الجماهير – بشار حاج علي
تكاد لا تخلو جولة من جولات مباريات الدوري العام الممتاز لكرة القدم من ثغرات أو أخطاء في كيفية تكليف الحكام للمباريات، وكان أولها المسافات البعيدة التي يقطعها الحكام خلال تنقلهم من المحافظة الأم إلى ملعب المحافظة الأخرى.
وكان مثالاً على ذلك تكليف طاقم حكام من محافظة حلب في الجولة الأولى لمباراة الشعلة مع جبلة في درعا، وكان الأجدى أن يكلّف حكام من حمص أو دمشق؛ تخفيفاً للنفقات وتقليصاً للجهد المبذول في السفر.
وفي تناقض يخالف مبدأ المساواة بين الحكام، تضمن جدول مباريات الجولة الأولى من دوري الدرجة الأولى تكليف طاقم تحكيم من دمشق لمباراة الحرجلة مع النبك في دمشق، في حين تم تكليف طاقم تحكيم من حلب لمباراة التل مع دوما في دمشق.
ما نأمله من لجنة الحكام الرئيسية في اتحاد كرة القدم هو الأخذ بعين الاعتبار المسافات بين المحافظات، نظراً للأجور الضعيفة جداً التي يتقاضاها الحكام في مسابقاتنا الرسمية، واعتبارًا بأن الخيارات لا تزال واسعة أمام لجنة الحكام؛ فالموسم الكروي في بداياته، ولا توجد أية حساسية أو ضغوط تقلل من فرص الحكام أو تؤثر على نوعية تكليفهم.