادياً موجهاً لدعم السيدات وأصحاب المشاريع الصغيرة، مع تركيز خاص على النساء والشباب، لتمكينهم من خلال مشاريع تشكل مصدر رزق مستدام، ليصبحوا رواد أعمال قادرين على الإبداع والمنافسة والإسهام في نهضة المجتمع الاقتصادية والاجتماعية.

بدورها، قالت المشرفة هوري أوسيب كوشكريان إن هذا المعرض يمثل جزءاً من سلسلة متواصلة تقام ثلاث مرات سنوياً، لتكون منصة دائمة تبرز إبداع حلب وريادتها في مجال الحرف والصناعات اليدوية، والمنتجات التي تروي قصة صمود المبدعين والمبدعات ودورهم الفعال في تنشيط السوق المحلية.

وبخبرة ثلاثين عاماً في عالم الإبداع اليدوي، شاركت رانيا حمصي بمجموعة فريدة من الدمى والألعاب القماشية، مستوحاة من الشخصيات الكرتونية، وأوضحت أن المشاركة في المعارض تمثل لها نافذة مهمة لتسويق إبداعاتها وتعريف الجمهور بها.
وتُعد هذه المشاركة الأولى للسيدة حياة، التي عرضت مجموعة فريدة من اللوحات والتحف المصنوعة من قشر الخشب الطبيعي، موضحة أن أعمالها تتمحور حول فن تلبيس الأثاث وتجديده، إضافة إلى أعمال الرسم والديكور الداخلي، وهي تطمح من خلالها إلى فتح آفاق جديدة لعملها.
شاركت ميرنا خليل بأعمالها في فن “الرسم على الزجاج”، موضحة أنها تبتكر التصاميم والأفكار بنفسها لتنفذها على القطع الزجاجية والأواني المنزلية، مع ابتكار تصاميم خاصة بتزيين شهر رمضان الفضيل، وتعتمد في أعمالها على ألوان فرنسية ثابتة لا تبهت مع الزمن، إذ يمكن تنظيف القطع دون أن تتأثر جودتها أو ألوانها.
ومروراً بثلاثين عاماً من الإبداع، يشارك الحرفي حسن موصللي حاملاً معه تراث الحلي التقليدية وإشراقتها، في هذا المعرض ليس فقط لعرض فنه، بل لينشر معرفته بين الأجيال، حيث يفتح أبواب التعلم للكبار والصغار، ويرافق كل متدرب في رحلة متكاملة: من إتقان الحرفة إلى تأمين المواد وتسويق المنتج.
تصوير: صهيب عمرايا.