الجماهير/ محمود جنيد
أثار منشور فيسبوكي، عرض على صفحة نادي الحرية الإعلامية( الرسمية) تحت بند عاجل… ، الاستغراب الذي رافقه جدل واسع الطيف، حو خلفيته، ومصداقية ما جاء في مضمونه بدليل حذفه سريعاً بعد نشره.!
وأشار البوست المحذوف إلى اعتذار لاعبي فريق كرة القدم الأول وكادره الفني، عن متابعة المشوار في حال تقدم الدكتور سمير بيبي رئيس النادي باستقالته.!
وكانت الزوبعة الجديدة بدأت بعد إعلان عضو مجلس إدارة النادي محمد الأحمد الذي يحظى بثقة شريحة واسعة من المناصرين، يوم أمس الاثنين اعتذاره عن متابعة مهمته ارفقها بصورة مخطوطة بين فيها الأسباب، و قدم لها عبر منشور خاص على صفحته الخاصة على فيس بوك تمنى فيه الخير للنادي ، مؤكدا بأنه حاول أن يعمل بما يمليه عليه ضميره، لكن الأوضاع و الظروف غير ملبية للطموح، وتمنى أن يأتي من هو أجدر منه ويتمكن من تلبية طموحات أبناء النادي وجماهيره، كذلك التوفيق و النجاح للإدارة.
وتعليقاً على مضمون المنشور المسحوب، أكد مصطفى حمصي مدرب فريق النادي الأول لكرة القدم، بأنه وكادره يحترمون الإدارة ممثلة بكافة أعضائه كذلك كل فرد من جمهور النادي و أعضائه، لكنه لم يصدر عنه أو أي من أعضاء الكادر تصريحات من هذا النوع، الذي تفهم منه التبعية للأشخاص، وذلك ينافي مبدأ الولاء و الانتماء، الذي يبدأ وينتهي عند القميص و الشعار وبصورة أشمل الكيان الذي يعمل تحت مظلته بصيغة عقد احترافي، ومهمة عمل يسعى وجهازه الفني وبكل أمانة وإخلاص للنجاح بها وتحقيق المردود و النتائج التي تليق بكرة الحرية وسمعتها وعراقتها.
وإذ شكر مدرب الحرية الإدارة على جهودها، لفت إلى أن الفريق يفقتر إلى مقومات العمل و الظهور اللائق مثل لباس الخروج الموحد، وأدوات التدريب كافة اللهم الكرات المقدمة من قبل اتحاد اللعبة.
و بين الحمصي في السياق الفني بأنه طلب معسكر تدريبي للفريق تتخلله مباراتين وديتين على أقل تقدير، ليتمكن من الوقوف على مستوى اللاعبين الجدد الذين تم ضمهم مؤخرا للفريق، ليتسنى له اختبار التشكيلة المناسبة وتحقيق التجانس، الذي يحتاجه الفريق غير المحضر بصورة مناسبة بسبب الظروف التي سبقت انطلاق الدوري.
وإلى ذلك يؤكد الحمصي بأنه يتعاطى بواقعية مع الظروف وضمن الامكانيات المتاحة، وهمه هو تثبيت أقدام الفريق في الدوري و السعي لتقديم الصورة اللائقة بكرة الحرية العريقة.
و بدورنا نتمنى أن تكون هذه التخطبات الجديدة المنسحبة على واقع كرة السلة، مجرد زوبعة في فنجان، ويتلمس النادي وفريقه الأول أو الواجهة التي ثبتت رأس الهرم الإداري في منصبه بعد النجاح بالتأهل للممتاز، ومعه أيضاً اللعبة الشعبية الثانية ومفاصل العمل الأخرى، طريق الاستقرار و النجاح الذي ضله، وأن يقف الجميع معه لتمكن من العودة إلى سابق عهده قلعة البطولات و الأمجاد.
رقم العدد ١٦٢٢١